الصحافة العالمية: هل تراجع ترامب عن التصعيد مع إيران؟
كشفت وسائل إعلام أجنبية عن قرار الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب تجميد خطط توسيع الهجمات على إيران، وسط مخاوف من استنزاف مخزونات
الدفاع الجوي الأمريكية في الشرق الأوسط.
وبالتزامن مع ذلك، ساد هدوء حذر في جبهات القتال
لليلة الثانية على التوالي، في وقت يسعى فيه وسطاء دوليون، وعلى رأسهم وفد عماني،
إلى تهدئة الأوضاع ومنع الانزلاق إلى حرب شاملة، غير أن الجبهة في اليمن ظلت
مفتوحة، مع تحذيرات من أن ضربات الحوثيين قد تزيد الضغط على أسواق النفط العالمية
التي تعاني أصلاً من تداعيات إغلاق مضيق هرمز.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن ترامب
قرر في الوقت الحالي، تجميد خطة لتوسيع الهجمات العسكرية ضد إيران، وسط مخاوف من
أن تؤدي مواجهة واسعة إلى استنزاف مخزون الولايات المتحدة من صواريخ
"باتريوت" الاعتراضية ومنظومات الدفاع الجوي المنتشرة في الشرق الأوسط".
وكتبت صحيفة "الغارديان" البريطانية:
"الهدوء في الأعمال القتالية الذي بدأ يوم الجمعة جاء بعد ما يقرب من أسبوعين
من الضربات على إيران وانهيار الهدنة".
وركزت صحيفة "فايننشال تايمز" على أن
الولايات المتحدة وإيران لم تشنا هجمات لليلة الثانية على التوالي، بينما يسعى
الوسطاء لمنع استئناف الحرب الشاملة. وتؤكد الصحيفة: "تزامن التوقف مع زيارة
وفد عماني إلى طهران يومي الجمعة والسبت، حاول خلالها التوصل إلى تسوية مؤقتة مع
إيران بشأن إدارة عبور السفن عبر مضيق هرمز".
كما أشارت صحيفة "نيويورك تايمز"
الأمريكية، إلى أنه على الرغم من أن الهدوء قد ساد في بعض أجزاء الشرق الأوسط لأول
مرة منذ عدة أسابيع، إلا أن الجبهة في اليمن ظلت مفتوحة.
وجاء في مادة صحيفة "واشنطن بوست":
"قد تؤدي ضربات الحوثيين إلى زيادة الضغط على أسواق النفط العالمية، التي هي
بالفعل تحت ضغط شديد بسبب الاضطرابات الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز".
أما موقع "أكسيوس" فقد كشف أن قائد
القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، أوصى بوقف حملة القصف في محيط
مضيق هرمز لأنها بلغت أقصى قدر من الفاعلية وأن معظم الأهداف العسكرية قد استنفدت.
المصدر: RT

























