شريط الأخبار
"صنع في إسرائيل" يتحول إلى عبء.. شركات دولية تتجنب الموردين الإسرائيليين 200 ألف متظاهر دعما لفلسطين في شوارع أمستردام ترامب: من غير المرجح استئناف الهجمات على إيران مع إحراز المحادثات تقدمًا الأمن العام: ضبط 9 أشخاص إثر مشاجرة قرب إحدى الجامعات حسان يعزي بالشهيد السلايطة: الدولة لن تتهاون مطلقاً في التصدِّي للإرهابيين ميناء الفوسفات الأردنية يحصل على شهادة ISO 50001 لإدارة الطاقة الطراونة من كنيسة حمود: دم الأردنيين واحد والإرهاب لن ينال من وحدتنا الوطنية "تحضيرية الجبهة الوطنية الشعبية" تدعو النواب لتكثيف جهودهم دفاعاً عن الحقوق والحريات العامة 46 ألف شخص في شوارع باريس احتجاجا على الأسعار الحكومة تشرع بتعديلات على قوانين الارهاب.. تغلظ العقوبات وتشدد الرقابة على الارهابيين الاردن يدين استمرار اعتداءات الحوثي على السعودية ضبط محلول عدسات لاصقة مخالف في الاسواق .. وتحذير من استخدامه من الأسرة إلى الجامعة: كيف نصنع مواطناً واعياً وقادراً على المشاركة السياسية؟ البوتاس العربية" تعزز سلاسل توريدها في شمال غرب أوروبا بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع "Euroports" البلجيكية زين واتحاد الرياضات الإلكترونية يختتمان النسخة الثانية من بطولة الجامعات السيناريوهات الراهنة أمام آيزنكوت واحتمال كل منها ومخرج "العفو" الأخير الطراونة والعبابنة: ضرورة مراجعة شاملة على المستويات كافة لمحاربة الفكر المتطرف ملتقى الهيئات الثقافية الأردنية ينظم ندوة لمواجهة الإرهاب ويجدد انطلاقته اتفاق "الأطباء" وشركات التأمين على إعادة استقبال المؤمنين وإعادة اعتماد الأطباء السردية السياسية للرئيس دونالد ترمب

قلق اسرائيلي من هروب الاستثمارات للخارج

"صنع في إسرائيل" يتحول إلى عبء.. شركات دولية تتجنب الموردين الإسرائيليين

صنع في إسرائيل يتحول إلى عبء.. شركات دولية تتجنب الموردين الإسرائيليين



حذر رئيس اتحاد الصناعيين الإسرائيليين، أبراهام نوفوغروتسكي، من اتساع تداعيات الحرب والتوترات السياسية على الصادرات والصناعة الإسرائيلية.

وقال نوفوغروتسكي إن الشركات والموزعين والعملاء في الأسواق الدولية باتوا يتجنبون التعامل مع موردين إسرائيليين، أو يؤجلون الصفقات ويجمدونها، فيما أصبح وضع عبارة "صنع في إسرائيل" على المنتجات عائقا أمام تسويق بعضها.

إقرأ المزيد

وقال نوفوغروتسكي، في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن ما وصفه بالمقاطعة الاقتصادية لم يعد ظاهرة خفية، بل بات يتخذ أشكالا معلنة وغير رسمية، تشمل قيودا تجارية ومبادرات تشريعية ومواقف سياسية، إلى جانب إحجام شركات وعملاء عن إبرام اتفاقات مع موردين إسرائيليين.

وأضاف أن الضرر تجاوز شركات بعينها ليطال "علامة إسرائيل" التجارية، في ظل تصاعد الانتقادات الدولية لإسرائيل ومحاولات جعل المقاطعة أداة مقبولة في التعامل التجاري معها، بحسب تعبيره.

وتعكس تصريحات رئيس اتحاد الصناعيين قلقا متزايدا داخل قطاع الأعمال الإسرائيلي من انتقال تداعيات الحرب من المجالين العسكري والسياسي إلى العلاقات التجارية والاستثمارية، بما يهدد قدرة الشركات على الحفاظ على أسواقها الخارجية، ويضعف جاذبية إسرائيل بوصفها مركزا للإنتاج والاستثمار.

ضغوط متراكمة على الصادرات والصناعة

ولا تقتصر التحديات التي أشار إليها نوفوغروتسكي على المقاطعة، إذ تواجه الصناعة الإسرائيلية، وفق عرضه، مزيجا من الضغوط الناجمة عن الحرب ونقص العمالة وارتفاع أسعار الفائدة وقوة الشيكل مقابل الدولار، فضلا عن اضطرابات سلاسل الإمداد وتعطل حركة التصدير خلال فترات المواجهة مع إيران وإغلاق المجال الجوي.

وقال إن صادرات السلع الصناعية الإسرائيلية ارتفعت بنحو 17% بالقيمة الدولارية، لكن ارتفاع قيمة الشيكل أدى إلى تآكل جزء كبير من عائدات هذا النمو عند احتسابها بالعملة المحلية، ما انعكس سلبا على أرباح الشركات وقدرتها التنافسية.

وأشار إلى أن 83% من المصدرين في القطاع الصناعي توقعوا تعرض صادراتهم للضرر خلال عملية "زئير الأسد"، في إشارة إلى التداعيات التي خلفتها المواجهة مع إيران على حركة التصدير.

 

وحذّر من أن استمرار هذه الظروف قد يدفع الشركات إلى نقل استثماراتها وخطوط إنتاجها وفرص العمل الجديدة إلى خارج إسرائيل، حتى إن لم يؤد ذلك بالضرورة إلى إغلاق واسع للمصانع القائمة.

وبحسب نوفوغروتسكي، فإن الخطر لا يتعلق فقط بعدد المنشآت الصناعية التي قد تتوقف عن العمل، بل أيضا بفقدان الخبرات المتراكمة والقدرات الإنتاجية والوظائف ذات الأجور المرتفعة، وهي عناصر يصعب تعويضها إذا انتقلت إلى أسواق أخرى. 

هروب الاستثمارات من إسرائيل

ولفت إلى أن قرارات الشركات الدولية بشأن الاستثمار والتوسع في إسرائيل أصبحت أكثر صعوبة.

وتبرز هذه النقطة أحد المخاوف الأساسية في إسرائيل والمتمثلة في أن استمرار حالة عدم اليقين قد لا يظهر فورا في صورة إغلاق المصانع، لكنه قد ينعكس تدريجيا على وجهة الاستثمارات الجديدة، بحيث تتجه إلى الخارج بدلا من توسيع النشاط الصناعي داخل إسرائيل.

وقال إن إدارة الصناعة من أزمة إلى أخرى، ومن انتخابات إلى أخرى، قد تقود إلى تراجع الاستثمارات وفرص العمل داخل إسرائيل.

وتكشف المقابلة عن اتساع القلق في الأوساط الصناعية الإسرائيلية من أن تتجاوز كلفة الحرب الخسائر المباشرة وتعطل الإنتاج، لتطال صورة إسرائيل التجارية وعلاقاتها مع الأسواق الدولية.

المصدر: يديعوت أحرنوت + RT (روسيا اليوم)