شريط الأخبار
الطراونة ومكتب دائم النواب يعزون ذوي الشهيد السلايطة ويعودون زميله بالمدينة الطبية كتلة حزب الامة النيابية تدين "الجريمة الآثمة" باستهداف الشهيد السلايطة شباب كلنا الاردن في الطفيلة يدين الهجوم الإرهابي ويؤكد وقوفه إلى جانب الأجهزة الأمنية الأردن في مواجهة الإرهاب: معركة الوعي ومناعة النسيج الوطني ملتقى الهيئات الثقافية: من حمود إلى عمّان... الإرهاب واحد ومواجهته مسؤولية وطنية "نيويورك تايمز": اختراق محتمل بمفاوضات إيران النووية بوساطة قطرية ودعم فانس مفاوضات لتشكيل حكومة تجمع معسكر آيزنكوت والأحزاب الحريدية بعد تراجع ليبرمان عن مقاطعتهم المشتركة توصي بآيزنكوت أمام هرتسوغ: نتنياهو هُزم في الانتخابات، ولن نكون عاملًا معرقلًا بل مسهِّلًا.. بشروط شعبنا "المحامين الشرعيين" تستنكر العمل الارهابي في عمان الفايز يدين العمل الإرهابي في عمّان ويدعو إلى إنزال أشد العقوبات بمرتكبيه ولي العهد يلتقي رئيس الوزراء الأستوني في تالين ولي العهد يشارك في قمة تالين الرقمية في أستونيا والد الشهيد السلايطة: ابني فداء الوطن وهو شهيد عند الله تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية للشركات الناشئة والبحث والابتكار الإفتاء العام: المعتدون على رجال الأمن خوارج هذا العصر الملك: الأردن لن يتهاون بمحاربة الارهاب .. ولن يسمح لأحد بتهديد أمن المملكة العيسوي يطمئن على الشرطي المصاب في الاعتداء الإرهابي بعمان نقابة المهندسين تدين الاعتداء الغادر على شهيد الامن العام الملك يتابع التطورات المرتبطة بالتحقيقات في الهجوم الإرهابي

أخيرًا.. كشف لغز انتحار جماعي لعائلة في سويسرا

أخيرًا.. كشف لغز انتحار جماعي لعائلة في سويسرا

 

 تسبب حادث انتحار جماعي لعائلة فرنسية مكونة من 5 أفراد، بصدمة كبيرة في سويسرا في الـ24 من مارس/ آذار 2022، عندما قفزت العائلة بأكملها من شرفة شقتها في الطابق السابع بمدينة مونترو.

وتكونت العائلة من امرأة تُدعى نسرين فرعون (41 عامًا) وشقيقتها التوأم نرجس، وزوجها إريك ديفيد (40 عامًا)، وفتاة تبلغ من العمر 8 سنوات، وابن يبلغ من العمر 15 عامًا.

السلطات السويسرية تكشف أن الأسرة خططت وتدربت على هذه القفزات مسبقًا، وهو ما يفسر قيامهم بالقفز واحدًا تلو الأخر دون إحداث صوت.

ونجا الابن البالغ من العمر 15 عامًا فقط، بعد أن قضى شهورًا في غيبوبة، ولكنه لم يتذكر ذلك اليوم.

وبعد التحقيق في هذا الحادث الغريب لمدة عام، كشفت السلطات السويسرية أخيرًا، أن الأسرة خططت وتدربت على هذه القفزات مسبقًا، ما يفسر قيامها بالقفز واحدا تلو الآخر دون إحداث صوت.

ووفقًا للتقارير، انتقلت هذه العائلة من فرنسا للعيش في مدينة مونترو بسويسرا قبل 3 سنوات من الحادث، وأغلقوا على أنفسهم الباب تمامًا، ولكن نرجس فرعون كانت الوحيدة التي تخرج للعمل، ولم يكن لدى شقيقتها التوأم وطفليها أي تسجيلات لدى السلطات المحلية، لذا رجحت الشرطة أنهم كانوا مرتابين من الحكومة والسلطات المحلية.

وكشف المحققون أيضًا، أن الشقيقتين التوأمين كانتا مهتمتين جدًا بنظريات المؤامرة والبقاء، وأن الأسرة بأكملها أصبحت منعزلة للغاية، رغم أنها كانت من عائلة ميسورة الحال، ونشأت في أجزاء راقية من باريس ومرسيليا، ولكنها كانت مقتنعة بأن العالم مكان معاد، وعززت معتقداتها جائحة فيروس "كورونا” والحرب في أوكرانيا.

وكان هذا الحادث بمثابة صدمة، لأنه لم تكن خلفية الأسرة توحي بأي شيء من هذا القبيل، حيث درست نسرين ونرجس فرعون في مدرسة النخبة بباريس، وكانت إحداهما طبيبة أسنان فيما الأخرى طبيبة عيون.

وذكرت الشرطة أن عائلة فرعون خططت وتدربت على الانتحار الجماعي، وكانوا ينتظرون اللحظة المناسبة، وفي صباح يوم الـ24 من مارس/ آذار من العام الماضي، جاءت الشرطة لتفتيش منزلهم وممتلكاتهم.

وبعد 45 دقيقة تقريبًا من ذهاب الشرطة للمنزل لتنفيذ أمر اعتقال الأب إريك ديفيد بسبب منع ابنه من التعليم، طرق عناصر الشرطة الباب ولكنهم رفضوا فتحه، وبعد دقائق بدأت الأسرة بالقفز واحدا تلو الآخر.

وأوضح شهود العيان خلال التحقيقات، أنه لم يسمع قبل الحادث أو خلاله أي ضوضاء أو صرخة قادمة من الشقة أو الشرفة، كما لم يكشف تقرير الطب الشرعي عن أي علامة على صراع قبل القفز ولم يظهر تشريح الجثث أي أثر لتعاطي المخدرات في أجسام الضحايا.

وأعلنت الشرطة السويسرية إغلاق هذه القضية، وناشدت بعدم التدخل في خصوصية الناجي الوحيد من الحادث.