شريط الأخبار
جمعية البنوك و"الفوسفات" تدعمان مشاريع لتطوير منطقة المغطس جرش .. توقع إنتاج 11.4 ألف طن زيت زيتون و3 آلاف طن للكبيس بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع النائب الرياطي يسلم نفسه لقضاء حكمه بالسجن سنتين ونحن نقترب من ذكرى طوفان الأقصى..3 أعوام من الوجع والفقد..لم تثنِ عزيمة وصبر أهل غزة . مسؤول إيراني: إعادة فتح "هرمز" بسبعة أيام إذا خففت واشنطن الضغط العسكري رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية الأميرية القطرية ضبط اعتداءات على المياه في الحلابات الغربي الصين تعارض العقوبات الأميركية على شركات الطيران الإيرانية جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي تفتح باب المبادرات رئيس الديوان الملكي يلتقي وفداً من جمعية عشائر الحجاوي انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام الحرب فشلت والحصار كذلك، أما أن أوان الأخذ بنظرية "الخط المستقيم" بين الرياض وصنعاء؟ الأردن يتحسب للانتخابات "الإسرائيلية" ولا يثق! آليات الأمانة تبدأ بهدم وإخلاء عمارات ضمن مشروع تأهيل منطقة المحطة ولي العهد يلتقي في نيويورك رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين الضفة الغربية تشتعل أكثر والاحتلال يصعد بالاقتحامات واعتداءات للمستوطنين الذهب يستقر وسط توقعات ببقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول الملك يلقي خطابا مهما في افتتاحية الامم المتحدة اليوم زين تتيح لمشتركيها التصفح المجاني لموقع وتطبيق "سند"

لماذا تخشى أوكرانيا الهجوم المضاد وما الرد الذي تستعد روسيا له

لماذا تخشى أوكرانيا الهجوم المضاد وما الرد الذي تستعد روسيا له


 

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور ياكونين وإيغور إسماعيلوف، في "كومسومولسكايا برافدا”، حول هجوم الجيش الأوكراني المضاد المرتقب، وما على روسيا فعله.

وجاء في المقال: تنتظر دول مجموعة السبع أن يشن الجيش الأوكراني هجومًا مضادًا، وتخشى أن تسمح روسيا لنفسها باستخدام "أي أداة” لصده.

يحشد الجيش الأوكراني قوات كبيرة على الضفة اليمنى لنهر الدنيبر. لمناقشة ذلك، استضافت إذاعة "كومسومولسكايا برافدا” الخبير العسكري فلاديسلاف شوريغين، فقال:

نسمع عن هجوم كييف على الأقل منذ الخريف الماضي. هجومهم الشتوي لم يحدث. ثم بدأ الحديث عن هجوم الربيع. وها نحن في النصف الثاني من أبريل، ولا نرى هجومًا مضادًا..

ماذا يعني ذلك؟

يعني أن كييف ليس لديها ما يكفي من الاحتياطيات والموارد للشروع في الهجوم الآن. وبالتالي، لا توجد إرادة وتصميم كافيان للهجوم بما لديهم.

وكيف يمكن للأحداث أن تتطور أكثر: هل نقضي على الجيش الأوكراني، وهذا يعني انهيار نظام كييف وتحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة؟ أم فترة راحة، يبدؤون بعدها تجميع قوتهم من جديد؟

إما هزيمة ساحقة أو أن نقطة التحول لن تحدث في حال فشل الهجوم. الجبهة لن تنهار. يجب أن يكون مفهوما أنه حتى هجوم العدو الفاشل لا يعني هزيمته. خلال الهجوم، لن تُنفق كل الموارد، بل موارد كبيرة من المعدات والذخيرة والوقود والقوى الحية. وبعد ذلك، سوف ينتقلون إلى الدفاع، كما فعلوا في الشتاء من نواح كثيرة. لكن الهجوم الفاشل سيصبح علامة ثقيلة بالنسبة لهم، علامة سوداء.

ستصبح الكرة في ملعبنا. وإذا توفرت لدينا موارد كافية بحلول ذلك الوقت، سنكون قادرين على شن هجومنا المضاد على عدو ضعيف. ومن ثم يمكن حدوث تغيير حاد في الوضع في الجبهة. ولكن، لكي يحدث ذلك، يجب أولاً أن نتحمل هذه الضربة، ونستنزف العدو، ونحفظ مواردنا، ونستغل ضعف الجانب الآخر. (روسيا اليوم)