شريط الأخبار
ارتفاع عدد المركبات في الأردن إلى 2.5 مليون.. و400 الف جديدة تم تسجيلها العام الحالي تجارة الأردن: فرص واعدة للشركات الأردنية بقطاع تكنولوجيا المعلومات السوري ولي العهد يرعى تخريج الدفعة الاولى من خدمة العلم: علينا ألا نخشى التغيير ووجهتنا أردن أقوى خروج الإمارات من أوبك: مقامرة استراتيجية بين المصلحة الوطنية وعدم استقرار السوق الفلسطيني للأردني… ليس وصفًا بل صلة دم خلفيات وتداعيات انسحاب الإمارات من “أوبك”: صراع نفوذ.. ويصب بصالح امريكا رغم استمرار اعتداءاتها.. ورد المقاومة الموجع لقطعاتها.. إسرائيل تمهل لبنان أسبوعين لاتفاق عبر المفاوضات وسط تهديدات متبادلة ورفع سقوف المطالب: غموض ومراوحة بكواليس مفاوضات ايران وامريكا عبر الوسطاء 10 الاف مشترك اختياري ينسحبون من الضمان هربا ن تعديلات مشروع القانون الجديد الهيئة العامة لشركة البوتاس العربية تصادق على توزيع حوالي (100) مليون دينار كأرباح نقدية الليمون يسجل أعلى سعر في السوق المركزي بعمان إدارة الأزمات تحذر من إشعال النيران ورمي السجائر خلال التنزه الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بوسطة بالونات موجهة الأشغال تعلن إنهاء العمل في مشروع تأهيل طريق أم البساتين الذهب يستقر وسط ترقب تصريحات باول منع دخول المركبات إلى أم النمل وتنفيذ مشاريع خدمية لتعزيز السياحة في إربد المفوضية: 65 مليون دولار دعم للاجئين في الأردن وعجز تمويلي يتجاوز 200 مليون بنكABC في الأردن يدعم مبادرة "متحفنا للكل" بالتعاون مع متحف الأطفال الدوريات الخارجية: الطرق سالكة و5 إصابات بثلاثة حوادث خلال 24 ساعة أجواء مستقرة وارتفاع تدريجي على الحرارة حتى السبت

لماذا تخشى أوكرانيا الهجوم المضاد وما الرد الذي تستعد روسيا له

لماذا تخشى أوكرانيا الهجوم المضاد وما الرد الذي تستعد روسيا له


 

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور ياكونين وإيغور إسماعيلوف، في "كومسومولسكايا برافدا”، حول هجوم الجيش الأوكراني المضاد المرتقب، وما على روسيا فعله.

وجاء في المقال: تنتظر دول مجموعة السبع أن يشن الجيش الأوكراني هجومًا مضادًا، وتخشى أن تسمح روسيا لنفسها باستخدام "أي أداة” لصده.

يحشد الجيش الأوكراني قوات كبيرة على الضفة اليمنى لنهر الدنيبر. لمناقشة ذلك، استضافت إذاعة "كومسومولسكايا برافدا” الخبير العسكري فلاديسلاف شوريغين، فقال:

نسمع عن هجوم كييف على الأقل منذ الخريف الماضي. هجومهم الشتوي لم يحدث. ثم بدأ الحديث عن هجوم الربيع. وها نحن في النصف الثاني من أبريل، ولا نرى هجومًا مضادًا..

ماذا يعني ذلك؟

يعني أن كييف ليس لديها ما يكفي من الاحتياطيات والموارد للشروع في الهجوم الآن. وبالتالي، لا توجد إرادة وتصميم كافيان للهجوم بما لديهم.

وكيف يمكن للأحداث أن تتطور أكثر: هل نقضي على الجيش الأوكراني، وهذا يعني انهيار نظام كييف وتحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة؟ أم فترة راحة، يبدؤون بعدها تجميع قوتهم من جديد؟

إما هزيمة ساحقة أو أن نقطة التحول لن تحدث في حال فشل الهجوم. الجبهة لن تنهار. يجب أن يكون مفهوما أنه حتى هجوم العدو الفاشل لا يعني هزيمته. خلال الهجوم، لن تُنفق كل الموارد، بل موارد كبيرة من المعدات والذخيرة والوقود والقوى الحية. وبعد ذلك، سوف ينتقلون إلى الدفاع، كما فعلوا في الشتاء من نواح كثيرة. لكن الهجوم الفاشل سيصبح علامة ثقيلة بالنسبة لهم، علامة سوداء.

ستصبح الكرة في ملعبنا. وإذا توفرت لدينا موارد كافية بحلول ذلك الوقت، سنكون قادرين على شن هجومنا المضاد على عدو ضعيف. ومن ثم يمكن حدوث تغيير حاد في الوضع في الجبهة. ولكن، لكي يحدث ذلك، يجب أولاً أن نتحمل هذه الضربة، ونستنزف العدو، ونحفظ مواردنا، ونستغل ضعف الجانب الآخر. (روسيا اليوم)