شريط الأخبار
بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على صحة مصابي حادث نويبع ايران تصعد: سنعلن عن منطقة محظورة خارج مضيق هرمز مسؤول قطري: حرب إيران أظهرت أن التحالف الاستراتيجي مع أمريكا غير كاف ذوقان عبيدات: بأي أمّية يحتفلون؟ مقتل جندي اسرائيلي مصاب "بصدمة حرب" برصاص الشرطة بعد أن اطلق عليهم النار التعداد السكاني في عصر الحكومة الرقمية: لماذا نطرق كل الأبواب؟ القدس في فكر الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد إيران تحذر كوريا الجنوبية من الانضمام لعمليات هرمز هل يمكن أن نكون نحن من يكشف للعدو ما عجز عن الوصول إليه؟ وفيات الإثنين 7-9-2026 إطلاق 6 خدمات إلكترونية لتنمية أموال الأوقاف و12 خدمة جديدة قريبا الصفدي يشارك باجتماع جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري حين تتقدم المصالح على مشروع التحرر "معاريف": شيء كبير يُطبخ حول إسرائيل بنك الاتحاد يقدّم رعايته لأربعة أيام مفتوحة مجانية ضمن مبادرة "متحفنا للكل" وفاة طفل غرقا بقناة الملك عبد الله الملكية لشؤون القدس: الأعياد اليهودية تتحول إلى موسم للتضييق والتهويد 112 قضية والقبض على 193 بقضايا تجارة وترويج وتعاطي الكريستال جنوب سوريا والأردن: هل يجري إعداد الجغرافيا لما بعد التهجير؟ تدحرج التطبيع مع الكيان يقوده الشيباني: تحركات مقلقة تتسبب بـ"انسلاخ" سوريا عن عمقها القومي

ذوقان عبيدات: بأي أمّية يحتفلون؟

ذوقان عبيدات: بأي أمّية يحتفلون؟


 

د. ذوقان عبيدات

اليوم الثامن من أيلول، يوم عالمي لمحو الأمية، حيث تتسابق الدول في إعلان تفوّقها في الحرب على الأمّية! لاحظوا مصطلح مثل:
مكافحة الأمّية، والقضاء على الأمّية، ومحو الأمّية، في إشارة لخطورة المعركة!!

(
١ )
أمّيات عديدة!

لقد خلَقت الحياة المعاصرة عشرات الأمّيّات: أمّية الحوار، وأمّية التفكير، وأمّية التحرر من الجهل، وأمّية إنتاج المعرفة، وأمّية السؤال بالدرجة الأولى، والأمّية الرقمية، والأمّية النقدية، وأمُية الإبداع، وأمّيات كثيرة غيرها.

(
٢ )
نجاح أردني!!

حققت وزارة التربية تقدمًا كبيرًا في مجال القضاء على الأمّية! ما لدينا أعداد من كبار السن فقط سيذهبون بالتراضي، ومن دون مكافحة! ولدينا أيضًا متسربون من المدارس يأتون لنكافحهم بعد فترة من التسرب!!

(
٣ )
الترفيع التلقائي!!

يُعدّ ترسيب الطلبة في صفوفهم من روافد التسرب، وهذا يقود بدوره إلى تعليمهم مكافحة أمّيتهم! إن الاحتفاظ بمن يسمّون الراسبين، وترفيعم يحافظ على الأقل على إبقائهم في النظام المدرسي. وهذا وحده كفيل بالقضاء على الأمّية!

(
٤ )
صناعة الوعي!

يمكن للتكنولوجيا الحديثة أن تقلل من فائدة القراءة، والكتابة. فالآلات تقرأ لنا، وتكتب ما نريد، وترسله إلى حيث نريد. فالأمّية الأبجدية قد لا تكون هي المشكلة!

ماذا عن أمّية الوعي؟ أمّية التفكير؟ أمّية الحِوار، أمّية الحب؟

(
٥ )
الأمّيون الجدُد يديرون شؤوننا!

في اليوم العالمي لمحو الأمُية، نهنئ الأمّيين من مجالسنا، ومن ممثلينا، ومن خياراتنا! فالأمّي ما زال سيدًا، وله القول الفصل!

أيها اللاأمّيّون، رفقًا بأمّيّينا. فلهم القول والطوْل!

كل عام والأمّيون بألف خير!

فهمت عليّ؟!!