شريط الأخبار
رئيس الوزراء يضع حجر الأساس لمشروع إيصال الغاز الطبيعي لمدينة الروضة الصناعية حسان يفتتح مشروع التَّوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق طبول الحرب تقرع مجددا: هل تقترب واشنطن من "الضربة الحاسمة" ضد إيران؟ لا إكراه في الدين… فكيف بالإكراه في تفاصيل حياة الناس؟ بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو الإدارة المحلية تباشر تعديل انظمتها تماشيا مع القانون الجديد نتنياهو يقتحم حائط البراق ومئات المستوطنين يقتحمون الاقصى ويؤدون طقوسا تلمودية تحركات امريكية واسرائيلية تثير أسئلة العودة للتصعيد.. وإيران تتحدى وتتمسك بشروطها السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها من التصعيد المحتمل صندوق النقد: الذكاء الاصطناعي قد يعزز النمو في أوروبا لكنه يزيد ضغوط الاقتصاد نقص أعداد ناقلات النفط وارتفاع تكاليف الشحن تثير أزمة في عرض البحر وتهدد أسواق النفط طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء الأردن يدين استهداف الحوثيين للسعودية أمين عام "حزب الله": المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير الأرض وغيرها مضيعة للوقت مهربون يستغلون اعفاء عفش المغترب الأردني لتهريب بضائعهم للمملكة أنباء عن مقتل "أبو حسين الأردني" القيادي بجبهة النصرة لجنة كليات الطب وطلبتها بنقابة الاطباء تعقد اجتماع تشاوريا حرب إيران تضغط على الاقتصاد العالمي وتفاقم أزمة الطاقة الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ والطائرات المسيرة

"النملية" .. خزانة المونة بعجلون تحفظ ذاكرة البيت القديم

النملية .. خزانة المونة بعجلون تحفظ ذاكرة البيت القديم
 احتفظت البيوت القديمة في محافظة عجلون بالعديد من الأدوات وقطع الأثاث التي ارتبطت بتفاصيل الحياة اليومية من بينها "النملية" وهي خزانة خشبية استخدمت لحفظ "المونة" والأواني وتنظيم احتياجات المنزل قبل أن تتراجع مع تغير أنماط الحياة ودخول وسائل الحفظ الحديثة.

وأكد مختصون في التراث والتاريخ، أن "النملية" تمثل جانبا من ذاكرة البيت القديم، مشيرين إلى أهمية توثيق الأدوات المنزلية التقليدية والتعريف باستخداماتها وما ارتبط بها من عادات وممارسات اجتماعية.

وقال مؤسس متحف الوهادنة للتراث الشعبي، الدكتور محمود الشريدة، إن النملية كانت من قطع الأثاث المستخدمة في البيوت قديما واعتمدت عليها الأسر في حفظ عدد من احتياجات المنزل في مكان مخصص يسهل الوصول إليه.

وأضاف إن تصميمها اعتمد على الخشب وتعدد الرفوف والمساحات المخصصة للحفظ بما يتناسب مع طبيعة المواد والأدوات التي كانت توضع داخلها، مشيرا إلى أن أنموذجا منها يعرض في المتحف إلى جانب مجموعة من الأدوات التي توثق جوانب مختلفة من الحياة المنزلية قديما.

وبين الشريدة أن الاحتفاظ بهذه القطع في المتاحف الشعبية لا يقتصر على عرض أدوات قديمة بل يسهم في تقديم صورة عن أسلوب حياة الأسر وطرق إدارة احتياجات المنزل وإتاحة المجال أمام الزائر للتعرف على تفاصيل لم تعد حاضرة في البيوت الحديثة.

من جهته، قال المؤرخ الأكاديمي، الدكتور خالد الجبالي، إن الأدوات المنزلية القديمة تشكل مصدرا لفهم جانب من التاريخ الاجتماعي للمجتمعات المحلية، إذ تعكس طبيعة الاحتياجات اليومية وطرق التعامل مع المنتجات الغذائية وحفظها في مراحل سابقة.

وأشار الى أن التحولات التي طرأت على أنماط السكن ووسائل حفظ الطعام أدت إلى تراجع استخدام العديد من الأدوات التقليدية، منها "النملية" ما يمنح النماذج المتبقية منها قيمة في توثيق مرحلة من تطور الحياة المنزلية.

بدورها، أوضحت التربوية الدكتورة فايزة المومني، أن النملية ارتبطت بتفاصيل الحياة اليومية داخل البيت القديم وحملت في ذاكرة الأمهات والجدات جانبا من العادات المتعلقة بإعداد المونة وترتيب احتياجات الأسرة وحفظها.

من جانبه، أكد مؤسس مبادرة "حكاية مكان" يوسف الصمادي، أن توثيق الموروث المحلي لا يقتصر على المواقع والشخصيات بل يشمل الأدوات والمفردات التي ارتبطت بحياة الناس لما تحمله من تفاصيل تعكس أنماط الحياة في مراحل سابقة.

وأضاف إن توثيق هذه الأدوات بالصور والفيديو وتسجيل روايات كبار السن حول أسمائها واستخداماتها يسهم في حفظ جانب من الذاكرة المحلية وتعريف الأجيال الجديدة بها من خلال المحتوى الإعلامي والرقمي