الاحتلال يتفق مع ارض الصومال الانفصالية لتهجير "حثالة" الميلشيات العميلة من غزة
كشفت صحيفة /مكور
ريشون/ العبرية صباح اليوم الأحد، أن أرض الصومال الانفصالية، وافقت على طلب
إسرائيلي يقضي باستقبال عناصر من المليشيات المسلحة في قطاع غزة وعائلاتهم.
وأوضحت أن الموافقة جاءت في إطار ترتيبات أمنية مرتبطة
بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، ومع استعداد جيش الاحتلال للانسحاب من
ما يُعرف بالمنطقة الصفراء داخل القطاع.
وبحسب الصحيفة، فإن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة
"إسرائيلية" لإعادة تموضع القوات وتقليص الاحتكاك المباشر، عبر إخراج
عناصر محلية تعاونت مع الاحتلال خلال الفترة الماضية، خشية تعرضها للملاحقة أو
الاستهداف بعد الانسحاب.
وأشارت إلى أن نقل هذه العناصر إلى خارج غزة يُعد
جزءًا من ترتيبات أوسع تهدف إلى إغلاق هذا الملف أمنيًا، في ظل إدراك الاحتلال
لصعوبة إبقاء تلك المليشيات داخل القطاع بعد انتهاء دورها الميداني.
يذكر أن
"إسرائيل" أعلنت في كانون الأول/ديسمبر 2025، اعترافها بالإقليم
الانفصالي، في خطوة أثارت موجة انتقادات إقليمية ودولية واسعة.
ولم يحظ إقليم
"أرض الصومال"، الواقع شمال شرقي الصومال، بأي اعتراف رسمي منذ إعلانه
الانفصال عن الحكومة المركزية عام 1991، رغم تعامله ككيان مستقل إداريًا وسياسيًا
وأمنيًا.
وفي نهاية ديسمبر
الماضي، حذّر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود من أن الاعتراف الإسرائيلي بالإقليم
يندرج ضمن مخططات تهدف إلى توطين الفلسطينيين قسرًا، إضافة إلى السعي للوصول إلى
خليج عدن والبحر الأحمر.
















