شوكت حميد حؤبش…سيرة وطنية تتجدد في" بانوراما رجالات جرش" في مهرجانها
وفاء لرجالات الوطن
مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته ال 40 يستحضر مسيرة الراحل شوكت حميد حؤبش
أحد أبرز رجالات محافظة جرش الذين تركوا بصمة واضحة في مسيرة العمل الوطني
والإداري وخدمة المجتمع حيث احتضن المركز الثقافي في مدينة جرش جلسة جديدة من
"بانوراما رجالات جرش" التي نظمتها إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون
بالتعاون مع منتدى جبل العتمات الثقافي.
وحضر الفعالية محافظ
جرش الدكتور مالك خريسات ورئيس لجنة بلدية جرش الكبرى الباشا محمد بني ياسين إلى
جانب نخبة من الشخصيات الوطنية والثقافية والأكاديمية وجمع من أبناء محافظة جرش
والمهتمين بالتاريخ الوطني.
وفي مستهل الجلسة رحب
رئيس منتدى جبل العتمات الثقافي المهندس خلدون عتمة بالحضور مؤكدا أن
"بانوراما رجالات جرش" يأتي انسجاما مع رؤية سمو الأمير الحسين بن
عبدالله الثاني ولي العهد في ترسيخ الهوية الوطنية بما يتوافق مع مضامين السردية
الأردنية التي تؤكد أهمية توثيق سيرة أبناء الوطن الذين ساهموا في بناء الدولة
الأردنية.
وتحدث خلال الجلسة رئيس
الوزراء الأسبق الدكتور عون الخصاونة واللواء المتقاعد خير الدين هاكوز فيما أدار
الجلسة الأستاذ مهندحؤبش.
واستعرض المتحدثون
إسهامات الراحل شوكت حميد حؤبش في الحياة العامة إذ تولى رئاسة بلدية جرش في العهد
العثماني حوالي عام ١٩١٠ م وأسهم في تنظيم شؤون المدينة وإرساء أسس العمل البلدي
فيها كما شغل منصب مدير شرطة العاصمة في بدايات عهد الإمارة عام ١٩٢٥ وانتخب عضوا
في المجلس التشريعي عام ١٩٤١ قبل أن يكون عضوا في مجلس الأعيان كما كان من
وجهاء جرش المعروفين و تميز بحسن الإدارة والمكانة الإجتماعية وكان منزله مقصدا
للضيوف و كبار المسؤولين كما ارتبط اسمه بمرحلة انتقالية مهمة في تاريخ جرش عندما
بدأت المدينة تستعيد مكانتها العمرانية والمكانية بعد عقود طويلة من التراجع وأسهم
في خدمة المجتمع المحلي وتعزيز الاستقرار والتنمية.
وأكد المتحدثون أن
الراحل يعد من الشخصيات الوطنية والإدارية البارزة التي أسهمت في خدمة الأردن خلال
مراحل مبكرة من تأسيس الدولة وأن مسيرته اتسمت بالإخلاص في العمل وخدمة المصلحة
العامة وأن إرثه الوطني والإداري ما يزال حاضرا في ذاكرة أبناء جرش والأردنيين بوصفه
أحد رجالات الوطن الذين أسهموا في بناء مؤسسات الدولة وترسيخ قيم المسؤولية والعمل
العام.
وفي ختام الجلسة أكد
المتحدثون على أن التعريف بهذه الشخصيات الوطنية ونقل إرثها إلى الأجيال الجديدة
يعزز الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية ويجسد الوفاء لمن أسهموا بإخلاص في خدمة
الوطن.

























