الكيلاني يستقيل من حزب الحياة والمستقبل احتجاجا.. وهذه الأسباب
قدم
الدكتور عبد الفتاح الكيلاني رئيس المجلس المركزي لحزب الحياة والمستقبل الأردني،
استقالته من الحزب احتجاجا على انسحاب الحزب من الملتقى الوطني لدعم المقاومة
وحماية الوطن، الذي يشكل ائتلافا من احزاب ومستقلين.
واستند الكيلاني في كتاب استقالته الموجه الى
أمين عام الحزب د. صلاح القضاة ورئيس واعضاء المكتب السياسي للحزب، الى كتاب
الامين "رقم (..) والمتضمن اعلامي بقراركم الانسحاب من الملتقى الوطني لدعم
المقاومة وحماية الوطن".
وقال الكيلاني في استقالته "وبناء على
ما تقدم وحسب علمكم فإننا وإياكم في حزب الحياة وحزب المستقبل قبل الاندماج معا
كنا من المؤسسين لهذا الملتقى ومن قبله ملتقى مجابهة صفقة القرن، وذلك على مدى
السنوات العشر السابقة تقريبا، وأن عملنا المشترك في هذا الملتقى كان مقدمة للاتفاق
على اندماج حزبينا قبل ثلاث سنوات".
واشاف "وأمام قراركم الانسحاب من
الملتقى الذي يتناقض كليا مع المباديء والقيم التي آمنت بها وعملت من أجلها على
مدى نصف قرن في العمل العام، في جميع جوانبه الاقتصادية والسياسية والاجتماعية
والنقابية، والتزاما بقرار المكتب السياسي وفي الوقت نفسه الذي اتمسك فيه بعضوية
الملتقى كمستقل، فإنني اضطر إلى تقديم استقالتي من رئاسة المجلس المركزي للحزب ومن
كل المواقع الحزبية والاستقالة من عضوية الحزب بشكل عام".
























