شريط الأخبار
اتفاق مبدئي لتأسيس مجلس أعمال أردني–كردستاني مشترك هيئـــــــــــة تنظيــــــــــم قطــــــــــاع الاتصــــــــــالات تدشـــــــــن مشــــــــروع الطاقــــــــة الشمسيـــــة رئيس ديوان المحاسبة: الرقابة الحديثة ضرورة لتعزيز الثقة الرقمية في عصر الذكاء الاصطناعي البنك المركزي يحذر من روابط بث المباريات الوهمية: هدفها سرقة بيانات المستخدمين لا نقل المباريات العيسوي: الأردن دولة راسخة بهوية وطنية عريقة وقيادة هاشمية حكيمة وعزيمة شعب لا تلين سلطة إقليم البترا تبدأ استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة الأردن يعزز حضوره الاستثماري في واشنطن ويستعرض فرص الطاقة والبنية التحتية أمام كبرى المؤسسات العالمية جامعة الزرقاء تشارك في مؤتمر دولي حول المناهج الدراسية في العلوم الشرعية والذكاء الاصطناعي أكثر من 350 ألف مسافر عبر جمرك العمري خلال شهر البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بالشراكة مع مصرف بغداد إحالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد "المياه" تدافع عن "شفافية" اجراءات مشروع الناقل الوطني مصادر إيرانية: تكثيف الجهود للتوصل إلى اتفاق أولي بين طهران وواشنطن رغم تبادل الضربات البرغوثي: الاحتلال يسعى لتجريد الفلسطينيين من الدفاع عن أنفسهم لصالح "عصابات عميلة" النائب الطراونة: متقاعدو الضمان.. ألا يستحق من خدم الوطن أن ينال نصيبه من الإنصاف؟ نادي اتحاد الرمثا يعين القططي مديرا فنيا لفريق كرة القدم الخيار والباذنجان والبطاطا بأسعار تبدأ من 10 قروش كاتبة إسرائيلية: استراتيجية نتنياهو القائمة على القوة انهارت الحقيقة والصدى(٢): كيف يتبرع الفرد بعقله؟ "جمال" ما عاد مضطراً للانتظار!

سلاح حزب الله المرعب: مسيّرات محصّنة ضد التشويش وأنظمة الدفاع

سلاح حزب الله المرعب: مسيّرات محصّنة ضد التشويش وأنظمة الدفاع


 

 

قال تقرير، نشره موقع "إن 12"، الاسرائيلي  اليوم الاثنين، إن جيش الاحتلال الاسرائيلي يلاحظ أنه في الفترة الأخيرة كثّف حزب الله استخدام الطائرات المسيرة على حساب الصواريخ المضادة للدروع والقذائف، مستفيدًا من دقتها النسبية وصعوبة اعتراضها.

وبحسب التقرير، يعود هذا التحول إلى سببين رئيسيين: أولًا، أن هذه الطائرات تُعد سلاحًا دقيقًا مقارنة بالأسلحة غير الموجهة مثل الصواريخ، وثانيًا صعوبة اعتراضها نظرًا لصغر حجمها وسرعتها. وتستطيع هذه المسيّرات حمل مواد متفجرة يتراوح وزنها بين 1 و6 كيلوجرامات، ما يجعلها تهديدًا قاتلًا للقوات، كما أنها متاحة نسبيًا لعناصر التنظيم في الميدان.

ويقول التقرير، إن حزب الله يستخدم حاليًا نوعين رئيسيين من هذه الطائرات: النوع الأول يتم التحكم به عن بُعد عبر ترددات راديوية، ويستطيع الجيش الإسرائيلي التعامل معه نسبيًا من خلال وسائل الحرب الإلكترونية. أما النوع الثاني، وهو الأخطر، فيُدار عبر كابل من الألياف البصرية، ما يجعله محصنًا ضد التشويش الإلكترونيوبفضل هذه التقنية، يمكن تشغيل الطائرة من مسافات تصل إلى نحو 15 كيلومترًا. وتشبه هذه المسيّرات تلك المستخدمة في الحرب في أوكرانيا، ويبدو أن حزب الله يمتلك خبرة متقدمة في تشغيلها.

ولا تزال القدرة على اعتراض المسيرات التي يتم التحكم بها من خلال كابل الألياف البصرية محدودة جدا، وفي مواجهة هذا التهديد التكنولوجي، يجري الجيش الإسرائيلي تجارب على أنظمة جديدة للكشف والاعتراض لا تعتمد على الحرب الإلكترونية، بهدف التغلب على التحديات المرتبطة باستخدام الألياف البصرية. ويُعد ذلك جزءًا من سباق تسلح تكنولوجي، ورغم تقدم إسرائيل في تقنيات الاعتراض، لا يوجد حتى الآن حل شامل لمشكلة الطائرات المسيّرة في أي مكان في العالم.

وتطرق تقرير، نشره موقع "هآرتس" نهاية الأسبوع الماضي، للموضوع ذاته، وبحسبه فإن عناصر حزب الله يقومون بتجميع أجزاء هذه المسيرات بأنفسهم من مكونات يمكن شراؤها عبر الإنترنت أو طباعتها باستخدام طابعات ثلاثية الأبعاد، بينما يعتمد الرأس الحربي فيها على قذائف RPG أو أنواع مختلفة من القنابل اليدوية. وقد طوّر الجيش الأوكراني خلال سنوات الحرب مهارات مكّنته اليوم من تصنيع معظم مكونات الطائرات المسيّرة والدرونز بنفسه.

وبحسب تقرير هآرتس، ففي أوكرانيا، يُستخدم حاليًا نوع من الطائرات المسيّرة التي تعمل عبر الألياف البصرية، ويصل مداها إلى 20 و30 كيلومترًا بل وأكثر. وبالاستناد إلى التجارب السابقة، من المرجح أن تصل هذه الطائرات بعيدة المدى المعتمدة على الألياف البصرية إلى منطقتنا قريبًا. وهذا يعني أن حزب الله قد يمتلك قريبًا سلاحًا منخفض التكلفة، مرنًا ودقيقًا، ومقاومًا للحرب الإلكترونية، وقادرًا على "تجاوز” خط الصواريخ المضادة للدروع في جنوب لبنان. وتُقدّر تكلفة كابل الألياف البصرية بطول كافٍ بمئات الدولارات، وحتى مع إضافة تكلفة تكييف الطائرة، تبقى الكلفة الإجمالية منخفضة مقارنة بالبدائل.

المبدأ الذي تقوم عليه هذه التقنية بسيط بل ويُعد تقليديًا إلى حد ما، وقال أحد جنود الاحتياط المرتبطين أيضًا بالصناعات الدفاعية: "كنا في قرية بجنوب لبنان أواخر عام 2024، وفي مرحلة ما اقتربت منا طائرة مسيّرة تحمل رأسًا حربيًا، وتم إسقاطها باستخدام نظام حرب إلكترونية مثبت على إحدى الدبابات. لو كانت تعمل عبر الألياف البصرية، لما نجح ذلك".

وتؤكد الجهات العسكرية الإسرائيلية وجود زيادة ملحوظة في استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة خلال الحرب الحالية، إلا أن الجيش الإسرائيلي يرفض الكشف عن أرقام دقيقة. ووفقًا لتقرير إعلامي، أُصيب 38 جنديًا نتيجة هجمات بطائرات مسيّرة في المعارك الجارية في لبنان منذ الشهر الماضي.

وبالتوازي مع الجهود التقنية، وُجهت انتقادات للجيش لعدم إعطائه هذا التهديد الأهمية الكافية في الوقت المناسب. فبرغم أن الاستخدام المكثف للمسيّرات ظهر بوضوح في الحرب الأوكرانية، فإن تقدير وصول هذا التهديد إلى إسرائيل جاء متأخرًا. وكان ينبغي، وفقًا للانتقادات، إطلاق مبادرات مبكرة لتطوير حلول مناسبة. كما أشير إلى أن أوكرانيا عرضت خلال الحرب تقديم مساعدة لإسرائيل في مواجهة الطائرات المسيّرة، وهو عرض لم يتم استغلاله.