ملتقى الهيئات الثقافية الأردنية ينظم ندوة لمواجهة الإرهاب ويجدد انطلاقته
نظم ملتقى الهيئات
الثقافية الأردنية "ملتقى"، السبت، ندوة في المنتدى العربي بعنوان
"في مواجهة الإرهاب: التكفيري والصهيوني"، تحدث فيها المناضل ضرغام هلسا
والمفكر الدكتور موفق محادين، وأدارها رئيس المنتدى العربي المفكر محمد البشير.
وحضر الندوة عدد من
الأمناء العامين للأحزاب السياسية وعدد من كوادرها ورؤساء وأعضاء هيئات ثقافية
وأهلية، وفعاليات سياسية وثقافية، إلى جانب عدد من أبناء محافظة الكرك.
وتناول المتحدثون
الجذور الفكرية والسياسية للإرهاب التكفيري والصهيوني، وأوجه التقائهما في
المنطلقات الفكرية والممارسات القائمة على التكفير والقتل والإبادة والاقتلاع، إلى
جانب قضايا تتصل بمخاطر الإرهاب وتداعياته على المجتمعات العربية وسبل مواجهته.
وشهدت الندوة مداخلات
مهمة لعدد من الحضور، تناولت أبعاد الظاهرة الإرهابية وخلفياتها السياسية والفكرية
والاجتماعية، وأكدت أهمية التصدي للفكر التكفيري والممارسات الصهيونية، وتعزيز دور
القوى السياسية والثقافية والمجتمعية في مواجهة الإرهاب والتطرف.
وفي سياق متصل، شارك
أعضاء من الملتقى ضمن وفد الجبهة الوطنية الشعبية الذي زار قرية "مشيرفة
السلايطة" في قضاء أم الرصاص، لتقديم واجب العزاء لذوي الشهيد جواد السلايطة،
تعبيرًا عن التضامن مع أسرته ورفضًا للإرهاب وجرائمه.
وكان ممثلو ثماني هيئات
ثقافية وفكرية أردنية قد عقدوا لقاءً لتجديد انطلاقة الملتقى، الذي تأسس قبل نحو
ثلاث سنوات، واتفقوا على تطوير آليات التنسيق والعمل المشترك، وانتخبوا أمانة عامة
تضم زيد حمد ومسعود دباغ ومحمد أبو عريضة، واختاروا أبو عريضة منسقًا عامًا وحمد
أمينًا للسر.
ويضم الملتقى جمعية
مناهضة الصهيونية والعنصرية، والجمعية الفلسفية الأردنية، وتيار القدس الثقافي في
رابطة الكتّاب الأردنيين، ومنتدى الفكر الاشتراكي، والمنتدى العربي الناصري
الديمقراطي، والمنتدى العربي، ونادي أسرة القلم، وجمعية منتدى الأنباط الديمقراطي.
وأكد الملتقى ترحيبه
بانضمام الهيئات والمنتديات واللجان والمبادرات الثقافية الأردنية التي تتوافق مع
أهدافه، مع احتفاظ كل هيئة باستقلاليتها وهويتها وبرامجها.
ويتطلع الملتقى إلى
تعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، والدفاع عن حرية الفكر والتعبير والإبداع،
ومتابعة السياسات والتشريعات الثقافية، وتنظيم الأنشطة المشتركة وتوسيع نطاقها إلى
مختلف المحافظات، خصوصًا بين الشباب.
كما يسعى إلى تعزيز الثقافة الوطنية الديمقراطية
والتعددية الفكرية وقيم المواطنة، ومناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني والعنصرية
والتعصب، وتوحيد جهود الهيئات الثقافية في مواجهة التحديات التي تعترض عملها،
وتعزيز دور المثقفين ومؤسساتهم في قضايا المجتمع والتغيير الديمقراطي.


















