شريط الأخبار
الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر مياه الأمطار تداهم منزلا في عمّان فيضان سد البويضة في محافظة إربد خطأ شائع يمنعك من النوم جيداً في الشتاء إغلاق جسري الوالة وعيون الذيب في مأدبا المصري: الهطول المطري يفوق التوقعات وقدرة البنية التحتية "الحسين للسرطان" مشارك فاعل بمشروع (MILenARI): لإتاحة الوصول للعلاج الخلوي (CAR-T تعمق المنخفض الجوي اليوم.. امطار وبرد والثلوج غير مستبعدة وفاتان واصابتان بحادث تدهور على طريق اربد عمان الطراونة خلطات الأدوية العشوائية في فصل الشتاء لنزلات البرد قد تؤدي للوفاة قطر توقع لجانب اسرائيل في تحالف دولي امني اقتصادي للذكاء الصناعي تذكروا غزّة… مصر: ضبط طبيبة تجميل اردنية تحاول تهريب مخدرات بطرف صناعي الدوريات الخارجية: حركة انسيابية وجميع الطرق سالكة وفاة بحادث دهس على جسر المربط باتجاه وسط البلد اخرها "الاردنية"..عدد كبير من الجامعات يعلن التعطيل او الدراسة عن بعد الثلاثاء بعد التوجيه الملكي.. رفع عدد مستفيدي دعم الطالب الجامعي الى 60 الفا مئات آلاف النازحين بغزة يواجهون أبرد منخفض دون تدفئة وخيم وفاة سيدة بسقوطها في "عجانة عجين"

وهم الأمتين العربية والإسلامية

وهم الأمتين العربية والإسلامية


د. طـارق سـامي خـوري

 

يجب العمل — بعد كل ما عايشناه من تجارب وفضائح سياسية — على إلغاء مصطلح "الأمة العربية” و”الأمة الإسلامية”، لأنهما مفهومان غير قابلين للتطبيق إلا في الخطب والبيانات، لا في الواقع ولا في المواقف.

 

لقد أثبتت التجارب أن ما يُسمّى بالأمتين مجرد غلاف عاطفي يُستخدم لتغطية العجز والخذلان، وأنّ لا رابط فعليًّا يجمع هذه الدول سوى المصالح الآنية والحسابات الضيّقة. فحين تُذبح فلسطين، وتصمت معظم العواصم، نعلم أن "الوحدة” كانت شعارًا، وأن "الأخوّة” كانت كذبة سياسية لتجميل الضعف.

 

إن الشعوب التي لا يجمعها مشروع حضاري، ولا رؤية اقتصادية أو فكرية مشتركة وجغرافيا، لا يمكن أن تُسمّى "أمّة”.

الأمّة فكرة تحتاج إلى مؤسسات، ووعي، وموقف واحد من القضايا الكبرى، لا إلى بيانات شجبٍ وعبارات تضامنٍ لفظية.

 

لقد آن الأوان لتأسيس مشروع وعي قوميّ جديد، ينطلق من واقعنا لا من خيالات الماضي، ويعترف أن الطريق إلى النهضة يمرّ عبر الدولة المدنية الواعية، لا عبر خطب الوحدة المزعومة.

فمن أراد أن يخدم فلسطين، فليخدمها من موقعه وضمن قدرته، لا باسم شعارات ماتت على ألسنة من خانوا معناها.

 

الوحدة الحقيقية تبدأ من وعي الذات، لا من تكرار الأكاذيب.

وما يسمّى بالأمتين العربية والإسلامية، صار اليوم أمتين من الكلام… لا من الفعل.