شريط الأخبار
العيسوي يلتقي وفدين من سيدات البادية الجنوبية ومبادرة "أفق التغيير" "المستقلة للانتخاب" تطالب "العمل الاسلامي" بتصويب اسمه الملك يبحث وبن زايد تعزيز التنسيق العربي فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين اسرائيل تخشى صفقة مع طهران وتريد الحرب: ويتكوف إلى تل ابيب لبحث ملفي إيران وغزة أزمة الفقر والبطالة والمديونية في الأردن: حقائق صادمة من قلب الأرقام اجواء دافئة اليوم وجبهة هوائية باردة غدا القبض على 5 أشخاص حاولوا اجتياز حدود الجبهة الشمالية انهيار متزايد في أسواق المعادن .. الذهب يهوي 7.5% والفضة تفقد 12% وزير الصحة .. من الإنتماء .. فيه نفحة ريال مدريد يحقق فوزاً صعباً على رايو فايكانو في الدوري الإسباني من (جزيرة الشيطان) إلى مراكز القرار: ارتهان العالم لحكومة الظل الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله استهداف إيران لإخضاع المنطقة العربية بين نار المستوطنين ودعم واشنطن.. الضفة الغربية تواجه "جحيم" التهجير العلني سهم "الفوسفات الأردنية" يقود تداول بورصة عمان الأحد الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ مشروع “سبل العيش والتنمية المستدامة/ أرزاق” بدعم من United Hands Relief عالم يحكمه الاحتلال: إنهاء عمل منظمة "أطباء بلا حدود" في غزة البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للأكاديمية البريطانية الدولية الملك يغادر إلى مصر للقاء السيسي

تطوير الإذاعات والفضائيات يبدأ بالمحتوى لا بتغيير الوجوه

تطوير الإذاعات والفضائيات يبدأ بالمحتوى لا بتغيير الوجوه


 

د. طارق سامي خوري

ننشغل إعلاميًا اليوم بالحديث عن "تجديد” في الإذاعات والفضائيات، وتغيير مذيعين ومذيعات، مع احترامي لهم جميعًا، وكأنّ التطوير يقع فقط على الوجوه أمام الكاميرا. بينما الحقيقة أن التطوير الحقيقي يبدأ من الفكرة، والمحتوى، والسياسة التحريرية، وثقافة المؤسسة الإعلامية.

فاستبدال الوجوه دون تجديدٍ في العقل الإعلامي يشبه تغيير الأثاث في بيتٍ لم يُجدَّد أساسه. الإعلام ليس منصّة تجميل، بل مسؤولية ووعي وثقافة تصنع رأيًا عامًا وتؤسس ذاكرة وطن.

 

ومن المهم التذكير هنا بأنّ التلفزيون الأردني وإذاعة الجامعة الأردنية كان من المفترض أن يكونا مصنعًا لإعداد وتخريج المذيعين والمذيعات إلى بقيّة مؤسسات الإعلام الأردني، لا أن يتحوّلا إلى جهة استقطاب من مؤسسات أخرى مقابل عقود.

فالدور الوطني الحقيقي لهذه المؤسسات هو صناعة الكفاءة، وتأهيل المواهب، ورفد السوق الإعلامي بوجوه جديدة تحمل رؤية معاصرة وثقافة راسخة. أمّا المنافسة بالرواتب والجذب من الخارج فهي ليست نهضة، بل تدويرٌ في مكانٍ واحد، لا يُنتج جديدًا ولا يطوّر الإعلام الوطني على المدى البعيد.