شريط الأخبار
حق المعلمين في التمثيل.. وقوة الدولة بالقانون! تصعيد في مخططات توسيع المستوطنات في الضفة والقدس المحتلتين تحليل إخباري: موقع دمشق من القضية الفلسطينية.. امتثال لمحاذير واشنطن وتماهي مع النظام الرسمي العربي دولة بحجم الذبابة تفتتح سفارتها بالقدس.. وتزعم ان"دولة خليجية" حاولت تغيير موقفها ماذا بعد تنكّر رئيس كولومبيا للجولان وفلسطين؟ الجيش يحبط محاولة تهريب كمية مخدرات كبيرة بواسطة بالونات الأردن يدين استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى الأمن القومي الأردني: معركة تبدأ قبل الحدود رئيس مجلس النواب يستقبل رئيس مجموعة مينافاتف ويبحث جهود مواجهة غسل الأموال غوشة: استباق المخاطر ضرورة والاستثمار يبالسلامة استثمار يالإنسان والصناعة الحرب على "الكريستال" مستمرة: 142 قضية بينها 44 اتجارا وترويجا بأسبوع وفاة المراعية.. ارتفاع ضحايا حادث حافلة "خدمة العلم" إلى 7 وفيات الملك ورئيس الإمارات يبحثان جهود ترسيخ الأمن والاستقرار بالمنطقة العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة العزي من البادية الشمالية الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات 88.30 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد الأردن يؤكد التزامه استعدادا لتقييم مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب العثور على طفلين فقدا في وادي راحوب بإربد الرئيس الإيراني: توصلنا إلى تفاهم مع عُمان بشأن مضيق هرمز أكثر من 300 مستوطن يقتحمون الأقصى تزامنا مع "الأعياد اليهودية"

لماذا تخشى أوكرانيا الهجوم المضاد وما الرد الذي تستعد روسيا له

لماذا تخشى أوكرانيا الهجوم المضاد وما الرد الذي تستعد روسيا له


 

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور ياكونين وإيغور إسماعيلوف، في "كومسومولسكايا برافدا”، حول هجوم الجيش الأوكراني المضاد المرتقب، وما على روسيا فعله.

وجاء في المقال: تنتظر دول مجموعة السبع أن يشن الجيش الأوكراني هجومًا مضادًا، وتخشى أن تسمح روسيا لنفسها باستخدام "أي أداة” لصده.

يحشد الجيش الأوكراني قوات كبيرة على الضفة اليمنى لنهر الدنيبر. لمناقشة ذلك، استضافت إذاعة "كومسومولسكايا برافدا” الخبير العسكري فلاديسلاف شوريغين، فقال:

نسمع عن هجوم كييف على الأقل منذ الخريف الماضي. هجومهم الشتوي لم يحدث. ثم بدأ الحديث عن هجوم الربيع. وها نحن في النصف الثاني من أبريل، ولا نرى هجومًا مضادًا..

ماذا يعني ذلك؟

يعني أن كييف ليس لديها ما يكفي من الاحتياطيات والموارد للشروع في الهجوم الآن. وبالتالي، لا توجد إرادة وتصميم كافيان للهجوم بما لديهم.

وكيف يمكن للأحداث أن تتطور أكثر: هل نقضي على الجيش الأوكراني، وهذا يعني انهيار نظام كييف وتحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة؟ أم فترة راحة، يبدؤون بعدها تجميع قوتهم من جديد؟

إما هزيمة ساحقة أو أن نقطة التحول لن تحدث في حال فشل الهجوم. الجبهة لن تنهار. يجب أن يكون مفهوما أنه حتى هجوم العدو الفاشل لا يعني هزيمته. خلال الهجوم، لن تُنفق كل الموارد، بل موارد كبيرة من المعدات والذخيرة والوقود والقوى الحية. وبعد ذلك، سوف ينتقلون إلى الدفاع، كما فعلوا في الشتاء من نواح كثيرة. لكن الهجوم الفاشل سيصبح علامة ثقيلة بالنسبة لهم، علامة سوداء.

ستصبح الكرة في ملعبنا. وإذا توفرت لدينا موارد كافية بحلول ذلك الوقت، سنكون قادرين على شن هجومنا المضاد على عدو ضعيف. ومن ثم يمكن حدوث تغيير حاد في الوضع في الجبهة. ولكن، لكي يحدث ذلك، يجب أولاً أن نتحمل هذه الضربة، ونستنزف العدو، ونحفظ مواردنا، ونستغل ضعف الجانب الآخر. (روسيا اليوم)