شريط الأخبار
الدولة المدنية في الأردن: عشر سنوات بعد الورقة السادسة... أين وصلنا؟ تعادل الوحدات والفيصلي دون أهداف في قمة دوري المحترفين إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب ارتفاع القروض الشخصية إلى 4.6 مليار دينار.. والسكنية تحصد الحصة الأكبر شباب تأخروا عن الحياة… لبطالة تتحول من مشكلة اقتصادية إلى قضية تنموية سؤال يُغضب الأطباء: هل يتجاهل طبيبك رسائلك عمدًا أم أنك لا تعرف كيف ومتى تراسله؟ الدكتور الطراونة يوضح .. المواطن ليس موظف علاقات عامة عند الدولة الأحوال المدنية تمدد دوام 6 مكاتب بالعاصمة يومي السبت حجازي يفتتح معرض الغذاء وتكنولوجيا الغذاء الدولي بمشاركة 200 شركة من 25 دولة السيطرة على حريق غابات واسع بين جرش وعجلون إفلاس الشركات الكبرى في ألمانيا يرتفع 10% وصناعة السيارات في صدارة القطاعات المتضررة بمشاركة عربية!.. 10 أبحاث تفوز بجوائز "نوبل للحماقة" حزب العمال يدعو إلى منظومة وطنية آمنة لنقل الطلبة بعد حادثة طفل الزرقاء الأمم المتحدة: الخروقات المتواصلة تؤكد انعدام الأمان في قطاع غزة المومني: إطلاق النسخة الإنجليزيةمن "فرح" بعد قليل ألف مبروك، منها للأعلى ! الأردن وهولندا يوقعان اتفاقية حول التعاون الدفاعي بين البلدين هكذا تقدموا (2) بكر صدقي وحكمت سليمان: الإصلاح تحت حراب الجيش وبداية عسكرة السياسة العراقية سنغافورة الأردنية.. المنهج لا النسخة

كيف تضبط مؤسسة الضمان التقاعدات المبكرة.؟

كيف تضبط مؤسسة الضمان التقاعدات المبكرة.؟


 

موسى الصبيحي*

مشهد مُقلق كثرة التقاعدات المبكرة من الضمان، الأعداد مهولة، ومؤسسة الضمان تخصص يومياً عشرات الرواتب التقاعدية المبكرة الجديدة القادمة من كل القطاعات ولا سيما من القطاع العام.!

 

ما العمل..؟ المؤسسة تدرك خطورة هذا التهافت على التقاعد المبكر وتأثيره السلبي على مركزها المالي واستدامة نظامها التأميني، وما يتركه من أثر سلبي على مفهوم التوازن في نظام الحماية الاجتماعية بين جمهورها.!

طيب، ما العمل.؟!

 

كشخص متابع ومختص قدّمت الكثير من الحلول غير حل التعديلات التشريعية، فلست معه بالتأكيد في هذه المرحلة على الأقل، لكن ثمة حلول كثيرة وتفاهمات وسياسات وقرارات وشراكات ومبادرات وحملات يمكن لمؤسسة الضمان أن تبادر إلى إطلاقها لا أن تظل مكتوفة اليدين وهي تنظر إلى أحد أهم وأخطر التحديات التي تواجه منظومتها التأمينية اليوم وتهدّد مركزها المالي.!

 

لن أخوض الآن في تقديم الحلول، وأترك الموضوع للزملاء في الضمان، ولمجالس الضمان الثلاثة (مجلس الإدارة، ومجلس التأمينات، ومجلس الاستثمار) لاجتراح الحلول التي يرونها مناسبة لمعالجة هذا الخلل والتحدّي.!

 

لماذا لا يعصف الضمان بمجالسه الثلاثة عصفاً ذهنياً مُركَّزاً للخروج بحلول عاجلة، وليست العبقرية أكثر من تركيز الذهن كما قال هلفتيوس.!

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

*خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الإعلامي والحقوقي