شريط الأخبار
الأردن يدين استهداف الحوثيين للسعودية أمين عام "حزب الله": المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير الأرض وغيرها مضيعة للوقت مهربون يستغلون اعفاء عفش المغترب الأردني لتهريب بضائعهم للمملكة أنباء عن مقتل "أبو حسين الأردني" القيادي بجبهة النصرة لجنة كليات الطب وطلبتها بنقابة الاطباء تعقد اجتماع تشاوريا حرب إيران تضغط على الاقتصاد العالمي وتفاقم أزمة الطاقة الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ والطائرات المسيرة عامان من العمل... توسع بالمنشآت والرعاية الصحية الرقمية وتقليص الانتظار ضمن مسار تطوير القطاع الصحي الخوالدة امينا عام لحزب الامة.. وهذه اسماء الفائزين بالمقاعد التكميلية لمجلس الشورى القبض على 3 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الجنوبية ترامب يقر بأخطائه في الحرب مع ايران خلف الأبواب المغلقة.. ويقلقه وضع الجمهوريين بالانتخابات العيسوي: رؤية الملك تضع مصالح الأردن وأمنه واستقراره في صدارة الأولويات هل حان وقت التنفيذ في تطوير قطاع السياحة… أم سنبقى أسرى التنظير؟ نقابة المهندسين وأمانة عمان تقيمان حوارية "ما حول نظام رخص الإعمار والرقابة عليها" العيسوي يفتتح معرض "الأردن في الفكر والوجدان" المسؤول والمسؤولية بالأردن: من يخدم من..؟ الأمير عبد الإله: الوصي الذي بقي في قلب الحكم العراقي سفاح البرازيل" يعترف بـ 27 جريمة قتل مروعة.. وأولاها جريمة ارتكبها بعمر 13 سنة مدارس غزة تستعيد أجراسها بعد ثلاث سنوات من حرب الإبادة تواصل توحش الاحتلال بالضفة: إطلاق نار واقتحامات وقطع المياه

د. ذوقان عبيدات يكتب: غرام وانتقام

د. ذوقان عبيدات يكتب: غرام وانتقام


 

د. ذوقان عبيدات

 

هذا عنوان فيلم في الأربعينات من القرن الماضي، تقوم خلاله بطلة الفيلم من التقرّب ممن تظنه قاتِلَ خطيبِها، وذلك لغايات الانتقام! كان الانتقام أيام زمان يتخذ وسائلَ متعدّدةً يمكن أن يكون الحبّ وسيلة له، وبغض النظر عن نتيجة الفيلم، فإن بطلته أسمهان تكتشف أن يوسف وهبي ليس القاتِل، فتتراجع عن الانتقام، ويبدأ الغرام! لماذا هذه المقدمة،

وما علاقتها بالإدارة الأردنية؟!

 

             ( ١ )

   *إدارة  الانتقام والممنوعات*

 

  تميل  الإدارة الأردنية إلى المنع والعقوبة؛ لتتخلص من مشقة إيجاد الحلول. ولذلك وضعت قائمة بالممنوعات، وسنّت السكاكين والقوانين، ووزّعت الكاميرات لضبط من يقع في الممنوع! وبذلك تضخّمت العقوبات، والممنوعات، وتقلصت قائمة، الحلول. فإدارة التربية مثلًا، تضع قائمة الممنوعات في دوام المعلمين ،ودوام الطلبة، وربما تستمتع في تطبيق القوانين ولو شملت طالبة بمعدل ٩٨، أجبرتها الممنوعات على إعادة الصف!!فالقانون فوق الجميع! وكلّه بالقانون!

 

        ( ٢ )

 *ممنوعات في التربية*

 

  الأصل في التربية أن تعلّم الجميع، وتلهمهم للبحث عن عشرة حلول إبداعية لكل مشكلة!

وأن الحلول يجب أن تكون على طريقة رابح -رابح. هذا مبدأ بدَهي في التربية، فحلول المنع، وحلول خاسر-خاسر، أو رابح -خاسر هي حلول تقود إلى صراعات، وقهر، ولا تحل مشكلة!

طبعًا نتحدث إذا كان لدينا فلسفة  ديموقراطية ، وليس فلسفة إنتقامية !

 

           ( ٣ )

*الترامبية الإدارية!*

 

  الترامبية هي فلسفة إدارية  تربوية تقوم على استخدام القوة القصوى، وإرهاب الآخرين بوضع قواعد جديدة للعمل  الإداري والتربوي، ضاربة عرض الحائط بنظريات: الطالب محور العملية التربوية، وحرّية المبادرة وقبول الخطأ. فالترامبية أحادية تستخدم أدواتٍ، ووسائلَ بعيدةً عن ديموقراطية التربية، ومن مبادىء الترامبية؛ التعليمات أولًا، 

والطاعة مناعة،ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره!، والقوانين فوق الطالب، ومن يخرقها خدمة للطالب فأمّه هاوية!

أتمنى أن لا تكون لدينا ولو درجات  بسيطة من الترامبية!

 

        ( ٤ )

 *التقاعد الغرائزي*

 

 تابعت نقاشًا حول مدير تربية، اجتهد فأنقذ عددًا من الطالبات،

وأوصلهن بسيارته إلى قاعة التوجيهي  لسبب رآه مناسبًا! من الواضح أنه كسب الرأي العام، وكتبت أنا مع حق كل طالب أن يتعلم، وأن يقدّم الامتحان، ولا يجوز حرمان طالب من الامتحان حتى لو أنه المسؤول عن إغلاق مضيق هرمز التربوي!

كان هذا من خمسين عامًا!

أنا ضد حرمان الطالب من الرسوب ،والنقل التأديبي،

والحرمان من حصة! وأنا ضد ممارسة فائض السلطة على معلم!

 

      ( ٥ )

 *السلطة لا قلب لها!*

 

 عزيزي المدير الذي  أنهِيت خِدماتُه، وأحيل على التقاعد بعد لحظات من عبور التوجيهي، وقبل شهر من وصوله الثلاثين عامًا!لست أول الضحايا،ولن يتوقفوا عندك،سينتظرون ضحايا جديدة !

 كنت أمين عام وزارة، وقبل شهر من نهاية خدمتي بشهر ذهبت إلى مكتبي،فقالوا لي:"جابوا نجّار بالليل وغيّروا قُفل باب المكتب!

كتبت في مذكراتي: هذه ليست حكومة! لم تكن الترامبية موجودة في القرن العشرين! ولو كنت على علم بها، لقلت: هذه ترامبية!

عزيزي المدير، وغير المدير: نعيش عصر غياب الاحترام !

لا أحب الترامبية التربوية!

في الفيلم  فقط يتراجع الانتقام

فهمت عليّ؟!!