شريط الأخبار
حزب الأمة يستنكر رفع المحروقات ويدعو الى خفض الضرائب عليها لامتصاص ارتفاعها عالميا تحذير دولي: حرب الشرق الاوسط أوقعت العالم في أزمة طاقة واقتصاد تاريخية "عامة الصحفيين" تفوض مجلسها بتعديل قانون النقابة.. وبترتيبات الديون والغرامات على المؤسسات الاعلامية حراس الأقصى يحبطون اقتحام مستوطنين وإدخال قربان الملك يلتقي ولي عهد البحرين في العقبة ايران تسلم الولايات المتحدة مقترحا جديدا للاتفاق عبر الباكستانيين "النقابات العمالية المستقلة": عمال الاردن يواجهة بطالة مرتفعة وتدني اجور وتراجع القدرة الشرائية 400 ألف عامل خارج مظلة الضمان ومليون بلا حماية قانونية ووفاة عمل كل يومين الحكومة التي تحذر من اعباء التقاعد المبكر على "الضمان".. ما تزال ترمي حملها على المؤسسة مهلة ترامب لايران تنتهي اليوم.. غموض وحيرة بواشنطن وتسريبات بدراسة سيناريوهات عسكرية جديدة اغتيال قيادات المقاومة: كيف تعثر الطائرات المسيّرة على شخص بين ملايين باستخدام الصوت والصورة؟ "الدولية للدفاع عن القدس" تدين اعتداء مستوطن إسرائيلي على راهبة بالقدس المحتلة (فيديو) خوري بعيد العمال: الاحتفال يقوم على العدالة والانصاف للعامل المطران عطا الله حنا: رفض مظاهر العنصرية والكراهية، أيًّا كان شكلها وأيًّا كان لونها ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وغدا ولي العهد يهنيء العمال بعيدهم السنوي كيف نحمي أنفسنا من الأخبار الكاذبة في زمن الخداع المنظّم "المحامين" تُطلق نظام المساعدة القانونية وتدعو منتسبيها للتقدم لها البدور: برنامج "رعاية" يتيح لنحو 4.1 مليون مواطن الاستفادة من خدمات مركز الحسين للسرطان لقطات من حفل تخريج أول دفعة من منتسبي خدمة العلم تصوير محمد أبو غوش

حين يُستَخدم الدين "أيًّا كان" للتسويق السياسي

حين يُستَخدم الدين أيًّا كان للتسويق السياسي


د. طارق سامي خوري

المشكلة ليست في الدين، أيّ دين، ولا في الإيمان، بل في تحويل السماء إلى أداة صراع على الأرض.

فقضايا السماء تُحسَم في السماء، بين الفرد وربّه، مسيحيًا كان أم مسلمًا، لا في صناديق الاقتراع، ولا في بيانات الأحزاب، ولا على منصّات التحريض.

 

حين تتقاتل الجماعات باسم العقيدة، لا تنتصر القيم، بل تضيع الأرض.

وحين تُستبدل البرامج السياسية بالشعارات الدينية، لا يُبنى وطن، بل تُدار جماهير بالعاطفة، ويُعفى الفشل من المساءلة، وتُقدَّس الأخطاء بدل تصحيحها.

 

لا يمكن لأي مجتمع أن يربح الأرض وهو منقسم على السماء.

الأرض لا تُصان بالخطب، بل بوحدة الصف، وبالعقل، وبالمصلحة العامة، وبالدفاع عنها صفوفًا متماسكة لا جماعات متناحرة. والتجربة تُثبت أن من يحفظ أرضه بعزّ، يحفظ كرامته ومستقبله، أمّا من يتركها ساحة صراع شعارات، فيفقدها ويبرّر خسارته بنصوص مؤوَّلة.

 

الإيمان الحقيقي لا يحتاج حزبًا يحمله،

ولا يحتاج سلطة تحميه،

ولا يحتاج دعاية انتخابية.

 

الدين قيمة روحية سامية، مسيحية كانت أم إسلامية،

لكن الدولة تُبنى بالعقل،

والوطن يُصان بالوحدة،

والسماء لا تُنال بالاقتتال، بل بالارتقاء.

 

فاحفظوا الأرض

ففيها الكرامة،

وفي صونها العزّ،

ومن العزّ فقط يُفهم معنى الخلود.