شريط الأخبار
استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين بمجزرة إسرائيلية استهدفت مخيما للنازحين برفح ولي العهد: الاردن تخطى التحديات بوعي الشعب ومؤسساته وحكمة قيادته الملك يدعو لتحرك عاجل لوقف تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة مشاجرة جماعية تنتهي بالضرب والطعن في جرش الاردن يحذر: الوضع في الضفة الغربية على حافة الانفجار ارتفاع ملموس على الحرارة الاثنين تعود للانخفاض الثلاثاء وفاة و16 إصابة اثر حوادث السير خلال 24 ساعة كتائب “القسام” تصدم الاسرائيليين: أسر جنود بعد وقوعهم بكمين مُحكم الملك يرعى احتفال الاستقلال في قصر الحسينية الأهلي المصري يكتسح مجددا..ويتوّج بلقب دوري أبطال إفريقيا للمرة الـ12 تجديد المساعي لاستئناف مفاوضات غزة الملك ينعم على مؤسسات وشخصيات بأوسمة في عيد الاستقلال نجوم عالميون يدعمون فلسطين من قلب "كان" السينمائي ولي العهد يهنيء بعيد الاستقلال الملك:سنبقى على العهد في خدمة أردننا الحبيب بكل عزيمة وإصرار تجارة عمان تؤكد على ضرورة دعم وتمكين قطاع الإسكان رحيل الشاعر الاردني الكبير زياد العناني الاردنيون يحتفلون اليوم بعيد الاستقلال 78 نصر الله: اصرار نتنياهو على الحرب يعني ان اسرائيل ذاهبة للكارثة والهاوية الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد الاستقلال

القاهرة.. انباء عن تقدم بمفاوضات الهدنة وسط استمرار المجازر الاسرائيلية

القاهرة.. انباء عن تقدم بمفاوضات الهدنة وسط استمرار المجازر الاسرائيلية


واصل الوسطاء في القاهرة جهودهم الاثنين للتوصل إلى هدنة في قطاع غزة بعد أن كثّفت الولايات المتحدة ضغوطها من أجل وقف القتال وإدخال مزيد من المساعدات إلى القطاع الفلسطيني المحاصر.

وأفادت وزارة الصحة في القطاع المدمر الذي تسيطر عليه حماس ويعاني من نقص حاد في الغذاء جراء الحرب المستمرة منذ قرابة خمسة أشهر إن 124 شخصا استشهدوا خلال 24 ساعة في القصف الإسرائيلي.

واجتمع وسطاء قطريون ومصريون وأميركيون مع موفدين من حركة حماس في غياب ممثلين عن إسرائيل، في القاهرة لليوم الثاني من المحادثات التي تهدف إلى وقف القتال قبل بدء شهر رمضان في 10 أو 11 آذار/مارس.

وتحدثت قناة "القاهرة” الإخبارية القريبة من الاستخبارات المصرية عن "تقدّم ملحوظ” سجّل الأحد خلال المحادثات التي قالت إنها استؤنفت الاثنين. وهو ما أكده مسؤول من حماس طلب عدم الكشف عن اسمه.

وقالت القناة نقلا عن "مصدر رفيع المستوى” قوله إن "مصر تبذل جهودا حثيثة للتوصل إلى اتفاق هدنة قبل شهر رمضان”.

ويفترض أن تشمل الهدنة إطلاق سراح رهائن محتجزين في غزة ومعتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية وإدخال مزيد من المساعدات.

وتريد حماس أن تسحب إسرائيل جميع قواتها من غزة، في حين يصرّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على أن الجيش سيواصل حملته لتدمير حماس، بما في ذلك في رفح في أقصى جنوب القطاع حيث يتكدّس نحو 1,5 مليون فلسطيني معظمهم نازحون.

وطالبت إسرائيل أيضًا، وفق وسائل إعلام إسرائيلية، بقائمة بأسماء جميع الرهائن الذين لا يزالون محتجزين في قطاع غزة. وهي تقدّر أن عددهم 130 من أصل 250 خطفوا خلال الهجوم الذي نفذته حركة حماس على الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر. ويقدّر أن 31 من الذين لا يزالون في غزة قد قتلوا.

وقال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان في كلمة ألقاها في بيروت الاثنين في مؤتمر دعم للفلسطينيين "نؤكد للصهاينة ولشريكهم الولايات المتحدة في هذا العدوان، بأن ما عجزوا عن فرضه في الميدان، لن يؤخذ بالسياسة”.

وأضاف "إن أي مرونة في التفاوض حرصاً على دماء شعبنا، ولوضع حدّ لآلامه الكبيرة وتضحياته في حرب الإبادة، يوازيها استعداد كامل في الدفاع عن شعبنا”.

ودعت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس الأحد إلى "وقف فوري لإطلاق النار” في قطاع غزة، وانتقدت إسرائيل بسبب شح المساعدات في حين يتضور الغزّيون جوعا.

وقالت هاريس "على الحكومة الإسرائيلية فعل المزيد لزيادة المساعدات بشكل ملموس. لا توجد أعذار”، مضيفة أن على إسرائيل "أن تفتح نقاط عبور جديدة” و”ألا تفرض قيودا غير ضرورية على إيصال المساعدات”.