شريط الأخبار
حرب على زيتون فلسطين: اعتداءات الاحتلال والمستوطنين تخفض إنتاج زيت الزيتون إلى النصف نقابة العاملين في المناجم والتعدين تشيد بالنتائج المالية والإنجازات النوعية للفوسفات الأردنية الجمعية الأردنية لجراحي العظام تنظم اكبر مؤتمراتها بمشاركة دولية واسعة الشيباني: نقف كتفا بكتف مع الخليج والأردن واستقرار الخليج امتداد لأمن سوريا احتجاجات على شحن الاسلحة لاسرائيل في 100 ميناء اورويي وعالمي الأردن لا يحتاج إلى مؤتمر وطني جديد... بل إلى أحزاب ومؤسسات تعمل تراجع ارباح بنك القاهرة عمان 43% خلال تسعة أشهر !! د. ذوقان عبيدات يكتب: هل مناهجنا داعشية؟ الشاعر: جائزة افضل منتج أردني بقطاع الصناعات الكيميائية تحفز التميز والابداع لدى المصانع الأردنية خبراء أمميون يحذرون من استمرار الجرائم الإسرائيلية في غزة والضفة باكستان تعلن "تفاؤلا حذرا" بشأن وساطتها بين طهران وواشنطن زراعة الأغوار الشمالية تدعو لاتخاذ إجراءات وقائية للحد من أضرار الظروف الجوية اتعاب المحاماة… حقٌّ يحتاج إلى حماية تنفيذية فاعلة تقدير موقف: المستعمرة بعد الانتخابات بين أزمة الحكم وصراع الشرعية يين الضربة والصفقة: الخليج في قلب الخطر والأمن القومي العربي أمام اختبار الجيش: 14مسلحًا سوريًا حاولوا التسلل للأردن.. اشتباك والحاق خسائر بشرية بالمتسللين أمريكا وروسيا تتبادلان الفيتو بشأن الصحراء المغربية .. والمغرب تدعو لسحب الملف بورصات العملات المشفرة تطالب بتحركات سريعة لتعزيز دفاعاتها بعد سرقة بينانس انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 79.30 دينارا للغرام الملك يفتتح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة الاثنين

إسرائيل على حدودنا الشمالية

إسرائيل على حدودنا الشمالية


بقلم: د. ذوقان عبيدات

 

  في ندوة جمعية الشؤون الدولية، قدم خالد باشا عبيدات

تحليلًا لما يجري في سورية بشكل عام، وعلى حدودنا بشكل خاص!

تحدث عن التهديد المباشر على الأمن القومي الأردني، والعربي!

 ليس مهمّا الخوض في التفاصيل، فالكل يعرف أطماع إسرائيل، وقدرتها على ابتلاع العالم العربي بأكمله حين  يحين "الحين". فالكل واقف بالدور، وإسرائيل ومسؤولوها لم يخفوا شيئًا!

ما يهمني هو تسجيل بعض ما وراء تفاصيل ما حدث!!

 

         ( ١ )

 *التفكير الأردني*!

 

  بعيدًا عن الخطر الإسرائيلي، وعن استراتيجية العدو الصهيوني "الوحيد" للأمة العربية، ناقش كثيرون ظلم الأسد، وبطش النظام السوري، والثورة السورية" الباسلة. وبالمقابل تندر مداخلون عن أي ثورة؛ مستحضرين كلام رئيس وزراء قطر في ذلك الوقت، والذي اعترف بتآمر الولايات المتحدة، ودول الخليج على سورية!

 

          ( ٢ )

  *إيران وأذرعها!!*

 

 إيران حاضرة، لا بصفتها عدوّا لإسرائيل، بل عدوّ للأردن، والأمة العربية. أما أذرعها، فالمقصود بهم المقاومة في غزة، واليمن، ولبنان!

المهم، ذهب النقاش إلى إيران، كما ذهب إلى ظلم الأسد!!

 

           ( ٣ )

     *المرأة ترأس الجاهة!!*

 

 النقاش الأردني حول سورية، هو  النقاش نفسه حول رئاسة المرأة للجاهة! انقسم الأردنيون بين مؤيد لرئاسة المرأة، وبين كافر  بهذه الرئاسة!! لم يناقش أحد ما الجاهة؟ولماذا الجاهة. وهكذا _ ويا للعجب_ بقيت إسرائيل في مأمن من القذائف اللفظية الأردنية!!!

 

          ( ٤ )

  *التفكير الناقد!*

 

 في كل ندوة أردنية، تزداد الحاجة إلى مهارتين: مهارة التفكير الناقد، حيث يفتقده كثيرون، إذ ما زالت الأحكام المطلقة، ووجهات النظر غير المدعومة بأدلة.

والمهارة الأخرى هي مهارة السؤال، وتقديم وجهة النظر بأقل عدد من الكلمات! فكل مدير ندوة يضطر لتنبيه معظم ذوي المداخلات بأهمية احترام الوقت!!

 

           ( ٥ )

      *هل من أمل؟*

 

 تشعر في جمعية الشؤون الدولية أن إسرائيل هي العدوُ الوحيد، وليس هناك عدوٌ آخر!!!

وأن من النادر أن ترى غير ذلك!!

وهكذا تمّت الندوة بسؤال:

ما دامت الثورة السورية قد انتصرت، وساندت الدول العربية 

هذا الانتصار المبارك!! وكان ترامب وأردوغان من صنّاع الانتصار، فلماذا وقف الجميع صامتين أمام ما تفعله إسرائيل؟!!

أعجبني تعليق يقول:

سورية عادت موحّدة!!

فهمت عليّ؟!!