شريط الأخبار
زمن الرويبضة هونغ كونغ تسجل أعلى درجة حرارة في تاريخها منذ نحو 150 عاما الذهب يتراجع عالميا عن أعلى مستوى في 7 أسابيع مع ترقب بيانات التضخم الأميركية نتائج التوجيهي 2026 متاحة عبر "سند" فور إعلانها الاثنين الاثنين .. أجواء حارة في أغلب المناطق وتحذيرات من التعرض لاشعة الشمس بعد رفض نتنياهو لخطته..ميلادينوف: ما نطلبه من إسرائيل ألتزامها بالخط الأصفر وفاة خمسيني بصعقة كهرباء بالاغوار الشمالية الطراونة: دمج مستشفى حمزة بالصحة خطوة بالاتجاه الصحيح وجزء من الإصلاح الإداري بين استجابة الحكومة وأمانة التمثيل النيابي... قبل أن تتباكوا على الضمان افتحوا دفتر التقاعد المبكر مستشفى حمزة يعود لحضن وزارة الصحة والغاء نظامه الخاص ترامب يمهد لإعلان"النصر" بحرب إيران بإعادة فتح هرمز حتى دون اتفاق نووي "مكافحة المخدرات" تتعامل مع 121 قضية كريستال بينها 38 قضية اتجار وترويج خلال أسبوع مجموعة المناصير تُطلق “أهلاً مناصير” وتفتح أبواب معرضها الرئيسي الحكومة تسحب فتيل ازمة اراضي سكة حديد البوتاس.. وتقر آلية التعويض الكامل نيويورك تايمز: أمريكا تستنزف أسلحتها في إيران.. وروسيا والصين تستفيدان وتراقبان نتنياهو يتحدى ترامب: اسرائيل ترفض خطة غزة لمجلس السلام تل أبيب تترقب بحذر: القاهرة قد تنضم لحلف دفاعي إسلامي يضم قوى نووية وعسكرية كبرى أول ظهور للمرشد الايراني بفيديو (فيديو) ضبط محطات محروقات تخلط مادة البنزين بصورة مخالفة

زمن الرويبضة

زمن الرويبضة


د.طارق سامي خوري

 

صدق رسول الله ﷺ حين وصف سنوات الخداع، حين تختلط المعايير وتتبدل المواقع، ويصبح التافه متحدثا في أمر العامة.

 

ولعل أخطر ما نعيشه ليس فقط أن تصدر قرارات وقوانين تمس حياة الناس وأرزاقهم ولا يشعر المواطن فيها بالعدل أو الإنصاف، بل أن يخرج من يفترض أنه الأقرب إلى هموم الناس ليقنعهم بأن ما يثقل كاهلهم إنما جاء لمصلحتهم، وأن التضييق عليهم إصلاح، وتحميلهم المزيد من الأعباء ضرورة، وكأن المطلوب من المواطن أن يقتنع بأن وجعه إنجاز.

 

والأغرب أن بعض الأصوات لم تعد تعرف لمن تتحدث ولا عمّن تدافع… تراها مرة تتحدث باسم الناس، ومرة تبرر لمن اتخذ القرار، ومرة تصطف مع هذه الجهة أو تلك، حتى ضاعت الحدود بين من يمثل المصلحة العامة ومن يبرر كل ما يصدر بحقها.

 

المشكلة ليست في اختلاف الرأي، فهذا حق، بل في أن يتحول الدفاع عن الناس إلى دفاع عن القرارات التي تثقلهم، وأن يصبح تبرير الخطأ شطارة سياسية، والصمت حكمة، والاعتراض جريمة، والتصفيق موقفا وطنيا.

 

عندها نفهم أكثر معنى «الرويبضة» فالمسألة ليست في قلة العلم أو كثرة الكلام فقط، بل في أن يتصدر أمر العامة من لا يحمل همّ العامة، وأن يتحدث باسم الناس من لا يشعر بما يشعرون به.

 

وفي زمن الرويبضة، لا يعود السؤال: من يتكلم؟

بل: لمصلحة من يتكلم؟ ومن يدفع ثمن كلامه وقراراته؟