شريط الأخبار
الأردن يحمّل اسرائيل مسؤولية اعتداءات على قُرى وبلدات شمال الضفة نيويورك تايمز: بعد فشل توقعاته باستسلام إيران سريعًا.. ترامب يدرس أخيرًا الخروج من الحرب ترامب يهدد بتدمير محطات الطاقة الايرانية لفتح "هرمز".. وطهران تتحدى باستباحة البنى التحتية والطاقة بالمنطقة حين تتحول الوطنية إلى سوق نخاسة المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل الاحتلال بعد ليلة دامية على راسه: سندمر كل الجسور فوق الليطاني ونهدم القرى اللبنانية عندما حولت ايران ديمونا الى "غزة مصغرة": رعب وقتلى ومئات الجرحى ودمار واسع مقتل شخص طعنا واصابة اخر بمشاجرة جماعية بجرش الخيارات الاستراتيجية للأطراف الرئيسية في الحرب الحالية الحرب.. باقية وتتمدد! “حزب الله” يشن عشرات الهجمات على إسرائيل.. واشتباكات جنوب لبنان ايران تستهدف اخطر منشآت اسرائيل العدوانية.. والتصعيد يتواصل امريكا وحيدة .. قراءة في حربها على إيران بين "مراهقة السياسة" وطبول "الحرب الدينية": هل يُدرك "صبيان المشهد" حجم الخطر على الأردن؟ تقرير دولي: انخفاض حاد في نمو التجارة العالمية بفعل الحرب الإسرائيلية الأمريكية اكسيوس: الولايات المتحدة تدرس الهجوم على مركز النفط الإيراني الجغبير: معركة الكرامة صفحة مشرقة في تاريخ الأردن هارتس: الهجمات الايرانية تسفر عن دمار واسع النطاق وخسائر بشرية ومادية كبيرة باسرائيل كوبا ترفض تزويد السفارة الأمريكية بالوقود: لا امتيازات في ظل الحصار الإمبريالي القوات المسلحة: 36 صاروخاً وطائرة مسيرة إيرانية استهدفت أراضي المملكة في الأسبوع الثالث من الحرب

القبض على جاسوسين للموساد الاسرائيلي في تركيا.. تفاصيل العمالة

القبض على جاسوسين للموساد الاسرائيلي في تركيا.. تفاصيل العمالة


كشفت مصادر أمنية تركية، اليوم الجمعة، أن جهاز المخابرات ألقى القبض مؤخراً على جاسوسين يعملان لمصلحة الموساد الإسرائيلي، وهما تركي وفلسطيني يحمل الجنسية التركية

ونقلت وسائل إعلام تركية منها جريدة صباح عن مصادر أمنية أن المخابرات التركية وفي إطار عملية "مونيتوم" التي نفذتها ألقت القبض في إسطنبول على محمد بوداك دريا وفيصل كريم أوغلو، اللذين تبين أنهما يعملان لمصلحة الموساد

وأضافت وسائل الإعلام التركية أن المشتبه بهما كانا يقدمان معلومات للموساد لسنوات تحت ستار التجارة، كما تبين أنهما عقدا اجتماعات في دولة ثالثة، واستخدما اتصالات مشفرة، وخططا لاختراق سلاسل التوريد الدولية عبر إنشاء شركات وهمية، إذ حالت عملية توقيفهما دون وصول هيكل الموساد في تركيا إلى مرحلة متقدمة حرجة.

 وفي التفاصيل، ألقى جهاز الاستخبارات القبض على الجاسوسين بعد تحقيقات أجراها بالتعاون مع مكتب المدعي العام في إسطنبول، وفرع مكافحة الإرهاب التابع لمديرية شرطة إسطنبول، إذ تبين أن مهندس التعدين محمد بوداك دريا افتتح محجراً للرخام في منطقة سيليفكي بولاية مرسين جنوب تركيا ضمن شركة أسسها عام 2005، ثم اتجه مع مرور الوقت إلى التجارة الدولية، وأقام علاقات تجارية مع العديد من الدول.

 ولفتت هذه الأنشطة التجارية انتباه الموساد، وفي أيلول/سبتمبر 2012 زار شخص يعمل لصالح شركة وهمية أنشأتها إسرائيل، ويستخدم الاسم الرمزي "علي أحمد ياسين"، المهندس محمد بوداك دريا في مكتبه وعرض عليه التعاون

وفي يناير/كانون الثاني من العام 2013، حصل اتصال مباشر مع عملاء الموساد خلال اجتماع في أوروبا. وخلال الاجتماعات تبين أن عميلاً للموساد يدعى "لويس" طلب تجنيد فيصل كريم أوغلو، وهو مواطن تركي من أصل فلسطيني

وتلقى الشخصان تعليمات بتبادل المعلومات بانتظام حول جميع أنشطتهما المشتركة

وبينت التحقيقات أن بوداك دريا، ومنذ 2013 عقد اجتماعات في دولة ثالثة أوروبية مع عدد من عملاء الموساد الذين يحملون أسماء سرية مثل لويس، وخيسوس/خوسيه، والدكتور روبرتو/ريكاردو، ودان/دينيس، ومارك، وإيلي/إيمي، ومايكل.

وبحسب ملف التحقيق، أقدم بوداك دريا على توسيع علاقاته التجارية مع دول الشرق الأوسط عبر فيصل كريم أوغلو، وعلى إقامة علاقات اجتماعية وتجارية مع فلسطينيين معارضين لسياسات إسرائيل الإقليمية.

 ونقل المعلومات التي جمعها عن هؤلاء الأفراد إلى المخابرات الإسرائيلية، ومن بين النتائج التي توصل إليها التحقيق، محاولته الحصول على تصريح لدخول غزة، وإجرائه عمليات استطلاع لمستودعات في المنطقة، وإرساله الصور التي التقطها إلى الموساد. وفي العام 2016، تبيّن أن فيصل كريم أوغلو الذي كان يرغب بالتوسع في مجالات أخرى غير تجارة الرخام، اقترح على محمد بوداك دريا تجارة قطع غيار الطائرات المسيرة، وأن هذه الفكرة نقلت إلى الموساد الذي قدم العينات الأولى لهما.

 فيما تضمن ملف التحقيق أيضاً معلومات تفيد بأن المتهمين حاولا بيع طائرات مسيرة إلى المهندس التونسي محمد زواري الذي اغتيل على يد الموساد في تونس عام 2016

وكشفت التحقيقات أيضاً أنه في إطار أهمية السرية لدى الموساد، جرى تزويد بوداك دريا بأنظمة اتصالات مشفرة، وخضع لاختبارين منفصلين لكشف الكذب، أحدهما عام 2016 في دولة آسيوية، والآخر في أغسطس/آب عام 2024 في فندق بأوروبا، وبعد اجتياز دريا الاختبارين نقلت العملية إلى مرحلة متقدمة.

 وخلال هذه العملية صور دريا الأرقام التسلسلية وعناوين حواسيب ماك، والمعلومات التقنية للشرائح (سيم كارت)، وأجهزة المودم والتوجيه التي حصل عليها من تركيا ودول أخرى، وأرسلها إلى الموساد

وأوضحت التحقيقات أنه في الاجتماع الأخير الذي عقد الشهر الماضي، وضعت خطة لإنشاء شركة وهمية تحت إشراف بوداك دريا، بهدف التغلغل في سلسلة التوريد التجارية الدولية، وكانت الخطة تهدف إلى إدارة عمليات شراء المنتجات وتغليفها وتخزينها وشحنها النهائي إلى المستهلك النهائي نيابة عن الموساد، وذلك عبر ثلاث شركات تعمل في آسيا.

 وعُلم أن خطوات أخرى مثل فتح حساب مصرفي للشركة الوهمية، وإنشاء موقع إلكتروني، وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي نوقشت أيضاً

واعتقل محمد بوداك دريا وفيصل كريم أوغلو، اللذان كانا تحت مراقبة جهاز المخابرات لفترة طويلة قبل بدء المرحلة العملياتية، بفضل عملية مشتركة بين جهاز المخابرات، ومكتب المدعي العام في إسطنبول، وفرع مكافحة الإرهاب التابع لمديرية شرطة إسطنبول. وقد حالت هذه العملية دون وصول منظمة تابعة للموساد لاتخاذ مقر لها في تركيا ووصولها إلى مرحلة متقدمة.

 كما تكشف المعلومات الواردة في التحقيقات الجارية أسلوب الموساد المتبع في عملية تتبع عناصر وقيادات حزب الله اللبناني عبر اختراق شركات التصنيع والتوريد، وصولاً لإرسال شحنات أجهزة اتصالات البيجر واللاسلكي التي زرعت فيها أجهزة تنصت ومتفجرات أدت لمقتل وجرح المئات من عناصر حزب الله والعناصر الإيرانية المرتبطة بهم في العام 2024.