شريط الأخبار
ريال مدريد يحقق فوزاً صعباً على رايو فايكانو في الدوري الإسباني من (جزيرة الشيطان) إلى مراكز القرار: ارتهان العالم لحكومة الظل مجلس الوزراء يقر تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله استهداف إيران لإخضاع المنطقة العربية بين نار المستوطنين ودعم واشنطن.. الضفة الغربية تواجه "جحيم" التهجير العلني سهم "الفوسفات الأردنية" يقود تداول بورصة عمان الأحد الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ مشروع “سبل العيش والتنمية المستدامة/ أرزاق” بدعم من United Hands Relief عالم يحكمه الاحتلال: إنهاء عمل منظمة "أطباء بلا حدود" في غزة البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للأكاديمية البريطانية الدولية الملك يغادر إلى مصر للقاء السيسي المياه: ضبط اعتداءات في عجلون والرمثا وعمان التربية توضّح أسس توزيع طلبة الصف الحادي عشر على 4 حقول ضريبة مبيعات 16% على طرود بريدية تدخل حيز التنفيذ فلكيا .. الخميس 19 شباط أول أيام رمضان معبر رفح يفتح أبوابه لأول مرة منذ أكثر من عامين.. وآلية إسرائيلية “صارمة” في مراقبة حركة دخول وخروج المسافرين سؤال الكلفة ورقة تقدير موقف استراتيجي: الشرق الأوسط على حافة الانفجار ايران: تقدم في تشكيل اطار للمفاوضات.. لكن القوات المسلحة بأعلى درجات الجاهزية مهرجان تضامني مع الأسرى الفلسطينيين في عمان

هل ثمة ماء كثير بفم القائد المعارض بالثورة؟!

المفكر السوري غليون يتحدث في منتدى الحموري عن مشاكل الارض ويتجاهل قضية سوريا

المفكر السوري غليون يتحدث في منتدى الحموري عن مشاكل الارض ويتجاهل قضية سوريا


ماجد توبه

ندوة حاشدة التأمت مساء اليوم، ضمت سياسيين ونواب واعيان وصحفيين وشخصيات عامة اردنية لتستمع لاحد قادة الثورة السورية في بداياتها ومنظريها الاهم المفكر العربي والسوري برهان غليون في منتدى الحموري، وليتحدث فيها حول "الشرق الاوسط بين الاستقرار والفوضى".

الملفت في الندوة التي استمرت اكثر من ساعة، تحدثت في التاريخ العربي المعاصر والوحدة العربية وتحويل الدول الاستعمارية للشرق الاوسط الى ساحة صراع وغيرها.. دون ان يتطرق الى احدى اهم الأزمات التي عصفت بالمنطقة على مدى نحو 15 عاما وكان (اي غليون) احد ابطالها والمنظرين لها، قبل ان يجد نفسه والتيار العلماني والليبرالي والمدني الذي حاول تصدر الثورة خارجها وخارج نتاجها، الذي استلمت البلد "المحرر" بعدها منظمة القاعدة واخواتها من فصائل "اسلاموية" متطرفة، بعد اعادة تأهيلها أمريكيا وعربيا! زخروج التيارات المدنية من المولد بلا حمص.

غليون الذي اغنى بنتاجه الفكري المكتبة العربية فكرا وثقافة ودرس في السوربون الفلسطينية، انخرط سريعا في لعبة الامم بعد اندلاع الثورة السورية السلمية، وتسلم رئاسة المجلس الوطني السوري (المعارض) في ظل تحولها الى (اي الثورة) الى مدخل الى التسليح واجندات امريكا وتركيا ودول عربية ارادت راس سوريا الدولة قبل نظامها، لكنه كما غيره من سياسيين مدنيين وليبراليين غير متطرفين ايدلوجيا وجدوا نفسهم على قارعة الطرق امام تقدم منظمات متطرفة ممولة ومسلحة ومدعومة من يبحثون عن "شرق اوسط بفوضى لا استقرار"

وصولا الى استقرار يلبي مطامعهم بالمنطقة.

غليون الذي تغنى طويلا بتراثه الثقافي والفكري بالحرية والوعي وضد الانظمة البطرياركية وعوامل التخلف والتراجع العربي لم يجد كما يبدو في ندوة الحموري اليوم ما يقدمه، سواء من مراجعة او تقييم.. ولا حتى تقديم راي وازن من مفكر مثله بما يحدث في سوريا وتسلم قيادتها من دكتاتورية اخرى. لكنه مع ذلك تنطح لوصف ندوته باسم "الشرق الاوسط بين الاستقرار والفوضى"!

لن نزيد اكثر.. وننقل هنا تغطية وكالة عمون للندوة، مع استقصائنا من الحضور عما اذا تطرق الى سوريا في ندوته، ليتبين انه لم يتطرق لها نهائيا!

وفيما يلي خبر عمون:

أكد المفكر السوري الدكتور برهان غليون، أن تشكيل الشرق الأوسط في الأساس كان تشكيلا استعماريا لمنع شعوبه من تقرير أمرها وإبقائها تحت السيطرة الاستعمارية، وعدم بناء اطار للاستقرار بما يضمن الحد الأدنى من الأمن لشعوبه.

وقال غليون خلال استضافته في منتدى الحموري اليوم الأحد، بندوة فكرية تحمل عنوان "الشرق الأوسط بين الاستقرار والفوضى"، إن دول الشرق الاوسط هي الوحيدة في العالم التي لا تجمعها اتفاقيات جمعية للأمن، بل إن الاتفاقيات الموقعة هي مع اسرائيل لاتقاء شرها.

وأضاف، أن الشرق الأوسط بني بشكل ليبقى غير مستقرا، ويسمح للدول الكبرى بالتدخل فيه وتحويله إلى ساحة صراع.

وتحدث غليون عن تحول دولي حقيقي، مشيرا إلى أن النظام الدولي الذي بني بعد الحرب العالمية الثانية اصبح في وضع تفكك.

وأكد أن القانون الدولي لم يعد له أي معنى، خاصة بعد أحداث قطاع غزة، ما دعا العالم إلى الاعتراف بسقوط القانون الدولي.

وبين أن سيطرة القطب الواحد انتهت، رغم قوة الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا، لكنها لم تعد وحدها صاحبة القرار، فصار بالامكان لدول حتى في الشرق الاوسط أن تصنع القرار عبر تحالفاتها.

وأوضح أن المشروع الاسرائيلي إعادة ترتيب الشرق الاوسط يعني البقاء في حالة حرب دائمة، ما يعني أننا سنعيش 20 عاما اخرى في حالة الصراع.

واقترح غليون حلا لانقاذ الشرق الاوسط من التحديات التي يواجهها، عبر انشاء منظمة للأمن في الشرق الاوسط تبادر اليها الدول الكبرى في المنطقة.

وقال إن هذه فرصة أمام الدول للعمل في هذا الاطار بعد خسارة حلم الوحدة العربية.

وأوضح أنه بغير ذلك ستبقى اسرائيل تلعب في دول المنطقة.