سباق مع الزمن قبل الانتخابات النصفية الامريكية
رويترز: وسطاء قطريون يعودون لطهران لدفع المحادثات بين إيران وواشنطن
عاد وسطاء قطريون إلى العاصمة الإيرانية طهران، في إطار الجهود
الرامية إلى دفع المحادثات والتوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، بحسب
ما نقلته وكالة "رويترز" عن مصدر مطّلع على تفاصيل المحادثات.
وقال المصدر إن جهود الوساطة تجري بالتنسيق مع الإدارة الأميركية
في واشنطن. وتأتي عودة الوسطاء بعد خمسة أيام من الزيارة السابقة للوفد القطري إلى
إيران.
وكان مسؤول مطّلع على المفاوضات قد أكد لـ"رويترز"،
الأربعاء، أن المسودة التي قُدّمت إلى إيران الأحد تحدّد إطارًا زمنيًا مدته سبعة
أيام لمعالجة مخاوف الطرفين، مع إلزامهما باتخاذ خطوات يومية لبناء الثقة. وأضاف
أن تنفيذ هذا الجدول قد يبدأ مطلع الأسبوع المقبل.
في المقابل، قال مسؤول إيراني كبير للوكالة إن ما قدّمته قطر ليس
مقترحًا لطهران، بل أفكار بشأن اتفاق، واصفًا إياها بأنها "غير مقبولة".
وأضاف أن إيران لن تبدي أي مرونة في ما يتعلق بالملف النووي، من دون تقديم مزيد من
التفاصيل.
وفي السياق ذاته، أفاد موقع "أكسيوس" الأميركي، اليوم
الجمعة، بأن وسطاء إقليميين، بقيادة قطر، يسعون إلى إقناع الولايات المتحدة وإيران
بتجنّب استئناف الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، المقررة في 3 تشرين
الثاني المقبل، واللجوء إلى المفاوضات. ونقل الموقع عن مصدر إقليمي قوله إن
"الوساطة في مرحلة بالغة الحساسية".
وذكر الموقع، نقلًا عن مصدر مطّلع، أن الرئيس الأميركي دونالد
ترامب ونائبه جي دي فانس اجتمعا، الأربعاء، لبحث إمكانية تقديم بادرة حسن نية تجاه
إيران، من بينها إرسال مساعدات إنسانية، كالغذاء والدواء. وأضاف أن ترامب أيّد
الفكرة علنًا في وقت لاحق من اليوم نفسه.















