اختتام سمبوزيوم "في كل بيت فنان".. ابراز إبداعات أطفال جرش في مهرجانها
برعاية محافظ جرش
الدكتور مالك خريسات، اختتمت امس فعاليات سمبوزيوم مبادرة "في كل بيت
فنان"، الذي أقيم بدعم من مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته 40، بإشراف
صاحب المبادرة الفنان طارق العتوم، وبحضور رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى الباشا محمد
بني ياسين، ومدير ثقافة جرش الدكتور عقله القادري، ومدير آثار جرش محمد الشلبي،
ورئيس لجنة مجلس التطوير التربوي عادل نظامي، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأنين
الثقافي والفني.
وأكد محافظ جرش أن
مهرجان جرش يرسخ رسالته الثقافية والوطنية من خلال فتح المجال أمام الأطفال
للمشاركة الفاعلة في برامجه، مشيدا بالمستوى الفني الذي قدمه المشاركون، وما عكسته
أعمالهم من حس إبداعي وقدرة على التعبير، بما يؤكد أهمية الاستثمار في الطاقات
الشابة ورعاية الموهوبين.
وأشار رئيس لجنة بلدية
جرش الكبرى إلى أن مشاركة الأطفال في فعاليات المهرجان تجسد الاهتمام ببناء
الإنسان، وترسخ دور الثقافة والفنون في تنمية المجتمع، وتفتح أمام الأجيال الناشئة
آفاقا أوسع للإبداع والمشاركة في الحياة الثقافية.
وبين مدير ثقافة جرش أن
إشراك الأطفال في المعارض والأنشطة الفنية يسهم في تنمية مواهبهم وصقل مهاراتهم
الإبداعية، ويمنحهم فرصة حقيقية للحضور في المشهد الثقافي منذ سن مبكرة، مؤكدا أن
رعاية المواهب الفنية تشكل استثمارا في مستقبل الحركة الثقافية، وتعزز ارتباط
الأجيال الجديدة بالفن والثقافة.
وأكد صاحب المبادرة
الفنان طارق العتوم أن المبادرة تواصل أداء رسالتها في اكتشاف المواهب الفنية
الواعدة، وتهيئة مساحة إبداعية للأطفال تمكنهم من التعبير عن قدراتهم الفنية،
وتعزز حضورهم في المشهد الثقافي الذي يصنعه مهرجان جرش.
وثمن القائمون على
المبادرة دعم إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، مشيدين باهتمام المستشار الدكتور
يزن الخضير بالمبادرة، ومؤكدين استمرارها خلال المرحلة المقبلة وفق رؤية تطويرية
تواكب تطور الفنون وتفتح آفاقا أوسع أمام المبدعين الصغار.
واطلع الحضور على
الأعمال الفنية التي أنجزها 15 طفلا على مدار ثلاثة أيام من فعاليات المهرجان، حيث
عكست اللوحات رؤى إبداعية استلهمت الإنسان الأردني والتاريخ والحضارة، وجسدت قدرة
الأطفال على التعبير الفني بأساليب متنوعة تعكس وعيا جماليا وثقافيا لافتا.
وتنوعت الأعمال بين
مدارس السريالية والتكعيبية والتجريدية والتعبيرية، فيما شهد السمبوزيوم للمرة
الأولى تنفيذ عمل فني بأسلوب الفنون الرقمية، في إضافة نوعية للمبادرة تؤكد
مواكبتها للتطورات الفنية، وتفتح مساحات جديدة أمام المواهب الشابة للإبداع
والابتكار.

























