الإحتلال يصفّي وزير الإستخبارات الإيراني بغارة على طهران
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رسميا، اليوم
الأربعاء، اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب في غارة على العاصمة
طهران ليل الثلاثاء – الأربعاء؛ وقال إن” خطيب أشرف على النشاطات الإرهابية لوزارة
الاستخبارات الإيرانية ضد أهداف إسرائيلية وأميركية حول العالم، وكذلك ضد أهداف
داخل إسرائيل خلال عملية ’زئير الأسد’”.
نقلت القناة 12 العبرية، عن مسؤول إسرائيلي، أن القوات الإسرائيلية
حاولت اغتيال وزير الاستخبارات الإيرانية إسماعيل خطيب، وإنها تنتظر نتائج
العملية، في حين دعا وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان، إلى
ضرورة الاستمرار في توجيه الضربات العسكرية لإيران.
ويُعتبر إسماعيل الخطيب المسؤول الأول عن وزارة الاستخبارات، وهي
الجهاز المدني الأمني الأقوى في إيران، والمنافس التاريخي لجهاز استخبارات الحرس
الثوري.
عُرف بقربه من مكتب المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، وذلك مهّد له
الطريق للمشاركة في تأسيس استخبارات الحرس الثوري عام 1980.
تولى وزارة الاستخبارات في حقبة الرئيس السابق إبراهيم رئيسي، الذي
قضى في حادث تحطم مروحية يوم 20 مايو/أيار 2024، ورشّحه للمنصب ذاته الرئيس مسعود
بزشكيان، فحظي بثقة البرلمان.
اتهمته واشنطن بالإشراف على عمليات
دولية استهدفت معارضين ومنشآت، بالإضافة إلى دور وزارته المحوري في التعامل مع
الاحتجاجات الداخلية، وفرضت الخزانة الأمريكية في عام 2022 عقوبات عليه بتهمة
القيام بأنشطة إلكترونية ضد الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الأوروبيين

























