شريط الأخبار
ولي العهد يلتقي وزير الخارجية الألماني في برلين غضب أوروبي متصاعد ضد "إسرائيل" بسبب معاملة نشطاء "أسطول الصمود العالمي" نتنياهو غاضب من تردد ترامب باستئناف الحرب.. وجهود اقليمية للوصول لاتفاق "بلومبرغ": توقيع موسكو وبكين اتفاقيات التجارة والطاقة إعلان عن قيام عالم متعدد الأقطاب احباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة الأونروا: التاريخ سيسجل دور الأردن في صد محاولات تصفية الوكالة اسعار الأضاحي تقفز.. والروماني يفوق البلدي العيسوي: مواقف الملك شكلت عنوانا للحكمة وحماية المصالح الوطنية رئيس الديوان الملكي ينقل تمنيات الملك وولي العهد لوالد الشهيد الكساسبة بالشفاء العاجل إلى جنّات الخلد يا "هاتسو"! بين الكفاءة والخوف من المسؤولية ولي العهد يبدأ اليوم زيارة عمل إلى ألمانيا الاعدام لطالب قتل استاذه الجامعي "القدس الدولية" تحذر: الأقصى على عتبة خطوات تصفية مباشرة تحشيد وتهديد امريكي باستئناف العدوان.. والحرس الثوري يهدد بتوسيع الحرب خارج المنطقة الجيش يسقط مسيرة مجهولة دخلت الاجواء الاردنية في جرش "العسكرية الشمالية" تحبط محاولة تسلل 4 اشخاص هيئة النزاهة: النائب العماوي لم يقدم وثائق ومعظم القضايا التي طرحها قديمة ضبط 4 أشخاص سوقوا لمعدات إلكترونية للغش على الطلبة نيويورك تايمز: كيف اكتسبت إيران أوراق قوة في الحرب؟

المصري: المقاومة ستحرر فلسطين.. وتهديدات اسرائيل للاردن يجب التعامل معها بجدية

المصري: المقاومة ستحرر فلسطين.. وتهديدات اسرائيل للاردن يجب التعامل معها بجدية


أكد رئيس الوزراء الأردني الأسبق، طاهر المصري ، بأنه "لا يجوز السماح لدولة الاحتلال أن تعلن انتصارها على المقاومة، لأن فلسطين لا يمكن أن تتحرر إلا بالمقاومة، وهذا الصراع سيستمر لسنوات ولفترة طويلة".

وشدد المصري، في حديثه لـ"قدس برس"، بأن "المقاومة هي الحل في التحرر والتحرير، لأن دولة الاحتلال نشأت على أساس أيديولوجي استيطاني توسعي مثلته الحركة الصهيونية وهي أساس وجود هذا الكيان".

ويرى المصري أن "ما قامت به دولة الاحتلال في الأشهر الماضية في قطاع غزة والضفة الغربية، لم يحدث في تاريخ البشرية، فهناك جرائم بشعة ومتوحشة ترتكب أمام سمع ومرأى من العالم الذي لا يفعل شيئا ولا يكترث بما يجري ويكتفي بالفرجة، أو المشاركة مع بعض الدول بالمال والسلاح والغطاء السياسي".

مستدركا بأن ما تقوم به دولة الاحتلال "ليس سرا أو جديدا فهم منذ البدايات أخبرونا بكل ما يفعلونه حاليا في فلسطين وفي الوطن العربي وما خططوا له حتى قبل وعد بلفور وما تبعه". مضيفا، "منذ 50 عاما ونحن نسمعهم يتحدثون عن خططهم في الضفة الغربية وقطاع غزة وعن اختراق الوطن العربي والإسلامي عبر التطبيع والعلاقات الثنائية".

وحول التهديدات التي قد يتعرض لها الأردن، طالب المصري بالتعامل مع الممارسات الإسرائيلية بـ"جدية وبطريقة مدروسة جيدا وأن نرد عليها ونتحضر لها، رغم أن القرار الأردني الذي يؤكد عليه باستمرار، بأنه لن يتعامل بالقضية الفلسطينية إلا مع الشرعية الفلسطينية وهو يرى منظمة التحرير والسلطة هي جزء من هذه الشرعية التي يعترف بها العرب والعالم، لذلك علينا إعادة النظر في بعض الأمور، وتحديدا الانفتاح على باقي القوى الفلسطينية المقاومة".

وأكد "نحن في الأردن بوجه المدفع، وعلينا أن نهيئ أنفسنا بإقامة الدولة الحديثة وذات الارتباط بعلاقات مؤثرة مع المحيط العربي والقوى الدولية المؤثرة، والأهم هو أن نبني دولتنا آخذين بعين الاعتبار نوايا الدولة المحتلة في مجالات مثل الطاقة والمياه وشبكة الطرق، وأن تكون مشاريع مترابطة ومتكاملة".

وسبق للمصري أن تسلم رئاسة الحكومة الأردنية في عام 1991 ورئاسة مجلس النواب ما بين عامي 1993 و1994 ومجلس الأعيان ما بين عامي 2009 و2013، وشغل عدة مناصب وزارية من بينها، وزارة الخارجية وزير دولة لشؤون الأرض المحتلة ووزير دولة للشؤون الاقتصادية، وشغل عدة مواقع دبلوماسية وترأس عدة لجان وطنية أردنية.

ويتحدث المصري بمرارة عن واقع الأمة العربية، متسائلا، كيف "نجحت دولة الاحتلال في فصل العرب عن القضية الفلسطينية"، مروجة بأنه بـ"إمكانها إقامة علاقات مع العالم العربي من وراء ظهر الفلسطينيين، لذلك تعاملت مع العرب بشكل ثنائي، ونجحت في إنهاء الموقف العربي الجامع، وحتى جامعة الدول العربية مهما كانت ضعيفة لكنها كانت مهمة في إيجاد موقف عربي موحد من فلسطين، ولكنها انتهت حاليا"، بحسب قوله.

وأوضح: "دولة الاحتلال تتعامل مع كل دولة عربية بشكل منفرد، وهذا أضعف الموقف الفلسطيني، حتى أن بعض الدول العربية بدأت تنظر إلى حق دولة الاحتلال في الدفاع عن نفسها".

وأردف: "في السابق كان هناك نوع من الردع والغطاء العربي ولو كان شكليا، لذلك طرح العرب مبادرات جماعية لحل القضية الفلسطينية عبر مبادرة الملك فهد بن عبد العزيز (1981) وما طرحه لاحقا الملك عبد الله بن عبد العزيز، (مبادرة السلام العربية في العام 2002)، كما كان هناك نوع من الالتزام العربي ولو بالحد الأدنى سياسيا".

وتقيم 5 دول عربية علاقات كاملة مع دولة الاحتلال وهي، مصر والأردن والمغرب والإمارات والبحرين، فيما توجد علاقات غير مباشرة وغير معلنة وغير رسمية مع بعض الدول العربية.

وحول تقيمه لما يجري على الساحة الفلسطينية والموقف الدولي مما يجري في قطاع غزة، يقول السياسي والدبلوماسي والمفكر الأردني المخضرم: "تل أبيب ليست مدعومة من الولايات المتحدة فقط، وإنما تلعب بعقل أمريكا".

وعن السبب الذي يدفع أمريكا والغرب إلى الوقوف مع الاحتلال دون قيود أو شروط رغم ما ترتكبه من مجازر، يقول: "بعد أن شاهدوا وضعها الهش أمام المقاومة في السابع من تشرين الأول /أكتوبر الماضي، قرروا حمايتها وتحديدا الدول الاستعمارية: الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وأستراليا وكندا وفرنسا".

ويتابع المصري: "هناك حقائق لا يريد الغرب القفز من فوقها، وهذا الحصن الصهيوني الذي قاموا ببنائه يريدون الحفاظ عليه وسيقاتلون من أجل عدم تفكيكه، وإذا حققت المقاومة هدفها، سنكون أمام مرحلة تاريخية جديدة قضي فيها على آخر القلاع الاستعمارية القديمة بشكل نهائي، وهذا ليس مستحيلا فدول أفريقيا بدأت في طرد فرنسا من أراضيها، ودول أخرى رفعت قضايا أمام محكمة العدل الدولية ضد دول استعمارية سرقتها ونهبتها وقتلت أبنائها وأفقرتها".

وحول الموقف العربي من طهران، يؤكد المصري بأن "إيران دولة موجودة في المنطقة، ولا بد من النظر والتعامل معها، فكل هذا التسليح في غزة طيلة سنة كاملة لم يأت من فراغ".

ويوضح المصري، بأن "تأثير إيران المباشر في سياسات عدد من الدول العربية يتطلب منا أن ننظر إليها نظرة مختلفة، بعيدا عما تروجه دولة الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية وحتى بعض العرب".

قدس برس