"الجمارك" تضبط حالات.. وتجار يطالبون بتشديد الرقابة
مهربون يستغلون اعفاء عفش المغترب الأردني لتهريب بضائعهم للمملكة
شكا تجار
ومستوردون من استغلال بعض الأشخاص والسائقين للإعفاء الممنوح للأردني المغترب بادخال
عفش بيته حال عودته من الخليج للاستقرار بالمملكة، دون جمارك أو رسوم.
ويسمح القانون
للأردني المغترب الذي قضى سنتين واكثر في بلاد الاغتراب خاصة الخليج، بإدخال عفش
بيته على ان يكون مستخدما وليس جديدا دون رسوم جمركية.
لكن تجارا يقولون
ان البعض من ناقلي العفش يستغل هذا الاعفاء ويحمل في الحاويات القادمة عبر المراكز
البرية او عبر العقبة مواد أخرى لتهريبها للمملكة دون رسوم، حيث قد تحمل الحاوية
عفشا لمغترب تضاف اليه مواد كهربائية وسجائر الكترونية وكمبيوترات وعدد صناعية
وغيرها بحيث تزال من اغلفتها الاصلية وتغلف على انها مواد مستخدمة للمغترب.
وحسب هؤلاء فقد
ضبطت الجمارك عددا من الحالات التي تم فيها محاولة التهريب باستغلال نقل العفش
المستخدم، الا ان بعضها يستطيع التحايل وادخال ما يريد تهريبه، ما يتطلب التشديد والتفتيش
بصورة اكثر تدقيقا على مثل هذه النقليات.
ويعدد التجار
سلبيات عديدة لمثل هذه التهريبات، فهي اضافة لمخالفتها القانون، فانها تؤدي لحرق
الاسعار في السوق، والتاثير على من يلتزم بالاستيراد القانوني، كما تؤدي لخسارة
الخزينة للرسوم الجمركية والضرائب. ناهيك عن ان بعض ما يستورد من الخليج غير مطابق
للمواصفات الاردنية مثل بعض افران الغاز مزدوجة الاحتراق، وبعض انواع الصوبات
والمدافيء اليابانية التي تعمل بالغاز والكاز او الكهرباء والكاز، فمثل هذه
الانظمة مسموحة بالخليج وومنوعة في الاردن بحسب المواصفات والمقاييس.

























