شريط الأخبار
احباط محاولة تسلل 5 اشخاص عبر الحدود الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن الملكة رانيا تهنئ الأردنيين بعيد الأضحى ولي العهد يهنيء بعيد الاضحى المبارك الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الأضحى المبارك دبي تأكل السوق… والأردن يأكل الضرائب الإفراج عن أموال إيران المجمدة آخر نقطة عالقة في المفاوضات انتعاش موسمي في قطاع تأجير السيارات السياحية بالأردن قبيل عيد الأضحى أكاديميون: عيد الأضحى يجسد منظومة متكاملة تلتقي عندها أبعاد العبادة والإنسانية والمسؤولية رابطة الطبيبات العربيات تطلق مبادرة وطنية حول الاستخدام الآمن للمضادات الحيوية احتفال وطني حاشد في كورنيش البحر الميت بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 جدل واسع بعد منشور لوزارة البيئة ولهجته "المسيئة" حول مخلفات الاحتفالات الأمير علي يوجّه بدعم لاعبي النشامى المصابين خلال معسكر المونديال في في الولايات المتحدة زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك هل أدمنت الغُربة .. يا مُغترب ثمانون عاماً من البناء: عيد استقلال الأردن بعينَي رجل بَنَّاء المدعية العامة السابقة للجنائية الدولية: رئيس الموساد هدد عائلتي وطالبني بالتخلي عن قضية فلسطين القيسي يكتب: الحق الفلسطيني وهيمنة الاحتلال ذاكرة صحفي.. جودت مناع يكتب: أطفالي على حافة الاختناق بالغاز حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى

لماذا تخشى أوكرانيا الهجوم المضاد وما الرد الذي تستعد روسيا له

لماذا تخشى أوكرانيا الهجوم المضاد وما الرد الذي تستعد روسيا له


 

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور ياكونين وإيغور إسماعيلوف، في "كومسومولسكايا برافدا”، حول هجوم الجيش الأوكراني المضاد المرتقب، وما على روسيا فعله.

وجاء في المقال: تنتظر دول مجموعة السبع أن يشن الجيش الأوكراني هجومًا مضادًا، وتخشى أن تسمح روسيا لنفسها باستخدام "أي أداة” لصده.

يحشد الجيش الأوكراني قوات كبيرة على الضفة اليمنى لنهر الدنيبر. لمناقشة ذلك، استضافت إذاعة "كومسومولسكايا برافدا” الخبير العسكري فلاديسلاف شوريغين، فقال:

نسمع عن هجوم كييف على الأقل منذ الخريف الماضي. هجومهم الشتوي لم يحدث. ثم بدأ الحديث عن هجوم الربيع. وها نحن في النصف الثاني من أبريل، ولا نرى هجومًا مضادًا..

ماذا يعني ذلك؟

يعني أن كييف ليس لديها ما يكفي من الاحتياطيات والموارد للشروع في الهجوم الآن. وبالتالي، لا توجد إرادة وتصميم كافيان للهجوم بما لديهم.

وكيف يمكن للأحداث أن تتطور أكثر: هل نقضي على الجيش الأوكراني، وهذا يعني انهيار نظام كييف وتحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة؟ أم فترة راحة، يبدؤون بعدها تجميع قوتهم من جديد؟

إما هزيمة ساحقة أو أن نقطة التحول لن تحدث في حال فشل الهجوم. الجبهة لن تنهار. يجب أن يكون مفهوما أنه حتى هجوم العدو الفاشل لا يعني هزيمته. خلال الهجوم، لن تُنفق كل الموارد، بل موارد كبيرة من المعدات والذخيرة والوقود والقوى الحية. وبعد ذلك، سوف ينتقلون إلى الدفاع، كما فعلوا في الشتاء من نواح كثيرة. لكن الهجوم الفاشل سيصبح علامة ثقيلة بالنسبة لهم، علامة سوداء.

ستصبح الكرة في ملعبنا. وإذا توفرت لدينا موارد كافية بحلول ذلك الوقت، سنكون قادرين على شن هجومنا المضاد على عدو ضعيف. ومن ثم يمكن حدوث تغيير حاد في الوضع في الجبهة. ولكن، لكي يحدث ذلك، يجب أولاً أن نتحمل هذه الضربة، ونستنزف العدو، ونحفظ مواردنا، ونستغل ضعف الجانب الآخر. (روسيا اليوم)