شريط الأخبار
المغرب وإسرائيل يتفقان على "فتح سفارات وتبادل سفراء" والخارجية الإسرائيلية تعلق "ورثة الدم".. أخوان يقتلان أمهما وإخوتهما الأربعة ويدفنانهم في بئر بطهران! ترامب: نقترب من منعطف حاسم مع إيران.. وقد نستأنف العمليات العسكرية الواسعة الملكة: شكراً للرئيس الفرنسي وعقيلته على حفاوة الاستقبال الصفدي يؤكد لنظيره السعودي التضامن المطلق مع السعودية لحماية أمنها ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب الأردن وفرنسا يؤكدان دعمهما حلا دبلوماسيا يكرس الأمن والاستقرار بالمنطقة الاردن يدين استهداف "الحوثي" الطائف السعودية من جدران الكهوف إلى أقفاص المناهج: أين ضاع الإنسان؟ الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الأمن العام ينشر قصة احتيال الكتروني مالي استغلالًا لحاجة أب الملك والرئيس الفرنسي يبحثان بباريس تعزيز العلاقات الثنائية وجهود الاستقرار الأقليمي مساهمة في الجدل الفلسطيني "التائه" حول "المشروع و"البرنامج" و"الأدوات" تعددت الطُرق للإنتحار.. والهدف واحد "مكافحة المخدرات" توقع 3 شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد الصبيحي: شمول العامل بالضمان مسؤولية صاحب العمل ارتفاع حوالات المغتربين الى 2.97 مليار دولار بسبعة اشهر خبراء دوليون يتهمون الولايات المتحدة بارتكاب جرائم حرب بايران الملك يعلن عن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا

"خطة الجنرالات" الإسرائيليين: تهجير سكان شمال غزة وتحويله لمنطقة عسكرية مغلقة

خطة الجنرالات الإسرائيليين: تهجير سكان شمال غزة وتحويله لمنطقة عسكرية مغلقة


نشر ضباط إسرائيليون في ما يسمى بـ"منتدى الضباط والمقاتلين في الاحتياط" اليوم، الأربعاء، "خطة لهزم حماس"، وجاء فيها أن عمليات الجيش الإسرائيلي الحالية في قطاع غزة ليست مفيدة، واقترح خطة مؤلفة من مرحلتين، يتم خلالها تهجير السكان المتبقين في شمال قطاع غزة والإعلان عنه "منطقة عسكرية مغلقة"، وتنفيذ الخطة لاحقا في أنحاء القطاع.

ووُضعت هذه الخطة بمبادرة رئيس شعبة العمليات الأسبق، الجنرال في الاحتياط غيورا آيلاند، الذي يوصف في إسرائيل بأنه "مُنظّر" الحرب على غزة، وجاءت الخطة بعنوان "خطة الجنرالات"، ويؤيدها عشرات الضباط، حسبما ذكر موقع "واينت" الإلكتروني.

وتعتبر الخطة أنه "طالما أن حماس تسيطر على المساعدات الإنسانية، ليس بالإمكان هزمها"، وتقضي بتحويل المنطقة الواقعة شمال محور "نيتساريم"، الذي يفصل جنوب قطاع غزة عن شماله، إلى "منطقة عسكرية مغلقة"، وإرغام 300 ألف فلسطيني يتواجدون حاليا في شمال القطاع، حسب التقديرات، على النزوح خلال أسبوع واحد.

وبعد ذلك يفرض الجيش الإسرائيلي على شمال القطاع حصارا عسكريا كاملا، بادعاء أن حصارا كهذا سيجعل الخيار أمام المقاتلين الفلسطينيين "إما الاستسلام أو الموت"، حسب الخطة.

يشار إلى أن آيلاند هو أحد الجنرالات الذين يتشاور رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، معهم وفق تقارير إعلامية ترددت في الأشهر الماضية، كما أن نشر هذه الخطة يأتي في الوقت الذي تتواصل فيه المفاوضات بين إسرائيل وحماس في القاهرة والدوحة، ويعلن الوسطاء حاليا أنهم بصدد طرح مقترح جديد لاتفاق وقف إطلاق نار وتبادل أسرى، رغم تأكيد نتنياهو على رفضه التوصل إلى أي اتفاق.

ويزعم واضعو الخطة أنها "تستوفي قواعد القانون الدولي، لأنه يسمح للسكان بالنزوح من منطقة القتال قبل فرض الحصار"

وذكر "واينت" أنه تم استعراض هذه الخطة أمام أعضاء الكابينيت السياسي – الأمني، في الأيام الأخيرة، وأن واضعي الخطة يأملون بأن يوعز المستوى السياسي للمستوى العسكري بالعمل بموجبها في أقرب وقت ممكن.

وقال آيلاند أنه "بالإمكان نقل هذه الخطة إلى رفح وأماكن أخرى في أنحاء القطاع"، حسبما نقل "واينت" عنه.

وادعى رئيس المنتدى، حيزي نِحاما، وهو ضابط في الاحتياط برتبة عميد، أن "خطة الجنرالات هي الطريقة الصحيحة حاليا لهزم حماس وتحرير المخطوفين، وتعين علينا تنفيذها منذ عدة أشهر. وعلى الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل الآن تطبيق الخطة الوحيدة التي ستساعد في هزم حماس، ومن ليس قادرا على تطبيقها يخون منصبه ولن ينجح في قيادة الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل إلى هزم حماس".