شريط الأخبار
د. حيدر البستنجي: كيف يتبرع الفرد بعقله للسياسيين؟ المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية مخدرات كبيرة بواسطة طائرة مسيّرة في عيد الجلوس الملكي.. مصفاة البترول الأردنية تجدد الولاء للقيادة الهاشمية وتستذكر مسيرة وطن من الإنجاز والتحديث رونين بيرغمان: إيران قالت الكلمة الأخيرة وإسرائيل خرجت بفشل استراتيجي أسرة جامعة البترا تهنئ بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين للجلوس الملكي زراعة الأغوار الشمالية تطلق حملة لمكافحة آفة دوباس النخيل الإذاعة والتلفزيون تطلق موقعا إلكترونيا لمواكبة مشاركة النشامى في المونديال بوصلة التغيير.. كسر احتكار "الفلاتر" وتجديد دماء الدولة فانس: تباينات بين واشنطن وإسرائيل بشأن الملف النووي الإيراني غرف الصناعة تشيد بقرار رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية الى 20% حان وقت إعادة إحياء أهم أدوات التكافل الاجتماعي: الزكاة. اتحاد العمال يطالب برفع الحد الأدنى للأجور 30 دينارا. وزيرة التنمية تترأس اجتماعا بمؤتمر الدول الأطراف باتفاقية حقوق ذوي الإعاقة في نيويورك الحنيطي رئيسا للجنة المؤقتة للنادي الفيصلي رئيس مجلس النواب: الأردن بقيادة الملك يمضي بثبات في مسيرة التحديث والإنجاز ولي العهد يتابع تدريبات النشامى في أمريكا الذهب يرتفع 10 قروش للغرام في الأسواق المحلية الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية ويوم الجيش الأمن العام: ضبط سلاح ناري بحوزة حدث داخل مدرسة في محافظة المفرق شركة البوتاس العربية تهنئ بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين

كيف تضبط مؤسسة الضمان التقاعدات المبكرة.؟

كيف تضبط مؤسسة الضمان التقاعدات المبكرة.؟


 

موسى الصبيحي*

مشهد مُقلق كثرة التقاعدات المبكرة من الضمان، الأعداد مهولة، ومؤسسة الضمان تخصص يومياً عشرات الرواتب التقاعدية المبكرة الجديدة القادمة من كل القطاعات ولا سيما من القطاع العام.!

 

ما العمل..؟ المؤسسة تدرك خطورة هذا التهافت على التقاعد المبكر وتأثيره السلبي على مركزها المالي واستدامة نظامها التأميني، وما يتركه من أثر سلبي على مفهوم التوازن في نظام الحماية الاجتماعية بين جمهورها.!

طيب، ما العمل.؟!

 

كشخص متابع ومختص قدّمت الكثير من الحلول غير حل التعديلات التشريعية، فلست معه بالتأكيد في هذه المرحلة على الأقل، لكن ثمة حلول كثيرة وتفاهمات وسياسات وقرارات وشراكات ومبادرات وحملات يمكن لمؤسسة الضمان أن تبادر إلى إطلاقها لا أن تظل مكتوفة اليدين وهي تنظر إلى أحد أهم وأخطر التحديات التي تواجه منظومتها التأمينية اليوم وتهدّد مركزها المالي.!

 

لن أخوض الآن في تقديم الحلول، وأترك الموضوع للزملاء في الضمان، ولمجالس الضمان الثلاثة (مجلس الإدارة، ومجلس التأمينات، ومجلس الاستثمار) لاجتراح الحلول التي يرونها مناسبة لمعالجة هذا الخلل والتحدّي.!

 

لماذا لا يعصف الضمان بمجالسه الثلاثة عصفاً ذهنياً مُركَّزاً للخروج بحلول عاجلة، وليست العبقرية أكثر من تركيز الذهن كما قال هلفتيوس.!

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

*خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الإعلامي والحقوقي