الأردن أسرة واحدة ولن تنال الجريمة من وحدتنا الوطنية
نقيب المهندسين ومجلس النقابة ورؤساء الفروع يشاركون في واجب العزاء بشهداء الكرك
غوشة: نقف صفاً واحداً
خلف القيادة الهاشمية ومؤسساتنا الوطنية.. وأمن الأردنيين ووحدتهم خط أحمر
الكرك – أدى نقيب
المهندسين الأردنيين المهندس عبد الله عاصم غوشة وأعضاء مجلس النقابة ورؤساء
الفروع في المحافظات والأمين العام ومساعديه ورئيس وأعضاء هيئة المكاتب الهندسية
وممثلو اللجان النقابية، واجب التعزية في شهداء الأردن الذين وُوروا الثرى في
منطقة حمود بمحافظة الكرك، وسط حضور رسمي وشعبي واسع، عبّر عن تضامن الأردنيين
والتفافهم في مواجهة الحادثة الأليمة.
وأكد غوشة أن مشاركة
نقابة المهندسين في زيارة بيت عزاء الشهداء تأتي تعبيراً عن واجبها الوطني
والإنساني، ووقوفها إلى جانب أسر الشهداء وذويهم في مصابهم، مشدداً على أن الألم
الذي أصاب الكرك هو ألم لكل الأردنيين، وأن دماء الشهداء تزيد الأردنيين تمسكاً
بوحدتهم الوطنية وتماسكهم.
وقال غوشة: «نتقدم
بخالص العزاء والمواساة إلى أسر الشهداء وذويهم، ونستذكر أبناء الأردن الذين
فقدناهم في هذه الحادثة الأليمة، ونسأل الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم
أهلهم الصبر والسلوان. إن مصاب الكرك مصاب الوطن كله، ووقوفنا اليوم إلى جانب ذوي
الشهداء واجب وطني وإنساني».
وأضاف أن النقابة تؤكد
وقوفها صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية، والقوات المسلحة الأردنية – الجيش
العربي، والأجهزة الأمنية، في جهودها لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مشيراً
إلى أن تماسك الأردنيين والتفافهم حول مؤسساتهم الوطنية يمثلان ركيزة أساسية في
مواجهة التحديات.
وشدد غوشة على أن
«وحدتنا الوطنية مسؤولية نحميها ونحملها في قلوبنا كل يوم»، مؤكداً أن الأردنيين،
بكل مكوناتهم، أسرة واحدة وشركاء في الوطن والمصير، وأنه لا يجوز أن تتحول
الاختلافات الدينية أو الاجتماعية إلى مدخل للفرقة أو الكراهية.
وأكد أن مواجهة العنف
والتطرف مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب التمسك بقيم المواطنة والتسامح والتكافل،
ورفض خطاب الكراهية وكل ما من شأنه المساس بالنسيج المجتمعي، لافتاً إلى أن قوة
الأردن تكمن في وعي أبنائه وتضامنهم وقدرتهم على حماية وحدتهم في مختلف الظروف.
وختم غوشة بالتأكيد على أن نقابة المهندسين، بما
تمثله من قاعدة مهنية ووطنية واسعة، ستبقى حاضرة في المواقف الوطنية والإنسانية،
إلى جانب أبناء الوطن ومؤسساته، وفاءً للشهداء، ومساندةً لأسرهم، وإيماناً بأن
الأردن سيبقى موحداً وآمناً بتكاتف أبنائه والتفافهم حول قيادتهم ومؤسساتهم
الوطنية.
















