شريط الأخبار
هذا ملكنا الطيب اشادة واسعة بجولة الملك التضامنية للخليج وسط الاجواء الملتهبة الملك من البحرين ينبه إلى خطورة استغلال الحرب لفرض واقع جديد في فلسطين قصف باكستاني يستهدف مستشفى في كابل ويخلّف مجزرة وكارثة إنسانية بلد كاسترو وغيفارا فريسة امريكية جديدة: ترامب يهدّد بسرقة كوبا بعد 50 عاماً على التدخل السوري في لبنان...هل يعيد التاريخ نفسه مجدداً؟ الحكومة ترفع علاوة غلاء المعيشة للعاملين بأوقاف القدس وشؤون الأقصى بمقدار 70 ديناراً شهرياً الحكومة تطلق المرحلة الأولى من مشروع النَّقل المدرسي بالشَّراكة مع القطاع الخاص رويترز: واشنطن "حثّت" الشرع على التدخّل في لبنان لكنه "متردد" الملك يختتم جولة خليجية ويؤكد رفض إقحام الدول العربية في الحرب محللون: دول الخليج العربية تواجه معضلة استراتيجية بين تهديد الهجمات والانجرار لحرب هل الصين تهيئ لما بعد هرمز؟ إعلام عبري: إيران تعرضت لضربات لكنها تحرك العالم بإصبعها بمجال الطاقة خامنئي يرفض مقترحات وساطة نقلتها دولتان عبر الخارجية الإيرانية رويترز: إيران تجدد ردها على حلفاء أمريكا في الخليج وترامب "مصدوم" من استهدافهم اسرائيل تزعم: استشهاد لاريجاني وقائد الباسيج الايراني الأمم المتحدة تحذر من "تطهير عرقي" في الضفة بعد تهجير 36 ألف فلسطيني حواري: المرأة الأردنية شريك أساسي في الاقتصاد وضرورة إشراكها بتعديلات قانون الضمان رابطة اللاعبين الأردنيين الدوليين الثقافية تزور قسم الأطفال في مستشفيات البشير أهالي راجب في عجلون يطالبون بتوسعة طريق "راجب–دحوس" لحماية السلامة وتعزيز السياحة

حين يُستَخدم الدين "أيًّا كان" للتسويق السياسي

حين يُستَخدم الدين أيًّا كان للتسويق السياسي


د. طارق سامي خوري

المشكلة ليست في الدين، أيّ دين، ولا في الإيمان، بل في تحويل السماء إلى أداة صراع على الأرض.

فقضايا السماء تُحسَم في السماء، بين الفرد وربّه، مسيحيًا كان أم مسلمًا، لا في صناديق الاقتراع، ولا في بيانات الأحزاب، ولا على منصّات التحريض.

 

حين تتقاتل الجماعات باسم العقيدة، لا تنتصر القيم، بل تضيع الأرض.

وحين تُستبدل البرامج السياسية بالشعارات الدينية، لا يُبنى وطن، بل تُدار جماهير بالعاطفة، ويُعفى الفشل من المساءلة، وتُقدَّس الأخطاء بدل تصحيحها.

 

لا يمكن لأي مجتمع أن يربح الأرض وهو منقسم على السماء.

الأرض لا تُصان بالخطب، بل بوحدة الصف، وبالعقل، وبالمصلحة العامة، وبالدفاع عنها صفوفًا متماسكة لا جماعات متناحرة. والتجربة تُثبت أن من يحفظ أرضه بعزّ، يحفظ كرامته ومستقبله، أمّا من يتركها ساحة صراع شعارات، فيفقدها ويبرّر خسارته بنصوص مؤوَّلة.

 

الإيمان الحقيقي لا يحتاج حزبًا يحمله،

ولا يحتاج سلطة تحميه،

ولا يحتاج دعاية انتخابية.

 

الدين قيمة روحية سامية، مسيحية كانت أم إسلامية،

لكن الدولة تُبنى بالعقل،

والوطن يُصان بالوحدة،

والسماء لا تُنال بالاقتتال، بل بالارتقاء.

 

فاحفظوا الأرض

ففيها الكرامة،

وفي صونها العزّ،

ومن العزّ فقط يُفهم معنى الخلود.