شريط الأخبار
1103 إشاعات في 2025 .. والأردن يواجه زيف الأخبار بالوعي وتدفق المعلومات الأردنيون يحتفلون بذكرى الإسراء والمعراج هزة أرضية بقوة 4.1 ريختر شعر بها سكان العاصمة عمّان ومركزها البحر الميت 178 ألف سوري عادوا إلى بلادهم من الأردن الجيش يفتح باب التجنيد لدورة الضباط الجامعيين زالزال يضرب البحر الميت بقوة 4 درجات على مقياس ريختر حزمة مشاريع حكومية في قطاع النقل والخدمات بـ 3.4 مليار دينار ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وطقس بارد في أغلب المناطق مجلس الأمن يجتمع بخصوص إيران مساء الخميس 178 ألف سوري عادوا إلى بلادهم من الأردن هل نستيقظ على الحرب: تراكم مؤشرات اقتراب العدوان على ايران.. وهذه التفاصيل مصر: التوصل لاتفاق على لجنة ادارة غزة برئاسة شعث.. وهذه اسماء الاعضاء توقع منخفض جديدت الاحد والاثنين 2026... "إسرائيل" بين إعادة هندسة الشرق الأوسط واستغلال "الفراغ الإقليمي" السنغال تقصي مصر من كأس الأمم الافريقية بهدف يتيم رفض استقبال السفير الامريكي ببيت عزاء عبد الله الضمور ويتكوف يعلن إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب في غزة الملك يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية ويؤكد دعم الوجود المسيحي في القدس الصين توقف استخدام برمجيات أمن سيبراني أمريكية وإسرائيلية ترامب يحاجج حلفاءه: الاستحواذ على جرينلاند سيجعل الناتو اكثر قوة وفاعلية

الى أمانة عمّان… وإلى السفارة الأمريكية: الشارع العام ليس موقفًا خاصًا

الى أمانة عمّان… وإلى السفارة الأمريكية: الشارع العام ليس موقفًا خاصًا


د. طارق سامي خوري

بعد أن بادرت أمانة عمّان إلى إزالة الحواجز والإغلاقات والإشغالات الإسمنتية من أمام السفارات والفنادق والمقارّ المختلفة، وهي الخطوة التي بدأت بعد مخاطبتي للجهات المعنيّة بتاريخ 10/8/2025 

تابعنا جميعًا كيف التزمت معظم الجهات، وزالت تلك المظاهر غير الحضارية التي شوّهت المدينة لسنوات.

 

لكن المفارقة اليوم أن الشارع العام أمام السفارة الأمريكية ما يزال مغلقًا بالكامل، رغم أنه شارع رئيسي ومزدحم وإغلاقه يتسبب بازدحامات خانقة لا مبرّر لها، خصوصًا وأن سور السفارة بعيد عن الشارع، وهناك أسوار حماية خارجية تكفي لأيّ احتياطات أمنية لازمة.

 

والأدهى من ذلك… أن الشارع المغلق تحوّل إلى موقف سيارات خاص لموظفي السفارة!

 

إذا كانت الأمانة قد أزالت جميع الاعتداءات بلا استثناء وهي مشكورة على ذلك، من أمام كل السفارات والفنادق والمؤسسات، فكيف تعجز فقط أمام هذا الموقع؟

وإذا كانت الأمانة "لا تستطيع”، فالمفترض على السفارة الأمريكية أن تشعر بالحدّ الأدنى من الحياء والاحترام للنظام في بلدٍ مضيفٍ لطالما تعامل معها وفق القانون والأصول، وأن تبادر هي نفسها إلى إزالة هذا التجاوز بعدما شاهدت التزام الجميع من حولها.

 

الشارع العام حقّ للمواطنين، وليس كراجًا خاصًا لأحد.

والاحترام المتبادل يبدأ من احترام النظام، لا من تجاوزِه.