شريط الأخبار
العكاليك يتفقد مركز جمرك مطار التخليص ويؤكد تسريع الإجراءات وتطوير الخدمات الأمن العام: لا قضايا خطف أطفال من غرباء في الأردن وما يُتداول إشاعات تعطل مركبة شحن داخل نفق المدينة الطبية يسبب تباطؤًا مروريًا باتجاه خلدا مجموعة المطار الدولي تحقق نتائج ملموسة في التمكين والتنمية المجتمعية وفيات الاثنين 20-4-2026 تراجع أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 ينخفض إلى 97.6 دينار نادي الأسير: 23 ألف حالة اعتقال في الضفة منذ العدوان على غزة الزراعة: إزالة الأشجار الجافة واستبدالها بأنواع مقاومة للجفاف والتغير المناخي الأشغال: بدء العمل بجزء جديد من المرحلة الثالثة لطريق إربد الدائري ارتفاع أقساط التأمين 16.5% في أول شهرين من العام الحالي الداخلية توضح: فيديو بيع الارقام الوطنية احتيال وقديم.. والمحتال موقوف ندوة في جامعة مؤتة غدا بعنوان "كرك الهيّة ودورها في بناء السردية" حين يُستهدَفُ الرمز… تُفضَحُ الرواية تعرف على أسعار الخضار والفواكة في السوق المركزي الغذاء والدواء: تشديد الرقابة على مشروبات الطاقة ومنع بيعها في المقاصف المدرسية ارتفاع مستخدمي "إي فواتيركم" إلى 5.17 ملايين وتراجع قيمة الحركات القطاع الزراعي ... أبرز محركات الأداء الاقتصادي بنمو 7% بالربع الرابع لـ 2025 اقتصاديون: استثمارات صندوق الضمان بالمشاريع الوطنية تعزز النمو الاقتصادي المجلس الطبي يطلق خدمة "بوابة المقيم" الإلكترونية للتواصل مع الأطباء المقيمين "ريادة الأعمال": الأردن يمتلك فرصة نوعية لتحويل التقدم الرقمي إلى ريادة

لماذا تخشى أوكرانيا الهجوم المضاد وما الرد الذي تستعد روسيا له

لماذا تخشى أوكرانيا الهجوم المضاد وما الرد الذي تستعد روسيا له


 

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور ياكونين وإيغور إسماعيلوف، في "كومسومولسكايا برافدا”، حول هجوم الجيش الأوكراني المضاد المرتقب، وما على روسيا فعله.

وجاء في المقال: تنتظر دول مجموعة السبع أن يشن الجيش الأوكراني هجومًا مضادًا، وتخشى أن تسمح روسيا لنفسها باستخدام "أي أداة” لصده.

يحشد الجيش الأوكراني قوات كبيرة على الضفة اليمنى لنهر الدنيبر. لمناقشة ذلك، استضافت إذاعة "كومسومولسكايا برافدا” الخبير العسكري فلاديسلاف شوريغين، فقال:

نسمع عن هجوم كييف على الأقل منذ الخريف الماضي. هجومهم الشتوي لم يحدث. ثم بدأ الحديث عن هجوم الربيع. وها نحن في النصف الثاني من أبريل، ولا نرى هجومًا مضادًا..

ماذا يعني ذلك؟

يعني أن كييف ليس لديها ما يكفي من الاحتياطيات والموارد للشروع في الهجوم الآن. وبالتالي، لا توجد إرادة وتصميم كافيان للهجوم بما لديهم.

وكيف يمكن للأحداث أن تتطور أكثر: هل نقضي على الجيش الأوكراني، وهذا يعني انهيار نظام كييف وتحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة؟ أم فترة راحة، يبدؤون بعدها تجميع قوتهم من جديد؟

إما هزيمة ساحقة أو أن نقطة التحول لن تحدث في حال فشل الهجوم. الجبهة لن تنهار. يجب أن يكون مفهوما أنه حتى هجوم العدو الفاشل لا يعني هزيمته. خلال الهجوم، لن تُنفق كل الموارد، بل موارد كبيرة من المعدات والذخيرة والوقود والقوى الحية. وبعد ذلك، سوف ينتقلون إلى الدفاع، كما فعلوا في الشتاء من نواح كثيرة. لكن الهجوم الفاشل سيصبح علامة ثقيلة بالنسبة لهم، علامة سوداء.

ستصبح الكرة في ملعبنا. وإذا توفرت لدينا موارد كافية بحلول ذلك الوقت، سنكون قادرين على شن هجومنا المضاد على عدو ضعيف. ومن ثم يمكن حدوث تغيير حاد في الوضع في الجبهة. ولكن، لكي يحدث ذلك، يجب أولاً أن نتحمل هذه الضربة، ونستنزف العدو، ونحفظ مواردنا، ونستغل ضعف الجانب الآخر. (روسيا اليوم)