مقاطعة واسعة لكلمة نتنياهو بالامم المتحدة.. واحتجاجات واعتقالات لنشطاء ضده خارج المبنى الأممي
فيما كانت وفود الدول
البدلوماسية تغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما خرج رئيس وزراء الاحتلال
بنيامين نتنياهو لالقاء كلمته، كان العشرات يحتجون على وصول نتنياهو خارج مبنى
الامم المتحدة.
واعتقل أكثر من 100
ناشط، أمس الخميس، خلال احتجاج ضد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، قرب
مقر الأمم المتحدة في مانهاتن، بالتزامن مع إلقائه كلمة أمام الجمعية العامة للأمم
المتحدة.
وكان من بين المعتقلين الممثلتان الأميركيتان
سوزان ساراندون وهانا آينبيندر، إلى جانب المرشحة عن الحزب الديمقراطي للكونغرس
دارياليزا أفيلا شوفالييه، وعضو مجلس مدينة نيويورك تشي أوسي، وعدد من المسؤولين
المحليين المنتخبين.
ونظمت حركة "الصوت اليهودي من أجل السلام" (JVP) الاحتجاج، ورفع المشاركون فيه لافتات كتب عليها
"أوقفوا تسليح إسرائيل" و"أنهوا الإبادة الجماعية"، فيما
أظهرت مشاهد لوكالة "فرانس برس" عناصر من شرطة نيويورك وهم يضعون
الأصفاد في يدي ساراندون خلال الاحتجاج.
وزعمت متحدثة باسم شرطة نيويورك أنّ عناصر
الشرطة استجابوا لبلاغات بشأن "تظاهرة غير مقررة"، أغلق خلالها المحتجون
أحد التقاطعات، وأن عددًا من المشاركين الذين لم يمتثلوا لأوامر الشرطة أُوقفوا.
وبحسب منظمي الاحتجاج، بلغ عدد المعتقلين 104
أشخاص، بينهم تسعة مسؤولين منتخبين ومرشحين لمناصب انتخابية.
وتزامنت الاحتجاجات مع كلمة نتنياهو أمام
الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث انسحب عشرات المندوبين من القاعة مع بدء خطابه
احتجاجًا عليه.
وتُعرف ساراندون بمواقفها المعارضة للحرب
الإسرائيلية على قطاع غزة، وسبق أن قالت خلال مهرجان البندقية السينمائي، في وقت
سابق من الشهر الجاري، إنها خسرت فرص عمل بسبب مواقفها العلنية.
كما سبق لآينبيندر أن
تحدثت عن تداعيات مواقفها المؤيدة للفلسطينيين على مسيرتها الفنية، مؤكدة أن كلفة
الصمت بالنسبة إليها أكبر من خسارة مسيرتها في هوليوود.

























