شريط الأخبار
الملكة رانيا تفتتح المعرض الفني "طبقات من التشكُّل" في العقبة الأردن يدين الاعتداءين الحوثيّين على مطار الملك خالد في السعودية الأمير مرعد يبحث مع نقيب المهندسين آليات ضمان تطبيق كودة البناء وتوفير متطلبات الوصول الجمارك تضبط 296 كفا من الحشيش و6 كيلوغرامات من الماريغوانا مداهمات لتجّار المخدرات.. والامن يقبض على ٣١ تاجراً ومروجاً بمختلف مناطق المملكة ترامب وإيران… ماذا يخبئ القادم؟ "نيويورك تايمز": الجيش الأميركي يعدّ خططًا لاستئناف عدوان واسع على إيران كيف تنتقل صدمات الطاقة والتمويل واللوجستيات إلى القرار الاقتصادي في الأردن إرهاب المستوطنين: 19 اعتداءً منذ الصباح تستهدف المزارعين والأشجار والمحاصيل والمواشي طقس معتدل الحرارة الجمعة وتعمق عدم الاستقرار الجوي الأحد الشيخ يبلغ فرنسا: تأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية لعدة أشهر العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الحباشنة قانون الانتخاب و فكرة التعديل هل تقع المواجهة بين الأردن و"إسرائيل"؟ ارادة ملكية بتعيين فيصل الفايز رئيسا للأعيان أمين عام الهيئة الخيرية الهاشمية يشارك بمؤتمر دولي حول المفقودين في باكو الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة السويد تدرس الانضمام لجهود تعليق اتفاقية الشراكة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي مدعي عام الكرك يقرر تكفيل نبيلة الحشوش بعد عام على "وقف إطلاق النار".. لا مستشفى في غزة يعمل بكامل طاقته

زيارة جلالة الملك إلى الصين.. أبعاد تتجاوز حدود الزيارة

زيارة جلالة الملك إلى الصين.. أبعاد تتجاوز حدود الزيارة


النائب د علي الطراونة

 

لا يمكن النظر إلى زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين باعتبارها زيارة سياسية واقتصادية فقط، بل هي خطوة تحمل أبعاداً استراتيجية على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، وتنسجم مع توجه الأردن نحو تنويع شراكاته الدولية وتعزيز قدرته على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية.

 

سياسياً، تسهم الزيارة في الارتقاء بالعلاقات الأردنية–الصينية إلى مستويات أعمق، وتمنح الأردن مساحة إضافية للتحرك الدبلوماسي والاستفادة من الوزن السياسي للصين في القضايا الإقليمية، مع المحافظة على علاقاته وشراكاته الاستراتيجية القائمة مع الولايات المتحدة والدول العربية.

 

اقتصادياً، تفتح الشراكة مع الصين آفاقاً واسعة أمام جذب الاستثمارات في قطاعات الصناعة والتكنولوجيا والطاقة والمياه والنقل، إلى جانب نقل الخبرات والتكنولوجيا، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الأردنية، وتعزيز السياحة الصينية، بما يمكن أن يدعم النمو الاقتصادي وفرص العمل ويعزز موقع الأردن كبوابة للأسواق الإقليمية.

 

أما أمنياً واستراتيجياً، فإن توسيع التعاون مع الصين يضيف بعداً جديداً لشبكة الشراكات الأردنية، سواء في مجالات الأمن وإنفاذ القانون أو التكنولوجيا والخبرات، كما يعزز قدرة الأردن على تنويع خياراته الاستراتيجية والتعامل مع التحديات الأمنية والإقليمية المتغيرة.

 

والأهم أن مخرجات الزيارة لا ينبغي قياسها فقط بما تم توقيعه خلالها، وإنما بما ستتحول إليه هذه التفاهمات والاتفاقيات من مشاريع واستثمارات وشراكات فعلية خلال المرحلة المقبلة.

 

بمعنى آخر، فإن أهمية الزيارة لا تكمن فقط في نتائجها المباشرة، وإنما في ما يمكن أن تؤسسه لعلاقة أردنية–صينية أكثر عمقاً، وتوسيع هامش الحركة السياسية والاقتصادية والاستراتيجية للأردن.

 

زيارة تحمل فرصاً كبيرة، ويبقى التحدي الحقيقي في تحويل مخرجاتها إلى نتائج ملموسة تخدم المصالح الوطنية الأردنية.