شريط الأخبار
الأمانة ماضية بترتيب ملف الأرصفة.. وتشدد على منع استخدامها مواقف خاصة أو للفاليه لقاء عسكري سعودي تركي باكستاني... والتزام ثلاثي بالدفاع الجماعي اتفاق صيدلاني برفض أي حوار مع شركات خاصة فيما يخص توصيل الدواء اجتماع أردني يوناني قبرصي في نيويورك فريج عن حبس الرياطي: ستسمعون أخبارًا طيبة قريبًا شهيد ومصابون في غارة للاحتلال على الزوايدة وسط قطاع غزة الصفدي: لن نسمح بأي تهجير فلسطيني نحو الأردن. والعالم يدرك خطر ما تقوم به اسرائيل طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق حتى الاثنين إيران تقدّم مقترحاً لوقف الحرب وفتح هرمز خلال 7 أيام ثم المباشرة بمفاوضات نووية شعراء يتغنون بعناق ضفتي نهر الأردن ضمن فعاليات معرض الكتاب منتدون يبرزون بطولات الجندي الأردني بمعرض عمان الدولي للكتاب طهران تهدد بتعطيل حركة الطيران في المنطقة بعد تعليق رحلاتها الاردن يدين استهداف مدينتي الطائف وينبع السعوديتين انطلاق المؤتمر الوطني الرابع عشر والدولي الثامن لأطباء التخدير والعناية المركزة ومعالجة الألم حاكم الخريشا يمتب: خطاب الملك رسالة واضحة وقوية للمجتمع الدولي تفكيك اكاذيب نتنياهو: من مسرح الأمم المتحدة إلى وثائق التواطؤ السياسي الرد الإسرائيلي على خطاب الملك: بين فك الارتباط عام 1988 وواقع الأرض الفلسطينية اليوم الخنق الامريكي الاسرائيلي متواصل.. الأونروا تحذر من أزمة مالية استثنائية تعطل خدماتها غاب الأمل... بالأرقام: الإقتصاد الألماني يعاني.. والتنين الصيني يكتسح

ترامب يرفض "خطة الـ 7 أيام" الإيرانية .. ويعود للغة التهديد بالقصف

ترامب يرفض خطة الـ 7 أيام الإيرانية .. القصف بعد الانتخابات
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحاً إيرانياً لوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام، يتضمن خطوات تمهد لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الملاحة، في وقت تستمر فيه الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء.

وقد أبلغ ترامب مساعديه بأنه يتوقع استئناف قصف إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر، كما أبدى خلال محادثات مغلقة شكوكاً في استعداد طهران لتنفيذ المطالب الأميركية، وفقاً لما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين.

فيما ذكر المسؤولون الأميركيون أن مواقف ترامب قد تتغير مع استمرار الحرب وقد تتأثر بنتائج انتخابات التجديد النصفي، موضحين أن الولايات المتحدة أبلغت إيران والوسطاء بأن ترامب لا ينوي رفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، رغم استمرار المحادثات غير المباشرة بشأن إنهاء الحرب والملف النووي.

وأشار المسؤولون إلى أن واشنطن وطهران لا تزالان تتفاوضان عبر وسطاء بما في ذلك بشأن الملف النووي، في وقت اعتبروا أن الجهود الأميركية لضمان عبور الناقلات عبر هرمز خففت من الحاجة الملحة للتوصل إلى اتفاق في الوقت الراهن.

كان ترامب قد قال في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن أمامه "قراراً كبيراً" بشأن إيران، متحدثاً عن خيار التوصل إلى اتفاق أو "القضاء عليها"، لكنه في كل الأحوال ربط ذلك بما بعد الانتخابات النصفية.

خطة الـ 7 أيام
أتى الإعلان عن رفض ترامب بعدما جدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، القول إن بلاده قدمت إلى واشنطن عبر وسطاء "خطة ملموسة" تمتد لـ 7 أيام، تقضي باتخاذ خطوات متبادلة تفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات.

وقال عراقجي، من نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الخطة تنص على أنه "في حال استيفاء الشروط اللازمة، قد يعاد فتح المضيق وتعود حركة العبور إلى طبيعتها في خلال 7 أيام"، مضيفاً أن "الخيار الآن متروك للولايات المتحدة".

علماً بأن المقترح الإيراني كان يتضمن وقف الأعمال القتالية، بما يشمل جبهات إقليمية أخرى، ورفع الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية، إلى جانب تخفيف القيود المفروضة على صادرات النفط الإيراني والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، وفي اليوم السابع، تلتزم إيران بإعادة فتح مضيق هرمز، على أن تعود بعد ذلك المفاوضات بشأن برنامجها النووي.

اتصالات عبر الوسطاء
إلى ذلك، تأتي الخطة في وقت تواصل فيه واشنطن وطهران اتصالات غير مباشرة عبر وسطاء، بينهم قطر، في محاولة لإيجاد مخرج للحرب المستمرة منذ أواخر فبراير الماضي. وقال مسؤول أميركي للعربية/الحدث، إن المحادثات عبر الوسطاء "إيجابية وبناءة"، لكنه أكد أن الولايات المتحدة "ليست في عجلة من أمرها" للتوصل إلى اتفاق، في ظل ما تعتبره واشنطن ورقة ضغط مهمة تتمثل في السيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز.

في حين تحول مضيق هرمز إلى محور رئيسي في المواجهة بين واشنطن وطهران، بعدما أصبحت حرية الملاحة عبر الممر المائي الاستراتيجي مرتبطة مباشرة بمسار الحرب والمفاوضات. وتسعى إيران، من خلال المقترح الجديد، إلى ربط إعادة فتح المضيق بتخفيف الضغط العسكري والاقتصادي الأميركي عليها، بينما تركز واشنطن على ضمان حرية الملاحة والضغط على طهران بشأن برنامجها النووي