شريط الأخبار
كتلة حزب الأمة النيابية تشيد بالخطاب الملكي وموقفه الحازم بمواجهة تهديدات معادلة منتصف الشهر: كيف بات الأردني يدير اقتصاده المنزلي للعبور إلى الراتب القادم؟ محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الاستثمار عن بُعد: نافذة الأردن الذكية نحو الاقتصاد العالمي والتنافسية الرقمية ولي العهد يلتقي رئيس أستونيا في نيويورك الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها ايران: عراقجي التقى ويتكوف وابلغه مطالب طهران بالمفاوضات ولي العهد يلتقي رئيس وزراء إيرلندا ويحذر من التصعيد في المنطقة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.00 دينارا للغرام انخفاض أسعار النفط مع زيادة الإمدادات الخليجية الملك يلتقي رؤساء دول ووفود مشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة الملك يشارك باجتماع عربي إسلامي أمريكي بدعوة من ترامب "الدولية للدفاع عن القدس": خطاب الملك مرافعة سياسية وقانونية متكاملة مع الشعب الفلسطيني ترامب: كوشنر وويتكوف اجتمعا بالوفد الإيراني وكان “اجتماعا جيدًا” الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي في نيويورك الخارجية الفلسطينية: خطاب الملك كان قويا جدا وحمل الهم والحق الفلسطيني أمانة عمان شريكا استراتيجيا بمعرض عمان الدولي للكتاب نقابة المهندسين: كلمة جلالة الملك خارطة طريق لضمير العالم ومسؤولية جماعية تجاه فلسطين الفايز: الملك حذر العالم من الاطماع العدوانية والتوسعية الاسرائيلية وتهديدها الاقليمي

الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون"

الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. الآن أصبحتم تعرفون

 نددت جلالة الملكة رانيا العبدالله بالاحتجاز العسكري الإسرائيلي للأطفال الفلسطينيين، مسلطة الضوء على "الظروف المروعة" التي يعيشها الأطفال المحتجزون في السجون الإسرائيلية. جاء ذلك خلال مشاركتها، أمس الثلاثاء، في جلسة حوار تحت عنوان "الطفولة في الاحتجاز: حوار رفيع المستوى حول الاحتجاز العسكري للأطفال الفلسطينيين" عُقدت في مقر الأمم المتحدة في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقالت جلالتها إن الأطفال الفلسطينيين يروون بحسب شهاداتهم "نمطاً مألوفاً ومروعاً" يبدأ باقتيادهم من منازلهم في منتصف الليل، دون معرفة وجهتهم أو أسباب احتجازهم، ثم يمثلون أمام محاكم عسكرية، ويتعرضون للاعتداء والعزل والتجويع والتهديد بالاغتصاب.

وأكدت جلالتها خلال كلمتها أن هذه الممارسات لا تقتصر على حالات فردية بل ترتبط بمنظومة سياسية وقانونية وأمنية. متسائلة: "ما الذي يثير كل هذا الرعب من الأطفال الفلسطينيين؟".

وأشارت جلالتها إلى ما وصفته بعقود من احتجاز الأطفال الفلسطينيين وحرمانهم من ضمانات العدالة، لافتة إلى صعوبة تصور أن يُنتزع طفل من منزله تحت تهديد السلاح ويُقتاد إلى مكان لا يستطيع والداه الوصول إليه.

وفي سياق حديثها عن ظروف الاحتجاز المروعة، استشهدت جلالة الملكة بنتائج لجنة تحقيق أممية مستقلة، خلصت إلى تأكيد تعرض الأطفال الفلسطينيين للتعذيب أثناء احتجازهم لدى إسرائيل. مستذكرة الفتى الفلسطيني وليد أحمد، الذي توفي في آذار 2025 بعد نحو ستة أشهر قضاها في الاحتجاز الإسرائيلي. وبالرغم من أن تشريح جثمانه أظهر تعرضه للتجويع، أغلق قاضٍ إسرائيلي ملف التحقيق في وفاته. وقالت إن إسرائيل ما تزال تحتجز جثمانه، واصفة حالته بأنه "سجين حتى بعد وفاته".

ونقلت جلالة الملكة في كلمتها رسالة شاب فلسطيني قال إنه اعتقل عندما كان في الخامسة عشرة من عمره، جاء فيها: "نحن بحاجة إلى المساعدة من كل من يستطيع مساعدتنا. يجب أن يعرف العالم ما نتعرض له، والمعاناة التي نمر بها." قبل أن تختتم رسالتها للحضور والعالم بالقول: "الآن، أصبحتم تعرفون."

وشهد الحوار، الذي نظمته مؤسسة إنقاذ الطفل برعاية مشتركة مع الأردن وإيرلندا وفلسطين واسبانيا وجنوب أفريقيا، حضور عدد من الشخصيات وممثلين عن حكومات والأمم المتحدة ومنظمات إنسانية وحقوقية، وتضمن شهادة لطفل فلسطيني محتجز سابقاً، وصف الآثار المستمرة الناجمة عن الاحتجاز.

فيما شاركت الرئيس التنفيذي لمؤسسة إنقاذ الطفل الدولية انجير اشنغ نتائج استطلاع للمؤسسة شمل أطفالاً فلسطينيين محتجزين سابقاً، حيث أفاد 99% من المشاركين بتعرضهم للاعتداء، و82% بتجريدهم قسراً من ملابسهم، وأكثر من نصفهم شهدوا أو عاشوا عنفاً جنسياً، وأشار أكثر من 70% لشعورهم بالحزن معظم أو طوال الوقت و45% لم يعودوا إلى المدرسة بعد إطلاق سراحهم