شريط الأخبار
مسؤول أمريكي: المحادثات بين واشنطن وطهران بشأن اتفاق سلام دائم مستمرة رغم التصعيد من أين لك هذا؟ جريمة مروعة بسوريا.. مقتل شقيقتين وطفلة طعنا بمنزلهن في داريا التكنولوجيا .. ومفهوم الأُمية إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين تحركات إقليمية لخفض التوتر بين أمريكا وإيران.. وموعد جولة المفاوضات حُدد الأردن ليس دولة بلا تاريخ: قراءة نقدية في مقولات النشأة والحدود من الهيمنة إلى قواعد النفوذ: كيف أعادت الحروب رسم خرائط القوة في الشرق العربي؟ تيار الاستثمار في الانقسام وزير الأوقاف يطلع على مشاريع توسعة مستشفى المقاصد ما علاقة معلمي المدارس الخاصة بانخفاض مشتركي الضمان 25 الفا بعشرة أيام! "الجرائم الالكترونية" تحذر من ألعاب تستدرج الأطفال لبيئة خصبة للتحرش و الإبتزاز حزن بخروج المغرب من كأس العالم.. وفرنسا تتأهل لنصف النهائي أجواء صيفيةمعتدلة اليوم.. والحرارة الى ارتفاع مطلع الاسبوع أم كلثوم حاضرة في مهرجان جرش 2026 احالة السفير الأردني لدى إسرائيل إلى التقاعد من أزمة المهارات إلى اقتصاد المستقبل: لماذا أصبح إصلاح التعليم أولوية عالمية وإقليمية ووطنية؟ هندسة التوافق وصياغة العقد الاجتماعي الجديد / الميثاق الوطني الأردني (1991) إسرائيل تقدّر استمرار التصعيد لعدة أيام وتسعى لموافقة ترامب على مهاجمة إيران خط بديل لناقل الديسي-العقبة يتصدر توصيات "تجارة العقبة" لتعزيز الأمن المائي

الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية

الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية


 

 

 

 

أكد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان، المهندس فتحي الجغبير، المصانع الأردنية تعمل بكافة طاقتها، لتوفير الاحتياجات اللازمة للمواطنين الأردنيين، رغم التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة والمواجهات الدائرة بين أطراف إقليمية ودولية، مشدداً على أن التواصل مستمر مع الحكومة لحل اي معيقات تواجه العمليات الانتاجية نتيجة هذه الأحداث، وخصوصا في ظل التباطؤ في حركات الملاحة عبر مضيق هرمز.

وأوضح الجغبير أن الصناعة الاردنية تمتلك من المرونة والخبرة ما يجعلها قادرة على التكيف مع الظروف القائمة، حيث استفادت المصانع الأردنية من الأزمات السابقة، وبنت مخزوناً استراتيجياً كافياً من المواد الأولية والوسيطة يضمن استمرار العمل لعدة أشهر دون انقطاع، رغم ما تشهده حركة الملاحة من تباطؤ، حيث ان الصناعة الأردنية تثبت مجدداً أنها صمام أمان لتوفير السلع والاحتياجات الأساسية في أصعب الظروف، وذلك في ظل وجود قاعدة صناعية وطنية قوية تشكل الركن الرئيسي للاقتصاد الوطني بنسبة تتجاوز الـ 24.3% من إجمالي الاقتصاد الوطني وذلك بفضل طاقتها الإنتاجية الـتي تجاوزت 17 مليار دينار بأكثر من 1,500 سلعة صناعية من مختلف القطاعات، وهو ما يعكس ثقله الحقيقي في هيكل الاقتصاد الوطني، وأن الصناعة الوطنية ليست قطاعاً مكملاً، بل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني وصمام أمان في مواجهة الصدمات الخارجية.



مضيفا ان السوق المحلي يتمتع بدرجة عالية من الجاهزية والاستقرار في مواجهة أي تداعيات محتملة، حيث أثبتت الصناعة الوطنية خلال أزمات سابقة – بدءاً من جائحة كورونا عام 2020، وصولاً إلى التحديات اللوجستية المرتبطة بإغلاق باب المندب – قدرتها على تأمين أكثر من 60% من احتياجات السوق المحلي من السلع الأساسية دون تسجيل أي انقطاعات مؤثرة. ولم يقتصر أثر تلك المرحلة على ضمان الاستمرارية فحسب، بل أسهمت في ترسيخ ثقة المستهلك الأردني بالمنتج الوطني، الذي أصبح الخيار المفضل لدى شريحة واسعة من المواطنين مقارنةً بالمنتج المستورد، بعد أن أثبت جودته العالية وفاعليته وقدرته على تلبية احتياجات السوق بكفاءة واستقرار. ويعكس ذلك تحولاً نوعياً في سلوك المستهلك المحلي، وترسيخ مكانة الصناعة الوطنية كمصدر رئيسي وموثوق لتلبية الطلب المحلي.
إضافةً إلى ذلك كله يتمتع الأردن بمرونة لوجستية مدعومة بتعدد الشركاء التجاريين، وإمكانية التحول إلى مسارات بديلة للنقل البحري والبري، إضافة إلى وجود بنية تحتية تخزينية وصناعية قادرة على رفع الطاقة التشغيلية عند الضرورة. وتعمل الجهات المختصة بالتنسيق مع القطاع الخاص على متابعة حركة الأسواق بشكل يومي، وضمان انسيابية التوريد، ومنع أي ممارسات احتكارية أو اختلالات سعرية محتملة.



وأشار الجغبير الى وجود تنسيق دائم وعلى أعلى المستويات مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين وكافة الوزارات والدوائر المعنية، لمراقبة تطورات الحرب الجارية حاليا، ووضع سيناريوهات استباقية للتعامل مع أي تصعيد إضافي. حيث أن توفير الأمن الغذائي والدوائي للمواطنين هما الأولوية القصوى في هذه المرحلة، مبينا أن الأردن، بقيادته الحكيمة وقواته المسلحة وأجهزته الأمنية، قادر على تجاوز هذه الأحداث.

وبالنسبة للصادرات الصناعية الأردنية، أوضح الجغبير أن غرف الصناعة تنسق مع كافة الجهات الرسمية لضمان انسيابية تدفق البضائع الأردنية للأسواق العالمية. حيث نتابع أي معيقات لوجستية قد تطرأ على المعابر الحدودية أو الموانئ، والبحث عن بدائل وحلول فورية لضمان وصول المنتج الوطني إلى وجهاته النهائية دون تأخير كبير قد يمس بعقود التصدير الدولية.

وأضاف الجغبير أن استمرار المواجهات يهدد أمن الملاحة في الممرات الحيوية، مما قد يضطر شركات الشحن العالمية لاتخاذ مسارات بديلة أطول وأكثر كلفة، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على زمن وصول المنتجات والمواد الأولية، كما قد نشهد ارتفاع كلف التأمين على الشحن، " مما يضع ضغوطاً إضافية على كلف الاستيراد والتصدير.



ودعا الجغبير إلى تكاتف الجهود الوطنية ودعم المنتج المحلي لتعزيز الاعتماد على الذات، مؤكداً أن غرف الصناعة ستبقى في حالة انعقاد دائم لخدمة القطاع وتذليل كافة العقبات الناجمة عن هذه الأزمة الإقليمية