شريط الأخبار
تسارع الأحداث في اليمن وتصعيد عسكري واسع ضد "الحوثيين" د. ذوقان عبيدات: وما أدراك ما المعلم! الملك وولي عهد أبوظبي يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة - معان 500 مسؤول أوروبي سابق يطالبون بتحرك عاجل لوقف مخطط "E1" الاستيطاني ليبرمان مجدداً.. الأردن أمام الخيارات الأسوأ الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء حماس إذ تعرض وساطتها "اليمنية"...مصدر الفكرة ورسائلها وفرصها تقرير: توقعات بأن يلامس الذهب مستويات جديدة في 2027 الامانة تعلن حالة الطوارئ استعدادا لأمطار متوقعة "الصحفبين" تحيل 95 حسابا على مواقع التواصل للقضاء بتهمة "انتحال صفة صحفي" زين و "لوياك" تطلقان النسخة الثانية من البرنامج التدريبي )مُستقبلك زين( قتل حدث بالخنق وأداة راضة في الكرك أكاديمي إسرائيلي متهم بتخطيط شبكة عمليات إرهابية ضخمة ضد الفلسطينيين بهدف تهجيرهم محاولة دهس في جنوب الخليل واستشهاد المنفذ وإصابة اثنين الأمن يحذر: أشخاص ينتحلون صفات أجهزة أمنية عبر تطبيقات اتصال ويسرقون الأموال تصاعد المعارك العسكرية بين الحكومة اليمنية و"الحوثيين".. وتضارب التصريحات حول السيطرة على باب المندب حين تُحوَّل الجيوب إلى خزينة مفتوحة "عودة الغايب" بعد 14 عاما... فضل شاكر على خشبة المسرح مجددا من بوابة الرياض العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس الباب الذي لم يُفتح ... دموع إدوارد سعيد ودموع جدي

بين استجابة الحكومة وأمانة التمثيل النيابي...

بين استجابة الحكومة وأمانة التمثيل النيابي...



كتب د. أحمد زياد أبو غنيمة



يسجّل للحكومة موقفها الإيجابي الأخير بالعدول والاستجابة لنبض الشارع وصوت المواطنين، من خلال إقرار التعويض الكامل عن الأراضي المستملكة لصالح مشروعي سكة حديد العقبة والبوتاس؛ وهو قرار مقدر يستحق الشكر والثناء.

إن هذا الشكر والتقدير ينبعان من حسّنا الوطني الصادق وإيماننا الثابت بأن نقد الحكومات والرقابة على أدائها لا يعنيان بحال من الأحوال التجييش ضدها أو إضمار العداء لها، بل هو ممارسة وطنية واعية تُعنى بلفت انتباهها بصرامة وموضوعية إلى مواطن الخلل لتصويبها وترسيخ المصلحة العامة.

وفي المقابل، فإن الموقف الذي اتخذه السادة النواب الذين وافقوا على قانون الملكية العقارية دون التمسك بإقرار التعويض العادل والمستحق لأصحاب الحقوق، يستدعي وقفة جادة ومراجعة حقيقية للأداء تحت القبة. 

إن على ممثلي الشعب أن يتذكروا دوماً حقيقة دورهم والغاية من وجودهم؛ فهم نواب يُعبرون عن إرادة المواطنين ويحملون آلامهم وآمالهم، وليسوا صدىً للحكومة أو مجرد أداة لتمرير قراراتها على حساب حقوق من انتخبوهم.

«إن الممارسة السياسية الرشيدة تتطلب حكوماتٍ تلتقط الرسائل وتستجيب للحق، ونواباً يدركون جلياً حجم الأمانة وينحازون بلا تردد لصالح قواعدهم الشعبية.»