الاحتلال يتوغل في الاراضي اللبنانية..و حزب الله يقصف بقوة
أطلق "حزب
الله" اللبناني دفعة جديدة من الصواريخ والمسيرات تجاه دولة الاحتلال
الإسرائيلي ردا على الجرائم والخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الحزب في بيانه
له اليوم الثلاثاء، " ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات
المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدفت المقاومة
الإسلاميّة عند الساعة 6:30 صباح اليوم الثلاثاء بسرب من المسيرات الانقضاضية
قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية شمال فلسطين المحتلة وأسفرت العملية
عن إصابة أحد الرادارات في القاعدة ومبنى قيادي.
وأُطلقت الإنذارات
الإسرائيلية في القدس ومحيطها صباح اليوم (الثلاثاء) بسبب مخاوف من توغل طائرات
مسيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي الوقت نفسه، أُطلقت الإنذارات في شمال
هضبة الجولان عقب إطلاق صواريخ باتجاه المنطقة.
في المقابل، أنذر جيش
الاحتلال عشرات البلدات في الجنوب اللبناني، مطالبة السكان بإخلائها.
في حين واصل الجيش
الإسرائيلي شن عشرات الغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت بينها منطقة حارة حريك
والحدث، حيث تصاعدت سحب الدخان الأسود من المكان.
وكان حزب الله قد أعلن، في بيان
سابق، استهداف موقع عسكري شمالي إسرائيل بدفعة من الصواريخ وسرب من الطائرات
المسيرة، ردا على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان واغتيال تل أبيب
للمرشد الإيراني علي خامنئي.
وقتلت دولة الاحتلال أكثر من 4
آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/ تشرين
الأول 2023، قبل أن يتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.
وبوتيرة شبه يومية، تخرق إسرائيل
اتفاقا لوقف إطلاق النار، سارٍ مع "حزب الله" منذ نوفمبر/ تشرين الثاني
2024، ما خلف مئات الشهداء والجرحى.
الى ذلك، صادقت حكومة الاحتلال على تمكين جيش الاحتلال
من التقدم داخل الأراضي اللبنانية والسيطرة على مواقع وصفتها بـ"الاستراتيجية” في
الجنوب، في خطوة تصعيدية تنذر بتوسيع رقعة المواجهة على الجبهة الشمالية، وسط
استمرار الغارات على لبنان.
وقال وزير الحرب
الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إنه أوعز مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، للجيش
"بالتقدم والاستيلاء على مناطق إضافية في لبنان"، مدعيًا أن القرار يهدف
إلى منع قصف المستوطنات الإسرائيلية الحدودية وتعزيز ما وصفه بـ"الأمن لسكان
الشمال".
من جهته، أعلن جيش
الاحتلال دخول قوات برية تابعة لإحدى فرقه إلى جنوب لبنان، وتمركزها في عدة نقاط،
مشيرًا إلى أن الخطوة تأتي ضمن ما سماه "طة تعزيز الدفاع الأمامي".
وذكر في بيان أن قوات
الفرقة 91 بدأت "عملية دفاعية أمامية” بالتوازي مع عمليات عسكرية أخرى، مؤكدًا
أنها تسيطر على عدد من المواقع في المنطقة الحدودية.
























