AQJ - Petra (Aqaba) الرؤية الاستراتيجية للبوابة الجنوبية للمملكة
انطلاقاً من الرؤى
الملكية السامية و الاهتمام الملكي و جهود مولاي جلالة الملك وسيدي سمو ولي
العهد لتطوير القطاع السياحي وتحديثه، حرصنا على إعادة تفعيل طيران الرحلات
العارضة والموسمية والمخفض التكاليف، مع التركيز على استغلال نقطة الجذب السياحي
الأكبر والاستثمار الأمثل بالموارد الوطنية. ومن هذا المنطلق، برزت رؤيتنا في ربط
اسم "البترا" بـ "مطار العقبة" ليظهر اسم الوجهتين معاً على
لوحات جداول الرحلات في المطارات العالمية.
وجاءت هذه الخطوة بناءً
على دراسة عميقة لتجاوز الأساليب التقليدية في الترويج للوجهة السياحية الأردنية،
وربط البوابة الجوية للجنوب بالبترا ذات السمعة العالمية.
المحاور الأساسية للأثر
والتطبيق:
* التوافق التنظيمي: يضمن هذا المقترح الامتثال
الكامل لقواعد اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA)، من
خلال تثبيت الرمز الرسمي للمطار(AQJ) واسم مدينة العقبة. AQJ - Petra (Aqaba)
* إعادة التموضع في أنظمة الحجز العالمية (GDS): إبراز اسم "البترا" في أنظمة الحجز
والمنصات الرقمية لمنح الأولوية البصرية للوجهة.
* الأثر البصري والترويجي: يلفت التسمية انتباه
المسافرين ووكالات السفر عالمياً، ويصنع انطباعاً مباشراً بالوصول إلى البترا، مما
يختصر الطريق نحو الوجهة الأبرز.
ورغم أنني اقترحت
سابقاً إقامة مطار مستقل للبترا، إلا أن تعزيز مطار العقبة بهذا المسمى يحقق
الغاية ذاتها بفاعلية أكبر، ويدعم قدرته الاستيعابية، ويضاعف فرص الجذب السياحي
للأردن. وقد أثبت هذا الطرح نجاحه العملي خلال مفاوضاتنا مع شركات الطيران العارض
والموسمي ومنخفض التكاليف لتشجيعهم على تسيير رحلاتهم مباشرة إلى الأردن.
نضال ملوالعين

























