شريط الأخبار
الحكومة: "عمرة" لن تكون عاصمة جديدة ولا مدينة إدارية حسان يطلق المرحلة الأولى من مشروع المدينة الجديدة "عمرة" بمساحة 40 ألف دونم اكرم خزام، من "منتدى العصرية"، يضيء سردية بوتين: من انقسام الإمبراطورية إلى رسوخ القوة حتى 2034 طقس لطيف اليوم.. وانخفاض ملموس على الحرارة الأحد وزير الاعلام السوري: التوغلات العسكرية الإسرائيلية “مستفزة” ولن تجرنا لما تريده “تل أبيب” من التصعيد وفاة طفل بمنزله في عين الباشا اثناء متابعة مقطع مصور الصفدي: يطالب المجتمع الدولي بإعادة الكرامة والحرية للشعب الفلسطيني ترامب يحظر بشكل دائم الهجرة من 19 دولة الى امريكا وزير العمل: 6 الاف عاملة منزل هاربات من مستخدميهن توقيف الناشط أحمد العبويني بعد وقفة تضامنية في عمان اليوم 400 شاب وشابة في الديوان الملكي يؤكدون وقوفهم خلف القيادة الهاشمية وصناعة المستقبل الملك يشارك بحفل تنصيب الرئيس المنتخب لباربادوس: صداقة تعود لمقاعد ساندهيرست العسكرية وقفة جماهيرية وسط عمان تجدد التحذير: الكيان الصهيوني تهديد وجودي للأمة (فيديو) خطاب نازي بامتياز لترمب.. فماذا قال؟! الاحتلال يعيد فتح جسر الملك حسين امام نقل البضائع بعد اغلاق شهرين 13 شهيدا سوريا و6 جرحى صهاينة باشتباكات بقرية بيت جن السورية الأونروا: مخيمات شمال الضفة تحولت إلى مدن أشباح خريسات:السكري تسبَّب بنحو 6% من الوفيات في المملكة قوات الاحتلال تصفي ميدانيا شابين اعزلين بجنين.. والكاميرات توثق وفد أممي يزور المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/8

وهم الأمتين العربية والإسلامية

وهم الأمتين العربية والإسلامية


د. طـارق سـامي خـوري

 

يجب العمل — بعد كل ما عايشناه من تجارب وفضائح سياسية — على إلغاء مصطلح "الأمة العربية” و”الأمة الإسلامية”، لأنهما مفهومان غير قابلين للتطبيق إلا في الخطب والبيانات، لا في الواقع ولا في المواقف.

 

لقد أثبتت التجارب أن ما يُسمّى بالأمتين مجرد غلاف عاطفي يُستخدم لتغطية العجز والخذلان، وأنّ لا رابط فعليًّا يجمع هذه الدول سوى المصالح الآنية والحسابات الضيّقة. فحين تُذبح فلسطين، وتصمت معظم العواصم، نعلم أن "الوحدة” كانت شعارًا، وأن "الأخوّة” كانت كذبة سياسية لتجميل الضعف.

 

إن الشعوب التي لا يجمعها مشروع حضاري، ولا رؤية اقتصادية أو فكرية مشتركة وجغرافيا، لا يمكن أن تُسمّى "أمّة”.

الأمّة فكرة تحتاج إلى مؤسسات، ووعي، وموقف واحد من القضايا الكبرى، لا إلى بيانات شجبٍ وعبارات تضامنٍ لفظية.

 

لقد آن الأوان لتأسيس مشروع وعي قوميّ جديد، ينطلق من واقعنا لا من خيالات الماضي، ويعترف أن الطريق إلى النهضة يمرّ عبر الدولة المدنية الواعية، لا عبر خطب الوحدة المزعومة.

فمن أراد أن يخدم فلسطين، فليخدمها من موقعه وضمن قدرته، لا باسم شعارات ماتت على ألسنة من خانوا معناها.

 

الوحدة الحقيقية تبدأ من وعي الذات، لا من تكرار الأكاذيب.

وما يسمّى بالأمتين العربية والإسلامية، صار اليوم أمتين من الكلام… لا من الفعل.