شريط الأخبار
الحوار الأمريكي الصهيوني حول غزة “تلغراف”: بيل غيتس بطل اتجار جنسي بوثائق ابستين..و أخفى عن زوجته إصابته بمرض منقول جنسيا انفجار مريب في بندر عباس .. 4 قتلى والحرس الثوري ينفي اغتيال قائد البحرية تسليم الدعم الملكي السنوي لـ 438 جمعية ومؤسسة ومركزا رغم تشاؤمه من التفاوض.. عراقجي: ايران مستعدة للتخلي عن السلاح النووي مقابل رفع العقوبات "تجارة عمان": 222 ألف معاملة بمركز خدمة المكان الواحد العام الماضي تخفيض أسعار البنزين قرشين للتر .. والكاز 4 قروش وتثبيت السولار بعد لقاء حاسم مع السفير الامريكي.. المالكي يعلن الانسحاب من سباق رئاسة الوزراء العراقية هبوط الذهب في السوق المحلية السبت: سعر غرام عيار 21 يصل إلى 100 دينار منخفض جوي من الدرجة الثانية يضرب المملكة الثلاثاء ويعيد الأجواء الشتوية الماطرة تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر الحكومة تجمع 150 خبيرا لبحث مشروع مدينة "عمرة" نظام جديد للفحص الطبي قبل الزواج وفيات اليوم السبت 31-1-2026 السبت .. ارتفاع على الحرارة وطقس دافئ نسبيًا في الاغوار والبحر الميت والعقبة الرقص على حافة الهاوية: ترامب يعلن ان إيران تريد إبرام اتفاق.. ولكن تكية أم علي بالتعاون مع شركة الفوسفات توزيع مدافئ آمنة على الأسر المستحقة لماذا لم يستفد اكبر سدود المملكة من الامطار الاخيرة؟ محاسنة: سد الوحدة يخسر تغذيته من التوسع بسدود سوريا زين تحتفي بالعيد الرابع والستين لميلاد جلالة الملك ( فيديو) الاحتلال يعلن فتح معبر رفح الأحد .. لا صحافة وقيود مشددة

حين يُستَخدم الدين "أيًّا كان" للتسويق السياسي

حين يُستَخدم الدين أيًّا كان للتسويق السياسي


د. طارق سامي خوري

المشكلة ليست في الدين، أيّ دين، ولا في الإيمان، بل في تحويل السماء إلى أداة صراع على الأرض.

فقضايا السماء تُحسَم في السماء، بين الفرد وربّه، مسيحيًا كان أم مسلمًا، لا في صناديق الاقتراع، ولا في بيانات الأحزاب، ولا على منصّات التحريض.

 

حين تتقاتل الجماعات باسم العقيدة، لا تنتصر القيم، بل تضيع الأرض.

وحين تُستبدل البرامج السياسية بالشعارات الدينية، لا يُبنى وطن، بل تُدار جماهير بالعاطفة، ويُعفى الفشل من المساءلة، وتُقدَّس الأخطاء بدل تصحيحها.

 

لا يمكن لأي مجتمع أن يربح الأرض وهو منقسم على السماء.

الأرض لا تُصان بالخطب، بل بوحدة الصف، وبالعقل، وبالمصلحة العامة، وبالدفاع عنها صفوفًا متماسكة لا جماعات متناحرة. والتجربة تُثبت أن من يحفظ أرضه بعزّ، يحفظ كرامته ومستقبله، أمّا من يتركها ساحة صراع شعارات، فيفقدها ويبرّر خسارته بنصوص مؤوَّلة.

 

الإيمان الحقيقي لا يحتاج حزبًا يحمله،

ولا يحتاج سلطة تحميه،

ولا يحتاج دعاية انتخابية.

 

الدين قيمة روحية سامية، مسيحية كانت أم إسلامية،

لكن الدولة تُبنى بالعقل،

والوطن يُصان بالوحدة،

والسماء لا تُنال بالاقتتال، بل بالارتقاء.

 

فاحفظوا الأرض

ففيها الكرامة،

وفي صونها العزّ،

ومن العزّ فقط يُفهم معنى الخلود.