"الاقتصاد الرقمي" تنظم وقفة تضامنية تنديدا بالهجوم الإرهابي في الكرك
وبحسب بيان للوزارة، اليوم الاثنين، أكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، المهندس سامي سميرات، بحضور أمين عام الوزارة سميرة الزعبي، خلال الوقفة، أن هذا الاعتداء الإرهابي الجبان يمثل اعتداء على الأردن بأسره، ومحاولة للنيل من أمنه واستقراره ووحدته الوطنية.وشدد سميرات، على أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تزيد الأردنيين إلا تلاحما وتماسكا وإصرارا على حماية وطنهم، وأن وعيهم ووحدة صفهم والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية ستبقى السد المنيع في وجه الإرهاب والتطرف ومحاولات بث الخوف والفتنة.
وقال إن الموقف الأردني في مواجهة الإرهاب والتطرف يستمد قوته من التوجيهات الحازمة لجلالة الملك عبدالله الثاني، ومتابعة جلالته المباشرة لتداعيات الهجوم الإرهابي، وزيارته إلى محافظة الكرك واطمئنانه على المصابين، بما يجسد نهج القيادة الهاشمية في الوقوف إلى جانب أبناء الوطن والحرص على أمنهم وسلامتهم.
وأضاف أن تشديد جلالته على أن أمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر، وأن يد العدالة ستطال كل إرهابي، يعكس موقف الدولة الثابت في التصدي لكل من يحاول المساس بأمن الأردن واستقراره، وصون سيادة القانون ووحدة الأردنيين.
وأعرب سميرات، عن فخره واعتزازه بنشامى الأجهزة الأمنية، الذين أثبتوا مجددا كفاءتهم ويقظتهم وجاهزيتهم العالية في حماية الوطن، مشيدا بالعملية الأمنية المشتركة التي تكللت بإلقاء القبض على منفذي الهجوم الإرهابي، بعد جهود متواصلة من البحث والتحري والمتابعة.
وأكد أن ما أظهرته الأجهزة الأمنية من احترافية وشجاعة وإصرار في تعقب المنفذين والقبض عليهم يجسد قوة مؤسسات الدولة وقدرتها على حماية مواطنيها، ويؤكد أن الأردن سيبقى عصيا على الإرهاب، وأن كل من تسول له نفسه العبث بأمنه واستقراره سيواجه حزم الدولة وسيادة القانون.
وعبر المشاركون في الوقفة عن تضامنهم مع أسر الشهداء والمصابين، واعتزازهم بجهود الأجهزة الأمنية وتضحيات منتسبيها في حماية الوطن، مؤكدين وقوفهم صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية في مواجهة الإرهاب والتطرف، وتمسكهم بالوحدة الوطنية ورفضهم لكل محاولات النيل من أمن الأردن واستقراره.
واختتمت الوقفة بالترحم على أرواح الشهداء، والدعاء للمصابين بالشفاء العاجل، وللأردن بدوام الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة

















