النائب معتز أبو رمان: تحدي ديوان المحاسبة ليس تشخيص الخلل بل المحاسبة والتصويب الفعلي
انتقد
النائب معتز أبو رمان أداء ديوان المحاسبة، مؤكدًا أن المشكلة في الأردن اليوم لم تعد في تشخيص الخلل، فالأرقام واضحة والمخالفات مشخصة، لكن
التحدي الحقيقي يكمن في المحاسبة والتصويب الفعلي.
وقال أبو رمان خلال
جلسة مجلس النواب اليوم لمناقشة تقرير ديوان المحاسبة لعام 2024 إن الرقابة
الانتقائية تعد رقابة مجذومة، ولا تحقق فعالية حقيقية، مؤكدًا أن العبرة ليست بعدد
المخالفات، بل بالإنتاجية الفعلية لدور الديوان وتأثيره على حماية المال العام.
وأضاف أن المعايير
الدولية للرقابة، وفق تقارير الانتوساي العالمية، تحدد ثلاثة محاور رئيسية:
الاستقلالية، الشفافية، والمساءلة الملزمة، مشددًا على أن الديوان يفتقر إلى
الاستقلالية، إذ أن رئيسه مرجعيته للحكومة، ولا يمكن أن يراقب الحكومة وهو جزء منها.
وأشار أبو رمان إلى أن
الرقابة تصبح خجولة وغير فعالة عند اختلاف رأي الديوان مع هيئة مكافحة الفساد،
وعندما لا يمتلك أدوات مساءلة حقيقية، معتبراً أن تقديم آلاف المخالفات دون
ترجمتها إلى نتائج ملموسة لا يعكس إنتاجية حقيقية، متسائلًا: «لماذا لم يستطع
الديوان أن يتخذ دورًا فاعلًا ومهنيًا؟».
وأكد النائب أن ديوان
المحاسبة بحاجة لمراجعة ومحاسبة نفسه أولًا قبل محاسبة الحكومة، مع تعزيز الرقابة
الداخلية، محذرًا من الاكتفاء بالعروض الإحصائية أو الشعارات: «مش نستنى ديوان
المحاسبة يعطيني معزوفات جميلة ويتحدث بأغاني عن دوره لأني مش شايفه حقيقة».













