شريط الأخبار
بالصور .. نائب الملك يتابع تمرينا أمنيا نفذته كتيبة حرس الحدود السادسة الملكية تحديد أماكن مخصصة للدعاية الإنتخابية وتوزيعها بشكل عادل بين المرشحين والقوائم توقيع اتفاقية بين البنك الأردني الكويتي ومؤسسة الحسين للسرطان الشونة الشمالية .. أفعى فلسطين تدخل طفلا الى العناية الحثيثة وحالته خطيرة وفاة طفلين بحريقي منزلين بعين الباشا “صول” تشارك في “جرش” 2024 وتغني لـ”غزة” العدوان : إصدار تعليمات لتنظيم وضبط عمل المزارع الخاصة قريباً الصفدي يبدأ زيارة إلى لوكسمبورغ لبحث الجهود المبذولة لوقف العدوان على غزة بالاسماء ... أمانة عمان تُنذر موظفين بالفصل بالاسماء ... مدعوون لإجراء المقابلات الشخصية في مؤسسات حكومية منتدى التواصل الحكومي يستضيف المدير العام لبنك تنمية المدن والقرى اليوم جثة مقطعة قرب جسر سلحوب ارتفاع التضخم في اسرائيل واقترابه من الحد الاعلى القبض على “قاتل متسلسل” قتل 42 امرأة في كينيا الزرقاء.. دعوات لتسريع تخصيص أرض لإيواء الكلاب الضالة "التربية" تشدد عقوبة غش التوجيهي الى الحرمان من 2 الى 4 دورات نائب الملك: ضرورة تطوير أنظمة استجابة للحوادث السيبرانية الطارئة الملك يؤكد مع رئيس الوزراء البريطاني ضرورة وقف الحرب بغزة فنان الحرب والثورة .. مارسيل خليفة على مسرح “جرش الـ 38” فايا يونان تكرر مشاركتها في مهرجان جرش للثقافة و الفنون

نصر الله: نتنياهو يأخذ الأمور إلى الأسوأ على كيانه بإصراره على حربه

نصر الله: نتنياهو يأخذ الأمور إلى الأسوأ على كيانه بإصراره على حربه


 

أكّد الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، اليوم الجمعة، أنّ "جبهة المقاومة أصبحت أكبر وأوسع وأشمل وأقوى من أي وقت مضى”، وإن عملية "طوفان الأقصى” كما تهم فلسطين فإنها تهم كذلك مستقبل لبنان وثرواته المائية والنفطية.

وفي كلمة متلفزة، اعتبر السيد نصرالله، أن "معركة طوفان الأقصى (التي تخوضها الفصائل الفلسطينية في غزة ضد إسرائيل) هي معركة وجود ومصير، وانتصار إسرائيل فيها سوف يترك آثار خطيرة جداً على كل شعوب المنطقة، وهزيمتها سيكون لها الكثير من الآثار العظيمة على المنطقة وشعوبها”.

وأضاف: "هذه المعركة تعني الجميع ومن يستطيع أن يكون جزءاً منها يجب أن يكون كذلك، هذه المعركة كما تعني فلسطين تعني كذلك مستقبل لبنان وثرواته المائية والنفطية”.

وأشار السيد نصرالله، إلى أن "جبهة الجنوب (لبنان) تواصل عملها وهي جزء من المعركة التي تصنع مصير فلسطين ولبنان والمنطقة”.

وتابع: "المعركة في قطاع غزة ما زالت قائمة، والعالم بسبب الفيتو الأمريكي يقف عاجزا، وهناك من لا يزال يراهن على المجتمع الدولي في الردع والحماية”.

ولفت السيد نصرالله، إلى أن "رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومجانينه يستمرون في حرب الإبادة في غزة وفلسطين، أمام صمت الدول والحكام، لكن بحمد الله هذه الجرائم توقظ العالم”.

وفي كلمته خلال الاحتفال التكريمي للعلامة الشيخ علي كوراني، قال السيد نصر الله: "نحن في الجبهة التي مستقبلها واضح ومشرق ومنتصر، والمسألة مسألة وقت”، فيما "جبهة العدو تمرّ في حالة سيئة لم يمر مثلها منذ 79 عاماً، باعتراف المسؤولين الصهاينة”.

وأضاف: "يجب أن ننظر إلى هذه المعركة في منطقتنا على أنّها معركة وجود ومعركة مصير، ويجب أن نكون فيها جميعاً”، مشدداً على أنّ الانتصار في هذه المعركة "ستكون له آثار إيجابية في المنطقة على كل المستويات”.

وإذ أشار السيد نصر الله إلى أنّ جنوب لبنان هو في خضمّ هذه المعركة التي "تعني مستقبل لبنان والثروة والسيادة اللبنانية”، أوضح أنّ هذه الجبهة "ضاغطة وقوية ومؤثرة على العدو الصهيوني”، وهي "جبهة إسناد وجزء من المعركة التي تصنع مصير فلسطين ومصير لبنان ومصير المنطقة، بعيداً عن الحسابات الضيقة التي يغرق فيها بعض اللبنانيين”.

وتوجه إلى اللبنانيين بالقول: "لا تصغوا إلى تقييمات من لا يعرفون أو من يعرفون وينكرون، بل اصغوا إلى ما يقوله جنرالات ومسؤولو ومستوطنو العدو عن جبهة لبنان”.

وتابع أنّ "قادة الكيان أتوا إلى الشمال ليفاخروا بإبعاد المقاومة إلى كيلومترات بعيدة، ليأتي الرد بعملية على قرب أمتار قليلة من الموقع”، مردفاً: "لو أراد المقاومون الدخول إلى الموقع لدخلوا”.

وفي الإطار، تطرّق السيد إلى ما يجري تداولها عن "عدم تأييد اللبنانيين لعمليات المقاومة”، مؤكّداً أنّ "تأييد جبهة لبنان في إسنادها فلسطين عابر للطوائف، وليس محصوراً بفئة أو بأخرى”.

وتابع: "ليعرف كل شخص حجمه ويتحدث بالنيابة عمّن يمثل حين يتحدث عن رفض غالبية الشعب اللبناني لجبهة الإسناد”، سائلاً الذين يزعمون أنّ الشعب اللبناني يرفض إسناد غزة: "أين استطلاع الرأي الذي يثبت هذه المزاعم؟!”.

كما لفت إلى أنّ "هناك تحمل لأعباء وعدوان هذا الكيان منذ 1948، وما زالت البيئة حاضنة ووفية ومخلصة وببركة صمودها كانت الانتصارات في أيار عام 2000 وتموز 2006”.

وأكّد السيد نصر الله على أنّ "نتائج معركة الجنوب أعلى وأكبر من المكاسب السياسية الداخلية، تماماً كما كان التحرير في 2000 والانتصار في 2006”.

كذلك، أوضح السيد نصر الله أنّ الحديث عن أنّ الجبهة في لبنان "تمنع انتخاب رئيس للجمهورية مغالطة”، مؤكّداً أنّ "لا علاقة للمعركة في الجنوب وغزة بانتخابات الرئاسة”.

وبيّن أنّ "ما عطل انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان هي الخلافات الداخلية والفيتوهات الخارجية”، مضيفاً: "منذ البداية قلنا إنّنا لا نريد أن نوظف ما يجري في الجنوب بالشأن الداخلي، لكن ثمة من يعيش في الوهم”.

وفي السياق، أوضح السيد نصر الله أنّ "ما سُرّب عن عروض وإغراءات بشأن التنقيب، في مقابل وقف الجبهة، يكشف شراكة الأميركي في صنع معاناة اللبنانيين، حيث إنّ "الأميركي شريك في صنع معاناة الكهرباء في لبنان، وعطّل في موضوع حقول النفط في المياه اللبنانية”.

وأضاف: "لا ترسيم للحدود البرية في لبنان، وهناك تطبيق للحدود المرسمة، فيما هناك أماكن يحتلها العدو يجب أن يخرج منها”.

وفيما يخصّ الفشل الإسرائيلي في غزة، أوضح السيد نصر الله أنّ رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "يأخذ الأمور إلى الأسوأ على الكيان، في إصراره على حربه”.

وعلّق على تصريحات عضو "كابينت” الحرب، وصاحب "عقيدة الضاحية” غادي آيزنكوت، التي قال خلالها إنّ فرقة كاملة (تتألف من عدة ألوية) لـ "جيش” الاحتلال تخوض معارك ضد كتيبة كان قد أعلن عن تفكيكها في جباليا”، وإنّ "القتال صعب”.

وشدّد السيد نصر الله على أنّ هذه التصريحات "تُبيّن حال الجيش الإسرائيلي المنهك”، مشيراً إلى أنّ "الجيش الإسرائيلي يضطر، مع معركة رفح، للدخول إلى جباليا بفرقة كاملة”.

وأضاف أنّ رئيس البنك المركزي الإسرائيلي "تحدّث عن كارثة ستلحق بالكيان، فيما قادة الجيش ومسؤولين إسرائيليين كبار في الشأن العسكري تحدثوا عن مثل هذه الأزمات والكوارث”.

وفيما يخصّ مواقف الدول من المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة، أشار السيد نصر الله إلى أنّ "موقف هذه الدول في إدانة العدوان والمجازر واعترافها بدولة فلسطين هي من بركات طوفان الأقصى”، لكن المعركة في غزة ما زالت قائمة، فيما العالم "يقف عاجزاً بسبب الحماية الأميركية، وهناك من لا يزال يراهن على المجتمع الدولي في الردع والحماية”.

وخلال كلمته، توجّه السيد نصر الله بالتعزية والتبريك بالشهداء اليمنيين الذين قضوا في العدوان الأميركي ليل الخميس – الجمعة، والذي أدّى إلى ارتقاء 16 شهيداً و41 جريحاً.

وأشار إلى أنّ الموقف اليمني واضح منذ البداية أنّ "أي عدوان أميركي لن يؤثر في الدعم اليمني وإسناده لفلسطين ولقطاع غزة”.