شريط الأخبار
بالصور...إطلاق خط الباص سريع التردد (107) بين عمّان والسلط لتعزيز النقل العام وتقليل الازدحام زين تُعيد إطلاق حملتها الأضخم للجوائز “Zain Happy Box” بحلّة رمضانية عبر تطبيقها لجنة العمل النيابية تناقش تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لضمان استدامة المنظومة 73.2 % من صادرات المملكة ذهبت العام الماضي لأسواق دول يرتبط الأردن معها باتفاقيات تجارية الأردن يطلق حملة وطنية لتعزيز نظافة وحماية المواقع السياحية والأثرية الأردن يدين الهجوم على القنصلية الإماراتية في إقليم كردستان العراق ويؤكد دعمه الكامل للإمارات أبو عاقولة: تسهيل حركة الشحن البري مع سوريا يفتح آفاقاً أوسع لتنشيط خطوط النق حمد بن جاسم: على دول الخليج اقامة حلف عسكري..واسرائيل من اشعل الحرب مقتل شاب بعيار ناري بمشاجرة بالشوبك هجوم صاروخي على السفارة الامريكية في بغداد اذا سقطت خارك (خرج): كيف قد ترد إيران؟! إنذار عدلي يفتح ملف بيع أراضي “الإسمنت الأردنية” في الفحيص.. وشبهات تفريط بعشرات الملايين فايننشال تايمز: إيران تلعب "لعبة النفس الطويل" في مواجهة الولايات المتحدة "البوتاس العربية" تسير باستثمارات توسعية بقيمة 1.1 مليار دولار لتعزيز الطاقة الإنتاجية من يعبث ببوصلة الوطن.. ومن يضبط المشهد العام؟! أمين عام حزب الله: أعددنا أنفسنا لمعركة طويلة الأمد هل تنجح إيران في كسر المشروع الصهيوهأميركي؟ مجددا.. ترامب يهدد بضربات أمريكية وإسرائيلية قوية لإيران تركيا وعُمان ومصر تقود جهودًا دبلوماسية لوقف الحرب 6 جنود امريكيين قتلى في تحطم طائرة التزود بالوقود في العراق

الشباب .. العرض الدائم الذي لا يبور

الشباب .. العرض الدائم الذي لا يبور


د . بشار الحوامدة

 

خلال الأعوام الثلاثة الماضية، شكّل الشباب وتمكين المرأة والقضية الفلسطينية المفاتيح الأكثر حضوراً في أي خطاب حزبي. بدت هذه العناوين كوقودٍ تحتاجه الأحزاب لتشغيل عربةٍ سياسية متوقفة على أوتستراد السياسة، ودفعها نحو الوجهة المطلوبة.

حيوية الشباب واندفاعهم خدمتا عدة وظائف حزبية؛ من الحشد في اللقاءات الجماهيرية، والمساعدة في توزيع المناسف، إلى الاستقبال والتوديع، والتصوير، وربما أدوار خدمية أخرى، وصولًا إلى استقطاب شباب لتعبئة الكشوف بـ«لا هويات»، مقابل وعود فضفاضة بأن المستقبل لهم ،، بعد عمرٍ طويل.


التقيت بعدد من المسؤولين الحزبيين، وكان الحماس لفكرة الشباب حاضراً في خطابهم، مع تأكيد دائم على أن وجودهم ضروري ولا غنى عنه. لكن عند لحظات القيادة، والمكاسب، وتوزيع الغنائم، يُختزل دور الشباب بالتصفيق والتهنئة والتبريك، لاختيار—أو ترشيح— مسؤول منتهي الصلاحية لمنصب حكومي.

وحين تنتهي التجربة بالفشل، نعود مجدداً لاستدعاء الشباب، لعقد اجتماع حزبي جديد، نُظهر فيه لأصحاب القرار، وصولًا إلى أمير الشياب، أننا نهتم بالشباب، وأنهم رأس المال الحقيقي ، والعرض الدائم الذي لا يبور.


نقلا عن احداث اليوم