شريط الأخبار
بحث سبل النهوض بواقع مدينة العقبة الصناعية الدولية الطفيلة: اختتام معسكر المغامرة والتحدي في بيت شباب القادسية ضبط ومصادرة أكثر من 1200 عبوة زيوت محركات مخالفة في إقليم الشمال الثورات لا تموت بالهزيمة بل باليقين: كيف فقدت التنظيمات الفلسطينية فلسفة التحرر؟ تالا أبو خيط تحرز ميدالية برونزية تاريخية ببطولة آسيا للمصارعة مقاربة كروية وفيَّات السبت 4-7-2026 الجمارك الأردنية ضمن أفضل 13 مشروعًا رياديًا عالميًا في جائزة المنارة العالمية للاقتصاد الرقمي 2026 أورنج الأردن ترعى 'Robots Line Follower' للحلول الذكية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا اقتصاديون: الاقتصاد الوطني يمتلك مفاتيح كثيرة مكنته من النمو والتغلب على الأزمات ارتفاع أسعار الذهب محلياً وعيار 21 يبلغ 85.7 دينار حجازين يكرّم الفنانة سوزان علي لدورها في إبراز الهوية الأردنية فنيً منتخب السلة يختتم الدور الأول بمواجهة العراق غداً مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الرحامنة اتحاد الكتّاب: السردية الأردنية حاضرة بقوة في مهرجان جرش عبر ندوات ثقافية متخصصة طقس صيفي معتدل السبت وارتفاع طفيف على الحرارة الأحد ضغوط غير مسبوقة على الجيش اللبناني لدفعه إلى مواجهة مع حزب الله النائب آيات بني عيسى: لا حصانة لفاسد وأتابع شبهات مخالفات في إحدى الوزارات تكية أم علي.. مسيرة متواصلة لتعزيز الأمن الغذائي وترسيخ العمل الإنساني المستدام رحيل معلمة!

أخيرًا.. كشف لغز انتحار جماعي لعائلة في سويسرا

أخيرًا.. كشف لغز انتحار جماعي لعائلة في سويسرا

 

 تسبب حادث انتحار جماعي لعائلة فرنسية مكونة من 5 أفراد، بصدمة كبيرة في سويسرا في الـ24 من مارس/ آذار 2022، عندما قفزت العائلة بأكملها من شرفة شقتها في الطابق السابع بمدينة مونترو.

وتكونت العائلة من امرأة تُدعى نسرين فرعون (41 عامًا) وشقيقتها التوأم نرجس، وزوجها إريك ديفيد (40 عامًا)، وفتاة تبلغ من العمر 8 سنوات، وابن يبلغ من العمر 15 عامًا.

السلطات السويسرية تكشف أن الأسرة خططت وتدربت على هذه القفزات مسبقًا، وهو ما يفسر قيامهم بالقفز واحدًا تلو الأخر دون إحداث صوت.

ونجا الابن البالغ من العمر 15 عامًا فقط، بعد أن قضى شهورًا في غيبوبة، ولكنه لم يتذكر ذلك اليوم.

وبعد التحقيق في هذا الحادث الغريب لمدة عام، كشفت السلطات السويسرية أخيرًا، أن الأسرة خططت وتدربت على هذه القفزات مسبقًا، ما يفسر قيامها بالقفز واحدا تلو الآخر دون إحداث صوت.

ووفقًا للتقارير، انتقلت هذه العائلة من فرنسا للعيش في مدينة مونترو بسويسرا قبل 3 سنوات من الحادث، وأغلقوا على أنفسهم الباب تمامًا، ولكن نرجس فرعون كانت الوحيدة التي تخرج للعمل، ولم يكن لدى شقيقتها التوأم وطفليها أي تسجيلات لدى السلطات المحلية، لذا رجحت الشرطة أنهم كانوا مرتابين من الحكومة والسلطات المحلية.

وكشف المحققون أيضًا، أن الشقيقتين التوأمين كانتا مهتمتين جدًا بنظريات المؤامرة والبقاء، وأن الأسرة بأكملها أصبحت منعزلة للغاية، رغم أنها كانت من عائلة ميسورة الحال، ونشأت في أجزاء راقية من باريس ومرسيليا، ولكنها كانت مقتنعة بأن العالم مكان معاد، وعززت معتقداتها جائحة فيروس "كورونا” والحرب في أوكرانيا.

وكان هذا الحادث بمثابة صدمة، لأنه لم تكن خلفية الأسرة توحي بأي شيء من هذا القبيل، حيث درست نسرين ونرجس فرعون في مدرسة النخبة بباريس، وكانت إحداهما طبيبة أسنان فيما الأخرى طبيبة عيون.

وذكرت الشرطة أن عائلة فرعون خططت وتدربت على الانتحار الجماعي، وكانوا ينتظرون اللحظة المناسبة، وفي صباح يوم الـ24 من مارس/ آذار من العام الماضي، جاءت الشرطة لتفتيش منزلهم وممتلكاتهم.

وبعد 45 دقيقة تقريبًا من ذهاب الشرطة للمنزل لتنفيذ أمر اعتقال الأب إريك ديفيد بسبب منع ابنه من التعليم، طرق عناصر الشرطة الباب ولكنهم رفضوا فتحه، وبعد دقائق بدأت الأسرة بالقفز واحدا تلو الآخر.

وأوضح شهود العيان خلال التحقيقات، أنه لم يسمع قبل الحادث أو خلاله أي ضوضاء أو صرخة قادمة من الشقة أو الشرفة، كما لم يكشف تقرير الطب الشرعي عن أي علامة على صراع قبل القفز ولم يظهر تشريح الجثث أي أثر لتعاطي المخدرات في أجسام الضحايا.

وأعلنت الشرطة السويسرية إغلاق هذه القضية، وناشدت بعدم التدخل في خصوصية الناجي الوحيد من الحادث.