شريط الأخبار
الحكومة تدخل شريكًا مع استثمار أموال الضمان في محطة توليد كهرباء الحكومة: تمديد توفيق أوضاع العمالة الوافدة حتى الأول من كانون الاول ولي العهد يلتقي رئيس الوزراء الكرواتي في مدينة سبليت 4 وفيات بحادث سير مروع بالطريق الخلفي للعقبة مجلس الشباب لحوارات المستقبل يطلق فريق الإعلام الرقمي الشبابي تجربتي .. في حلّ مشكلات العمل الكبيرة ( التجربة الثانية ) وقفة مراجعة.. والاصطدام بجدار الحقيقة التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي معاريف: تقرير امريكي يحذر من ان إسرائيل على حافة حرب أهلية السابع من أكتوبر… اليوم الذي غيّر مجرى التاريخ اختتام أعمال "قمة الأمم المتحدة الدولية للمشتريات 2026" في عمّان تحت الرعاية الملكية تراجع أسعار الذهب عالميا تركيا: اجتماع حلف مكة بحث سبل حل المشكلة باليمن عبر الحوار والوسائل السلمية انفجار جهاز للتعقيم بمستشفى السلط.. و"الصحة" توضح: حادث فني محدود حلم تربوي أنيق جدًا من هو الوزير الذي أخفق؟ وفي ماذا أخفق؟ النفط فوق الـ100 دولار وسط استمرار المخاوف الأمنية في الشرق الأوسط الأردن يؤكد وقوفه المطلق مع السعودية في حماية أمنها وسيادتها ذنيبات: اهمية كبرى لمشروع سكة حديد العقبة – معان.. وقيمته 2.5 مليار دولار ليبرمان يجدد الحديث عن اطماع الاحتلال ويطرح مشروع كونفدرالية إسرائيلية – أردنية في الضفة!

أخيرًا.. كشف لغز انتحار جماعي لعائلة في سويسرا

أخيرًا.. كشف لغز انتحار جماعي لعائلة في سويسرا

 

 تسبب حادث انتحار جماعي لعائلة فرنسية مكونة من 5 أفراد، بصدمة كبيرة في سويسرا في الـ24 من مارس/ آذار 2022، عندما قفزت العائلة بأكملها من شرفة شقتها في الطابق السابع بمدينة مونترو.

وتكونت العائلة من امرأة تُدعى نسرين فرعون (41 عامًا) وشقيقتها التوأم نرجس، وزوجها إريك ديفيد (40 عامًا)، وفتاة تبلغ من العمر 8 سنوات، وابن يبلغ من العمر 15 عامًا.

السلطات السويسرية تكشف أن الأسرة خططت وتدربت على هذه القفزات مسبقًا، وهو ما يفسر قيامهم بالقفز واحدًا تلو الأخر دون إحداث صوت.

ونجا الابن البالغ من العمر 15 عامًا فقط، بعد أن قضى شهورًا في غيبوبة، ولكنه لم يتذكر ذلك اليوم.

وبعد التحقيق في هذا الحادث الغريب لمدة عام، كشفت السلطات السويسرية أخيرًا، أن الأسرة خططت وتدربت على هذه القفزات مسبقًا، ما يفسر قيامها بالقفز واحدا تلو الآخر دون إحداث صوت.

ووفقًا للتقارير، انتقلت هذه العائلة من فرنسا للعيش في مدينة مونترو بسويسرا قبل 3 سنوات من الحادث، وأغلقوا على أنفسهم الباب تمامًا، ولكن نرجس فرعون كانت الوحيدة التي تخرج للعمل، ولم يكن لدى شقيقتها التوأم وطفليها أي تسجيلات لدى السلطات المحلية، لذا رجحت الشرطة أنهم كانوا مرتابين من الحكومة والسلطات المحلية.

وكشف المحققون أيضًا، أن الشقيقتين التوأمين كانتا مهتمتين جدًا بنظريات المؤامرة والبقاء، وأن الأسرة بأكملها أصبحت منعزلة للغاية، رغم أنها كانت من عائلة ميسورة الحال، ونشأت في أجزاء راقية من باريس ومرسيليا، ولكنها كانت مقتنعة بأن العالم مكان معاد، وعززت معتقداتها جائحة فيروس "كورونا” والحرب في أوكرانيا.

وكان هذا الحادث بمثابة صدمة، لأنه لم تكن خلفية الأسرة توحي بأي شيء من هذا القبيل، حيث درست نسرين ونرجس فرعون في مدرسة النخبة بباريس، وكانت إحداهما طبيبة أسنان فيما الأخرى طبيبة عيون.

وذكرت الشرطة أن عائلة فرعون خططت وتدربت على الانتحار الجماعي، وكانوا ينتظرون اللحظة المناسبة، وفي صباح يوم الـ24 من مارس/ آذار من العام الماضي، جاءت الشرطة لتفتيش منزلهم وممتلكاتهم.

وبعد 45 دقيقة تقريبًا من ذهاب الشرطة للمنزل لتنفيذ أمر اعتقال الأب إريك ديفيد بسبب منع ابنه من التعليم، طرق عناصر الشرطة الباب ولكنهم رفضوا فتحه، وبعد دقائق بدأت الأسرة بالقفز واحدا تلو الآخر.

وأوضح شهود العيان خلال التحقيقات، أنه لم يسمع قبل الحادث أو خلاله أي ضوضاء أو صرخة قادمة من الشقة أو الشرفة، كما لم يكشف تقرير الطب الشرعي عن أي علامة على صراع قبل القفز ولم يظهر تشريح الجثث أي أثر لتعاطي المخدرات في أجسام الضحايا.

وأعلنت الشرطة السويسرية إغلاق هذه القضية، وناشدت بعدم التدخل في خصوصية الناجي الوحيد من الحادث.