شريط الأخبار
القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية البنك المركزي الأردني يرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات بعد تناوله الخلفية الفكرية للشرع.. هجوم واسع من أوساط سلفية على مفتي سوريا عملية فدائية وقتل مستوطن.. ومحاولة دهس آخر في الضفة الغربية "سي إن إن": واشنطن لا تخطط لضرب "الحوثيين" وتعتبر أن السعودية تتلقى ما تحتاجه إيران تحذر واشنطن ودولا إقليمية من "هجمات مؤلمة" في حال استهدافها العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويلقي خطابا في اجتماعات الأمم المتحدة حسان: الوضع الإقليمي وأزماته صعب وآثارها على أثر على المنطقة قد تطول لأشهر أو سنوات 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمّان القبض على سارق محمص في عمّان وضبط مبلغ 5 آلاف دينار مسروقة 88.9 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد رئيس الوزراء يضع حجر الأساس لمشروع إيصال الغاز الطبيعي لمدينة الروضة الصناعية حسان يفتتح مشروع التَّوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق طبول الحرب تقرع مجددا: هل تقترب واشنطن من "الضربة الحاسمة" ضد إيران؟ لا إكراه في الدين… فكيف بالإكراه في تفاصيل حياة الناس؟ بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو الإدارة المحلية تباشر تعديل انظمتها تماشيا مع القانون الجديد

عقد من الأثر المستدام

مركز "بذور الأمل" يحتفي بذكراه العاشرة ويطلق مبادرة "كرامة" للإعاقات غير الظاهرة

مركز بذور الأمل يحتفي بذكراه العاشرة ويطلق مبادرة كرامة للإعاقات غير الظاهرة


عمان، الأردن احتفل مركز "بذور الأمل" يوم أمس بالذكرى السنوية العاشرة لانطلاقه في دارة الفنون بعمان، بحضور عدد من الشخصيات من أصحاب المعالي والعطوفة وممثلي القطاع الطبي، وعلى رأسهم سمو الأمير مرعد بن رعد، محققاً عقداً كاملاً من تمكين الأفراد، ودعم القدرات المتنوعة، وتغيير التصورات المجتمعية حول ذوي القدرات والتنوعات العصبية المختلفة. وقد بدأ المركز كحلم صغير نما وتوسع تدريجياً عبر السنين، متحولاً إلى حجر أساس راسخ في خدمة الأشخاص ذوي التنوع العصبي المختلف وموئل للدعم، والعلاج المتخصص، والمناصرة في الأردن للمرضى وعائلاتهم.

على مدار السنوات العشر الماضية، حرص المركز على أن تنعكس رسالته في جوهر عمله اليومي لضمان شمولية الخدمات وتقديمها بأعلى كفاءة. وقد تطورت مخرجات المركز وبرامجه بمرور السنين نتيجة تراكم الخبرات وتطبيق أحدث التدخلات العلاجية المحترفة التي تضع المريض وعائلته في صدارة الرحلة العلاجية. ويعكف فريق المركز المتخصص على تطويع خبراته لتصميم خطط شاملة ومتكاملة للعلاج، ترتكز غايتها الكبرى على الارتقاء بجودة الحياة وتحقيق التعافي المستدام للمرضى وعائلاتهم.

وتعليقاً على هذه المحطة الفارقة، أكدت الدكتورة آية الجازي، المؤسس والمدير التنفيذي لمركز بذور الأمل، أن التأثير الحقيقي للمركز يُقاس باللحظات الإنسانية العميقة لا بالإحصائيات المجردة؛ بدءاً من طفل يجد صوته للمرة الأولى، ووصولاً إلى عائلات تنتقل من دائرة الخوف إلى فضاء الأمل. وأشارت الجازي إلى أن الدمج الحقيقي يعني احتضان الاختلافات وتغيير البيئة المحيطة بالأفراد ليتمكنوا من الانتماء بصدق دون الحاجة إلى التقيّد بتوقعات أو معايير نمطية محددة.

وفي ذات السياق، شددت د. الجازي على أن مركز بذور الأمل يعد نفسه جزءاً لا يتجزأ من المنظومة الصحية الشمولية في الأردن، حيث يسير بخطى ثابته لخدمة الاستراتيجيات الوطنية والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية في المملكة، بما يواكب أحدث التطورات العالمية في قطاع الرعاية، واستخدام أفضل الممارسات وطرق العلاج المعتمدة علمياً.

وفي إعلانٍ بارز خلال الحفل، أطلقت د. الجازي مبادرة "كرامة"، وهي مبادرة مجتمعية نوعية تُعنى بالإعاقات غير الظاهرة. وتهدف المبادرة إلى تعزيز التكامل بين العلاج، والوعي، والقبول، والدمج، من طريق بناء مجتمع واعٍ يتجاوز الأحكام المبنية على المظهر الخارجي، ويقدر ويدعم الأفراد الذين قد لا تكون تحدياتهم ظاهرة للعيان.

ومع انطلاق مركز بذور الأمل في عقده القادم، يجدد المركز التزامه الراسخ بالتعاون الوثيق مع كافة الشركاء في القطاعات الصحية، والتعليمية، والمجتمعية في جميع أنحاء الأردن؛ للارتقاء بمعايير الرعاية وبناء مجتمع أكثر تعاطفاً وشمولية.

نبذة عن مركز بذور الأمل:

يُعد "بذور الأمل" مركزاً ريادياً متقدماً ومتعدد التخصصات في مجال الإعاقة في الأردن، يختص بتقديم رعاية علاجية وتأهيلية شاملة للمرضى وعائلاتهم من الطفولة المبكرة وحتى مرحلة البلوغ. ويوفر المركز -عبر فريق متخصص- بيئة حاضنة تمكن ذوي القدرات والتنوع العصبي من الاندماج الفاعل. وتشمل خدماته علاج النطق، والعلاج الوظيفي، والتقييمات النمائية والنفسية التربوية، والصحة النفسية، إضافة إلى امتداد أثره للمدارس والمجتمع عبر برامج مهارات الحياة والتطوير المهني، مستنداً إلى أحدث الممارسات القائمة على الأدلة لتمكين كل فرد من التواصل والمشاركة والازدهار.