شريط الأخبار
عد رفض نتنياهو لخطته..ميلادينوف: ما نطلبه من إسرائيل ألتزامها بالخط الأصفر وفاة خمسيني بصعقة كهرباء بالاغوار الشمالية الطراونة: دمج مستشفى حمزة بالصحة خطوة بالاتجاه الصحيح وجزء من الإصلاح الإداري بين استجابة الحكومة وأمانة التمثيل النيابي... قبل أن تتباكوا على الضمان افتحوا دفتر التقاعد المبكر مستشفى حمزة يعود لحضن وزارة الصحة والغاء نظامه الخاص ترامب يمهد لإعلان"النصر" بحرب إيران بإعادة فتح هرمز حتى دون اتفاق نووي "مكافحة المخدرات" تتعامل مع 121 قضية كريستال بينها 38 قضية اتجار وترويج خلال أسبوع مجموعة المناصير تُطلق “أهلاً مناصير” وتفتح أبواب معرضها الرئيسي الحكومة تسحب فتيل ازمة اراضي سكة حديد البوتاس.. وتقر آلية التعويض الكامل نيويورك تايمز: أمريكا تستنزف أسلحتها في إيران.. وروسيا والصين تستفيدان وتراقبان نتنياهو يتحدى ترامب: اسرائيل ترفض خطة غزة لمجلس السلام تل أبيب تترقب بحذر: القاهرة قد تنضم لحلف دفاعي إسلامي يضم قوى نووية وعسكرية كبرى أول ظهور للمرشد الايراني بفيديو (فيديو) ضبط محطات محروقات تخلط مادة البنزين بصورة مخالفة الحاج توفيق والعرقان يؤكدان أهمية الشراكة بين الغرف التجارية ودعم القطاع الخاص مؤتمر صحفي لنتائج التوجيهي عند الخامسة مساء الاثنين تجارة عمان: مستلزمات المدارس متوفرة وبأسعار مستقرة بالسوق المحلية مجلس نقابة المهندسين يلتقي رؤساء فروع النقابة بالمحافظات في عجلون اعتداء كبير على خط الديسي الرئيسي لسرقة المياه وتعبئتها بالصهاريج

د. ذوقان عبيدات يكتب: غرام وانتقام

د. ذوقان عبيدات يكتب: غرام وانتقام


 

د. ذوقان عبيدات

 

هذا عنوان فيلم في الأربعينات من القرن الماضي، تقوم خلاله بطلة الفيلم من التقرّب ممن تظنه قاتِلَ خطيبِها، وذلك لغايات الانتقام! كان الانتقام أيام زمان يتخذ وسائلَ متعدّدةً يمكن أن يكون الحبّ وسيلة له، وبغض النظر عن نتيجة الفيلم، فإن بطلته أسمهان تكتشف أن يوسف وهبي ليس القاتِل، فتتراجع عن الانتقام، ويبدأ الغرام! لماذا هذه المقدمة،

وما علاقتها بالإدارة الأردنية؟!

 

             ( ١ )

   *إدارة  الانتقام والممنوعات*

 

  تميل  الإدارة الأردنية إلى المنع والعقوبة؛ لتتخلص من مشقة إيجاد الحلول. ولذلك وضعت قائمة بالممنوعات، وسنّت السكاكين والقوانين، ووزّعت الكاميرات لضبط من يقع في الممنوع! وبذلك تضخّمت العقوبات، والممنوعات، وتقلصت قائمة، الحلول. فإدارة التربية مثلًا، تضع قائمة الممنوعات في دوام المعلمين ،ودوام الطلبة، وربما تستمتع في تطبيق القوانين ولو شملت طالبة بمعدل ٩٨، أجبرتها الممنوعات على إعادة الصف!!فالقانون فوق الجميع! وكلّه بالقانون!

 

        ( ٢ )

 *ممنوعات في التربية*

 

  الأصل في التربية أن تعلّم الجميع، وتلهمهم للبحث عن عشرة حلول إبداعية لكل مشكلة!

وأن الحلول يجب أن تكون على طريقة رابح -رابح. هذا مبدأ بدَهي في التربية، فحلول المنع، وحلول خاسر-خاسر، أو رابح -خاسر هي حلول تقود إلى صراعات، وقهر، ولا تحل مشكلة!

طبعًا نتحدث إذا كان لدينا فلسفة  ديموقراطية ، وليس فلسفة إنتقامية !

 

           ( ٣ )

*الترامبية الإدارية!*

 

  الترامبية هي فلسفة إدارية  تربوية تقوم على استخدام القوة القصوى، وإرهاب الآخرين بوضع قواعد جديدة للعمل  الإداري والتربوي، ضاربة عرض الحائط بنظريات: الطالب محور العملية التربوية، وحرّية المبادرة وقبول الخطأ. فالترامبية أحادية تستخدم أدواتٍ، ووسائلَ بعيدةً عن ديموقراطية التربية، ومن مبادىء الترامبية؛ التعليمات أولًا، 

والطاعة مناعة،ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره!، والقوانين فوق الطالب، ومن يخرقها خدمة للطالب فأمّه هاوية!

أتمنى أن لا تكون لدينا ولو درجات  بسيطة من الترامبية!

 

        ( ٤ )

 *التقاعد الغرائزي*

 

 تابعت نقاشًا حول مدير تربية، اجتهد فأنقذ عددًا من الطالبات،

وأوصلهن بسيارته إلى قاعة التوجيهي  لسبب رآه مناسبًا! من الواضح أنه كسب الرأي العام، وكتبت أنا مع حق كل طالب أن يتعلم، وأن يقدّم الامتحان، ولا يجوز حرمان طالب من الامتحان حتى لو أنه المسؤول عن إغلاق مضيق هرمز التربوي!

كان هذا من خمسين عامًا!

أنا ضد حرمان الطالب من الرسوب ،والنقل التأديبي،

والحرمان من حصة! وأنا ضد ممارسة فائض السلطة على معلم!

 

      ( ٥ )

 *السلطة لا قلب لها!*

 

 عزيزي المدير الذي  أنهِيت خِدماتُه، وأحيل على التقاعد بعد لحظات من عبور التوجيهي، وقبل شهر من وصوله الثلاثين عامًا!لست أول الضحايا،ولن يتوقفوا عندك،سينتظرون ضحايا جديدة !

 كنت أمين عام وزارة، وقبل شهر من نهاية خدمتي بشهر ذهبت إلى مكتبي،فقالوا لي:"جابوا نجّار بالليل وغيّروا قُفل باب المكتب!

كتبت في مذكراتي: هذه ليست حكومة! لم تكن الترامبية موجودة في القرن العشرين! ولو كنت على علم بها، لقلت: هذه ترامبية!

عزيزي المدير، وغير المدير: نعيش عصر غياب الاحترام !

لا أحب الترامبية التربوية!

في الفيلم  فقط يتراجع الانتقام

فهمت عليّ؟!!