شريط الأخبار
الأمير فيصل بن الحسين يتسلم جائزة "الكونت جاك روج" في نسختها الأولى تقديراً لجهود هيئة "أجيال السلام" شركات أردنية تبدأ الثلاثاء مشاركتها الأولى بمعرض سيول الدولي للأغذية ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر أصالة نصري تحسم شائعات الانفصال عن زوجها فائق حسن وتكشف الحقيقة مع اقتراب موسم الصيف وما يحمله من حفلات زفاف ومناسبات سعيدة، تبدأ العروس رحلة التحضير ليومها المنتظر بكل حماس واهتمام بالتفاصيل. وبين اختيار الفستان المثالي وترتيب التجهيزات المختلفة، تبقى العناية بالبشرة من أهم الخطوات التي لا يمكن تجاهلها، فهي الأساس الذي يمنح العروس إطلالة مشرقة تعكس جمالها الطبيعي وتزيد من ثقتها في يومها الكبير. ومع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، وما يصاحبه من زيادة في إفراز الدهون والتعرق، تصبح العناية المنتظمة بالبشرة أكثر أهمية، ليس فقط للحفاظ على نضارتها، بل أيضاً لضمان ثبات المكياج وظهور الإطلالة بأفضل شكل ممكن. التغذية الصحية أساس البشرة المشرقة جمال البشرة يبدأ من الداخل قبل أي مستحضرات تجميل. لذلك يُنصح بالتركيز على نظام غذائي متوازن يحتوي على الفواكه والخضروات والمكسرات، لما لها من دور مهم في دعم صحة الجلد وتعزيز إشراقته الطبيعية. تنظيف البشرة خطوة يومية ضرورية الاهتمام بتنظيف البشرة بشكل يومي يساعد على التخلص من الشوائب والزيوت الزائدة وبقايا المكياج، مما يحافظ على نقاء المسام ويمنع ظهور المشاكل الجلدية. الترطيب للحفاظ على النضارة استخدام مرطب مناسب لنوع البشرة صباحاً ومساءً يعد خطوة أساسية للحفاظ على التوازن الطبيعي للبشرة، ومنحها مظهراً صحياً وأكثر حيوية. واقي الشمس للحماية من التصبغات التعرض المستمر لأشعة الشمس قد يؤدي إلى ظهور البقع الداكنة والتصبغات، لذلك من المهم استخدام واقي الشمس يومياً حتى في الخروج لفترات قصيرة. التقشير باعتدال لتجديد البشرة يساعد تقشير البشرة بشكل منتظم على إزالة الخلايا الميتة، مما يمنح الوجه ملمساً أكثر نعومة وإشراقة، بشرط عدم المبالغة في ذلك لتجنب تهيج الجلد. شرب الماء ونمط الحياة الصحي الحفاظ على ترطيب الجسم من الداخل عبر شرب كميات كافية من الماء ينعكس مباشرة على نضارة البشرة. كما أن النوم الجيد وتقليل التوتر يلعبان دوراً كبيراً في الحفاظ على مظهر صحي وخالٍ من الإرهاق. العناية بمناطق حساسة في الوجه تحتاج منطقة العينين إلى اهتمام خاص باستخدام كريمات مخصصة تساعد على تقليل الانتفاخ والهالات السوداء، خصوصاً قبل المناسبات المهمة. تجنب التجارب الجديدة قبل الزفاف يفضل الابتعاد عن تجربة منتجات أو علاجات جديدة قبل موعد الزفاف بفترة قصيرة، لتجنب أي ردود فعل غير متوقعة قد تؤثر على البشرة. متى تبدأ العروس روتين العناية؟ للحصول على أفضل النتائج، يُنصح بالبدء بروتين العناية بالبشرة قبل الزفاف بفترة تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر، حتى تستفيد البشرة بشكل كامل من العناية اليومية وتظهر بأفضل حالاتها. في النهاية، لا تعتمد البشرة المشرقة على منتج واحد أو حل سريع، بل هي نتيجة اهتمام يومي وعادات صحية مستمرة تمنح العروس إطلالة طبيعية متوهجة تدوم طوال يومها المميز. صبرة بعد إصابته في تحضيرات مونديالية: ما أتى من اللّٰه خير أبو غزالة يعقد لقاءات اقتصادية مهمة في لندن لترويج الفرص الاستثمارية في المملكة الدفاع المدني يخمد حريقاً بمطعم في عين الباشا بعد تسرب أسطوانة غاز الأرصاد: استقرار الأجواء واستمرار نشاط الرياح في مناطق البادية تحويل” يطلق مبادرة إنترنت مجاني وغير محدود للجماهير الأردنية في أمريكا الشمالية طوال كأس العالم من مراجعة الماضي إلى صناعة المستقبل: قراءة في تجربة حزب البعث عن سموتريتش وبن غفير والجزء الغاطس من جبل الجليد حليف أردوغان يدعو لتأسيس "حلف القدس" ومواجهة "البلطجة الإسرائيلية". وفاة طفلة غرقا ببركة مزرعة في اربد ادارة الترخيص تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات وتسهيلات للمنتهية تراخيصها حزب الله يرفض "إعلان وقف إطلاق النار": شمال إسرائيل لن يكون آمنًا ما دام القصف مستمرًا في لبنان صدوف السالم...و رحلة الوفاء لألوان الفرح والمكان العيسوي: الأردن بفضل حكمة الملك وتلاحم شعبه سيبقى شامخا وعصيا على الانكسار اتحاد نقابات عمال الأردن يشيد بقرار إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية سي إن إن: المفاوضات الإيرانية-الأمريكية مستمرة ويعرقلها الخلاف بشأن "التعويض المالي"

توأد في مهدها

توأد في مهدها


مهنا نافع

هي منذ القدم بلاد العرب، أكانوا عرباً بائدة أم عرب عاربة أم عرب مستعربة، هم كلهم عرب، وأي إنجاز ريادي مهد الطريق للوصول لأعلى درجات العلوم على اختلافها سواء نسب إليهم أو لأي أحد من عرق آخر كان يعيش بكرامة وأمن وأمان بين ظهرانيهم يحسب لهم، فحكمتهم وحسن إدارة دولهم بأي مدة من الفترات الزمنية التي كانت بها تتلألأ عاليا أضواء نجومهم هي من كانت وراء النجاح لاستيعاب الجميع مهما اختلفت ألوانهم وثقافاتهم.

 

فقد كان الحرص دائما على تعزيز الانتماء واللحمة لهوية جامعة يشتق اسمها من اسم الدولة الحاكمة، وتم تحييد كل الانتماءات الاثنية والقومية والعرقية لا لإنكار وجودها وإنما لحاجة لا بد منها، وخاصة في البلدان البعيدة التي وصلوا إليها، فأصبحت العربية اللسان هي اللغة الإنسانية الجامعة، وأصبح الخوض بالأعراق والأصول في المدن والعواصم مجرد حكايات تتداول بين العامة للتعارف ببعض المناسبات، فالجميع ذاب ببوتقة الإخلاص والانتماء وعشق المكان الذي يمنحه الحماية والعيش الكريم، ليغدو كيان الفرد في الحي بين جيرانه كحجر كريم بلوحة فسيفساء جميلة مؤطرة بإحكام.

 

إلا أن للدول أطوارا متتالية تختلف أسباب تواليها، وأحد الأسباب لهبوطها للطور الأخير من عمرها كان الأنانية لعشاق الخسارة، خسارة التنوع المثري للثقافة والعلوم والفنون، أنانية كانت لدى البعض من العرب في بعض المراحل التي كانت تخبو بها أضواء نجومهم لتخبو معها رجاحة عقولهم، فبدل السعي وراء العلم والعمل والجد والمثابرة ذهب هؤلاء القلة إلى السعي وراء الاستئثار بشيء لا يستحقونه من الامتيازات الاجتماعية والوظيفية، وبكل الطرق التي كانت على حساب تراجع مصالح دولهم كانوا وكل من على شاكلتهم لا يألون جهدا لتحييد أي من الأعراق المختلفة التي كانت كما ذكرت ذابت ببوتقة الانتماء والإخلاص، لتشعر هذه الأعراق بالغبن والظلم والإحباط، مما يولد لديها الرغبة في الانسلاخ لتكوين كياناتهم المنفصلة التي تظن أنها ستسترد حقوقها من خلالها.

 

وكما كان وسبق كانت كل تلك الانسلاخات تغذى مباشرة ممن يترقبهم من بعيد وله الكثير من المآرب والمطامع، منتظرا الفرصة المواتية للتفرد بكل الناتج المجزأ السابق والجديد، وبدل الانتباه لما آلت إليه الظروف، يستمر هؤلاء عشاق الخسارة بالسير على نفس نهجهم السابق، ولكن هذه المرة بالاستئثار بالفتات الذي تبقى، ومن ثم حرمان أقرب الناس إليهم وعموم ما تبقى من أبناء جلدتهم لتكون النتائج الحتمية بعد كل ذلك الفرقة والضعف والهوان، فهي خسارة عم ظلامها على الجميع، والتي لو تم الوأد بالمهد للفتن ولمن أيقظهم قبل أن يتخذوا منهم طريقا معبدا بالشوك للوصول لأهدافهم الرخيصة، لما وضع  شهود العيان أقلامهم بعد أن خطت بألم وأمل (ونأتي لنهاية هذا الطور الأخير على أمل أن يبدأ طورا مشرقا جديدا بعد حين).