شريط الأخبار
"إدارة الأزمات" يؤكد ضرورة الالتزام بالتعليمات واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية الجيش الأردني: إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا أراضي المملكة بنجاح ايران تستهدف قواعد امريكية بدول خليجية.. وسماع انفجارات بقطر والكويت والبحرين إنفجارات في البحرين والكويت وأبوظبي السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها ايران تطلق دفعة صواريخ على اسرائيل وصفارات الانذار تدوي بالكيان صفارات الانذار تدوي بالاردن.. والجش يسير طلعات جوية استطلاعية ترامب يعلن الحرب على ايران ويحدد اهدافها: تدمير الصواريخ والبحرية الايرانية ومنعها من النووي ايران: نستعد للرد وسيكون ساحقا واشتعلت الحرب ضد ايران: قصف مشترك صهيوني امريكي بضربية استباقية وفاة و10 اصابات بمشاجرة جماعية بالمفرق تقديرات في إسرائيل بأقتراب اتخاذ قرار شن الهجوم على إيران سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب أطفال ابتيمال أدفانس 2 كسر الثقة وحديث “الدفعة الواحدة” ارتفاع مستوى القلق من تدهور الازمة بين امريكا وايران.. ودول تقلص وجودها الدبلوماسي وتحذر رعاياها تصاعد التوتر والازمة بين باكستان وافغانستان.. وايران تعرض الوساطة الاعدام لمدان قتل شخصا انتقاما لصدمه مركبته الأرصاد: احواء باردة.. وتحذير من الصقيع والضباب خلال الأيام المقبلة مقتل مواطن ضربا على راسه بسحاب "مستقلة الانتخاب" تصر على مخالفة "العمل الاسلامي" و" العمال" بضرورة تصويب "مخالفات" نظاميهما الاساسيين

أخيرًا.. كشف لغز انتحار جماعي لعائلة في سويسرا

أخيرًا.. كشف لغز انتحار جماعي لعائلة في سويسرا

 

 تسبب حادث انتحار جماعي لعائلة فرنسية مكونة من 5 أفراد، بصدمة كبيرة في سويسرا في الـ24 من مارس/ آذار 2022، عندما قفزت العائلة بأكملها من شرفة شقتها في الطابق السابع بمدينة مونترو.

وتكونت العائلة من امرأة تُدعى نسرين فرعون (41 عامًا) وشقيقتها التوأم نرجس، وزوجها إريك ديفيد (40 عامًا)، وفتاة تبلغ من العمر 8 سنوات، وابن يبلغ من العمر 15 عامًا.

السلطات السويسرية تكشف أن الأسرة خططت وتدربت على هذه القفزات مسبقًا، وهو ما يفسر قيامهم بالقفز واحدًا تلو الأخر دون إحداث صوت.

ونجا الابن البالغ من العمر 15 عامًا فقط، بعد أن قضى شهورًا في غيبوبة، ولكنه لم يتذكر ذلك اليوم.

وبعد التحقيق في هذا الحادث الغريب لمدة عام، كشفت السلطات السويسرية أخيرًا، أن الأسرة خططت وتدربت على هذه القفزات مسبقًا، ما يفسر قيامها بالقفز واحدا تلو الآخر دون إحداث صوت.

ووفقًا للتقارير، انتقلت هذه العائلة من فرنسا للعيش في مدينة مونترو بسويسرا قبل 3 سنوات من الحادث، وأغلقوا على أنفسهم الباب تمامًا، ولكن نرجس فرعون كانت الوحيدة التي تخرج للعمل، ولم يكن لدى شقيقتها التوأم وطفليها أي تسجيلات لدى السلطات المحلية، لذا رجحت الشرطة أنهم كانوا مرتابين من الحكومة والسلطات المحلية.

وكشف المحققون أيضًا، أن الشقيقتين التوأمين كانتا مهتمتين جدًا بنظريات المؤامرة والبقاء، وأن الأسرة بأكملها أصبحت منعزلة للغاية، رغم أنها كانت من عائلة ميسورة الحال، ونشأت في أجزاء راقية من باريس ومرسيليا، ولكنها كانت مقتنعة بأن العالم مكان معاد، وعززت معتقداتها جائحة فيروس "كورونا” والحرب في أوكرانيا.

وكان هذا الحادث بمثابة صدمة، لأنه لم تكن خلفية الأسرة توحي بأي شيء من هذا القبيل، حيث درست نسرين ونرجس فرعون في مدرسة النخبة بباريس، وكانت إحداهما طبيبة أسنان فيما الأخرى طبيبة عيون.

وذكرت الشرطة أن عائلة فرعون خططت وتدربت على الانتحار الجماعي، وكانوا ينتظرون اللحظة المناسبة، وفي صباح يوم الـ24 من مارس/ آذار من العام الماضي، جاءت الشرطة لتفتيش منزلهم وممتلكاتهم.

وبعد 45 دقيقة تقريبًا من ذهاب الشرطة للمنزل لتنفيذ أمر اعتقال الأب إريك ديفيد بسبب منع ابنه من التعليم، طرق عناصر الشرطة الباب ولكنهم رفضوا فتحه، وبعد دقائق بدأت الأسرة بالقفز واحدا تلو الآخر.

وأوضح شهود العيان خلال التحقيقات، أنه لم يسمع قبل الحادث أو خلاله أي ضوضاء أو صرخة قادمة من الشقة أو الشرفة، كما لم يكشف تقرير الطب الشرعي عن أي علامة على صراع قبل القفز ولم يظهر تشريح الجثث أي أثر لتعاطي المخدرات في أجسام الضحايا.

وأعلنت الشرطة السويسرية إغلاق هذه القضية، وناشدت بعدم التدخل في خصوصية الناجي الوحيد من الحادث.