شريط الأخبار
سباق التهدئة والتصعيد في لبنان و"القطبة المخفية" في أنفاق "عليّ الطاهر" حارس مرمى فريق دوري الدرجة التاسعة الإنجليزي يرفض منصب الملك في بلاده! وزيرا الدَّاخليَّة بالوكالة والصحَّة يعودان مصابي حادث حافلة مكلَّفي خدمة العلم القوات المسلحة تشيع جثامين 5 من مكلفي خدمة العلم توفوا بحادث الصحراوي العيسوي: توجيهات الملك تضع المواطن والمصلحة الوطنية في صدارة الأولويات ضبط 56 عاملة منزل هاربة في حافلات على طريق المطار هدى العتوم والتعليم الأردني: عندما يصبح الصوت أعلى من الحجة الحوثيون يسيطرون على جزيرة بريم اليمنية قرب باب المندب "العمل" تُذكّر العمالة الوافدة بضرورة تصويب أوضاعهم قبل التسفير الاحتلال يقصف مدفعيا ريف دمشق وفاة خمسيني من جنسية عربية بعد توقيفه بتهمة التسول السالم وأبو غوش يطمئنان على صحة "شيخ الخضوريين" في الأردن إدارة مضيق هرمز موضوع اجتماع ايراني خليجي في عُمان الاثنين بتوجيهات ملكية.. العيسوي يطمئن على مصابي حادث مكلفي خدمة العلم 11 سبتمبر: ربع قرن من الأسئلة والتحولات الاحتلال يزعم: إحباط تهريب 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن ارتفاع وفيات حادث الصحراوي إلى 6 بعد وفاة الحويطات النفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار لأول مرة منذ مايو 2026 اعتداءات المستوطنين تتصاعد في الضفة تزامنًا مع موسم الأعياد اليهودية تقديرات أمريكية: ترجيح مبادرة إيران لعملية عسكرية واسعة قبل انتخابات التجديد النصفي

الى أمانة عمّان… وإلى السفارة الأمريكية: الشارع العام ليس موقفًا خاصًا

الى أمانة عمّان… وإلى السفارة الأمريكية: الشارع العام ليس موقفًا خاصًا


د. طارق سامي خوري

بعد أن بادرت أمانة عمّان إلى إزالة الحواجز والإغلاقات والإشغالات الإسمنتية من أمام السفارات والفنادق والمقارّ المختلفة، وهي الخطوة التي بدأت بعد مخاطبتي للجهات المعنيّة بتاريخ 10/8/2025 

تابعنا جميعًا كيف التزمت معظم الجهات، وزالت تلك المظاهر غير الحضارية التي شوّهت المدينة لسنوات.

 

لكن المفارقة اليوم أن الشارع العام أمام السفارة الأمريكية ما يزال مغلقًا بالكامل، رغم أنه شارع رئيسي ومزدحم وإغلاقه يتسبب بازدحامات خانقة لا مبرّر لها، خصوصًا وأن سور السفارة بعيد عن الشارع، وهناك أسوار حماية خارجية تكفي لأيّ احتياطات أمنية لازمة.

 

والأدهى من ذلك… أن الشارع المغلق تحوّل إلى موقف سيارات خاص لموظفي السفارة!

 

إذا كانت الأمانة قد أزالت جميع الاعتداءات بلا استثناء وهي مشكورة على ذلك، من أمام كل السفارات والفنادق والمؤسسات، فكيف تعجز فقط أمام هذا الموقع؟

وإذا كانت الأمانة "لا تستطيع”، فالمفترض على السفارة الأمريكية أن تشعر بالحدّ الأدنى من الحياء والاحترام للنظام في بلدٍ مضيفٍ لطالما تعامل معها وفق القانون والأصول، وأن تبادر هي نفسها إلى إزالة هذا التجاوز بعدما شاهدت التزام الجميع من حولها.

 

الشارع العام حقّ للمواطنين، وليس كراجًا خاصًا لأحد.

والاحترام المتبادل يبدأ من احترام النظام، لا من تجاوزِه.