انتشال اخر جثة اسرائيلي من غزة.. فهل يفتح معبر رفح
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي،
الاثنين، استعادة جثة آخر محتجز في قطاع غزة، ران غويلي.
وقال جيش الاحتلال إنه: "بعد استكمال
إجراءات التعرّف من قبل المركز الوطني للطب الشرعي، وبالتعاون مع شرطة إسرائيل،
أبلغ ممثلو الجيش عائلة المحتجز غويلي بأنه تم التعرف على جثته وإعادتها”.
وأضاف
أنه، بعد استعادة جثة غويلي، تكون جميع المحتجزين قد أُعيدت من قطاع غزة
.
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو، قال، إنّ إسرائيل ستعيد فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر لمرور
الأشخاص فقط بعد الانتهاء من عملية تحديد مكان جثة آخر محتجز إسرائيلي متبقٍ في
القطاع.
وكان من المفترض فتح المعبر خلال
المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، بموجب وقف
إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في تشرين الأول.
من جهته علقنتنياهو،اليوم الاثنين، قائلا إن "لم يعد هناك أسرى في قطاع غزة"،
مؤكدًا أن لدى إسرائيل مصلحة في تسريع المرحلة التالية من وقف إطلاق النار، والتي
تشمل نزع سلاح القطاع وتجريد حركة حماس من سلاحها.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال كلمة ألقاها في الكنيست بحضور رئيس
وزراء ألبانيا الذي يزور إسرائيل في زيارة رسمية، وذلك في أعقاب الإعلان عن
استعادة جثمان آخر الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة من قطاع غزة.
وفي
كلمته أمام الهيئة العامة للكنيست، هدد نتنياهو إيران قائلًا: "أي محاولة من
إيران لإلحاق الأذى بنا ستُقابل برد حازم. سيكون ذلك خطأً كبيرًا جدًا، خطأً
واحدًا أكثر من اللازم".















