شريط الأخبار
صدمة جيوسياسية واقتصادية تمس شريان الطاقة العالمي بإغلاق مضيق هرمز السفارة الامريكية ترفع درجة التحذير لرعاياها بالاردن الملك يتلقى اتصالين من الرئيسين الفلسطيني والاندونيسي إعلام عبري: 1050 مستوطنا أصيبوا جراء الهجمات الإيرانية بينهم 4 حالات خطيرة الاحتلال يتوغل في الاراضي اللبنانية..و حزب الله يقصف بقوة الجيش: الصواريخ الإيرانية ليست عابرة وتستهدف الأراضي الأردنية العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة "فكرة أمل" التطوعية مكاتب السياحة والسفر تدعو لاعتماد المعلومات من المصادر الرسمية حفاظا على سمعة القطاع الأردن يعزي باستشهاد اثنين من منتسبي الجيش الكويتي التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان ارتفاع صادرات محضرات الصيدلة بنسبة 5.1 % العام الماضي النائب العرموطي: الدور على باكستان وتركيا بعد ايران تاكر كارلسون: قطر والسعودية تعتقلان عملاء موساد .. وإسرائيل تسعى لضرب الخليج «الأولوية للمستوطنات»: ابتزاز إسرائيلي للأردن في زمن الحرب تعرف على اسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم "أموال الضمان": قراراتنا الاستثمارية تستند لدراسات.. ولا شراء مباني البعثاث الأمن العام : وفاة شخص مصري الجنسية في منطقة ناعور بالخطأ من قبل زميل له من ذات الجنسية الحرس الثوري الإيراني يقرر إغلاق مضيق “هرمز” بشكل كامل ويهدد: سنحرق أي سفينة تحاول العبور وسنهاجم أنابيب النفط الحرس الثوري الايراني: استهدفنا مراكز استخبارية ومستودعات عسكرية امريكية بالخليج توقيف الصحفية هبة ابو طه بـ"جرائم الكترونية"

*حين يكون الدوام أغلى من الطالب!*

*حين يكون الدوام أغلى من الطالب!*
*حين يكون الدوام أغلى من الطالب!*
*د. ذوقان عبيدات* 

 تواجه وزارة التربية "والموارد البشرية " مشكلات عديدة مثل: ضعف الطلبة، ونزوعهم للغياب عن الدوام، والفجوات التعليمية،  وكانت الحلول المقررة هي ضبط الدوام، وإلحاق عقوبات  بالمتغيبين، فقلصت عدد أيام الغياب إلى عشرة بالمائة من أيام الدوام.، ثم رسخت أهمية الدوام في قانون التربية المقترح للوزارة الجديدة. وحددت دوام المائتي يوم حدّا أدنى للدوام، وهذا يعني أن  الدوام سيمتد أكثر من عشرة شهور. فالمشكلة إذن، هي ضعف الطلبة، وعدم انضباطهم! والحل هو زيادة عدد أيام الدوام، أو تقليص مدة الغياب المسموح!
             
            (١)
       *تباين المشكلة والحل*!

 يقال من بدهيات حل المشاكل: إن الحل هو من جنس المشكلة!
فالطلبة يعانون ضعفًا، ويبحثون عن الحل عبر المِنصات وغيرها.
فالمشكلة تعليمية، والحل ضبط
وربط! ولعلكم تذكرون طالب الصف الرابع ذا المعدل ٩٨ الذي أجبرته الوزارة على إعادة الصف بسبب غيابه!!!!

       (٢)
  *هل للدوام أهمية كما تعتقد الوزارة؟*
  يبدو منطقيّا القول بأن الدوام مفيد. ولكن نتائج الاختبارات الدولية أوضحت بعدم وجود علاقة بين أيام الدوام، وساعات الدراسة من جانب، وتحصيل الطلبة من جانب آخر!!

            (٣)
  *أشكال التعلم*
  في برنامج بإذاعة عين، نظم عامر رجوب مقابلة مع د. محمود المساد حول دوام الطلبة في ظل
"زامور الخطر". قدم المساد أشكالًا للتعلم من دون دوام؛ مثل التعلم بالمِنصات، والتعلم عن بعد، والتعلم الذاتي، والتعلم المدمج، وهي بدائل يمكن أن تقلل الخطر الذي تحدت به وزارة التربية كل زوامير الخطر! فالدوام لا بديل له. أوضح البرنامج حقيقتين:
٩٧٪؜ من الجمهور يطالبون بعدم الدوام.
-الإدارات المدرسية تصر على طابور الصباح في ظل زامور الخطر؛ حرصًا على عدم تلقي عقوبة الوزارة!! بل إن مديرة تربية نظمت اليوم مبادرة تنظيف الحي، حيث خرج الطلبة تحت "الزامور " أو رغم الزامور  لينظفوا الحي!!! يعني" العرس بدار الجيران".

          (٤)
 *الدوام والامتحان أغلى ما نملك!*
     لا أشكك في أن الأجهزة المختصة كانت ستمنع الدوام المدرسي في ظل هذه الظروف، لكن يبقى السؤال:  إذا كان الزامور يعكس خطرًا ،فكيف يشعر الأهل
حين يرسلون أبناءهم إلى المدرسة؟ وهل التعلم في بيئة غير آمنة تعلم فعال؟

      (٥)
 *مستقبل التعليم!*
 بات واضحًا أن التعليم المباشر
"الدوامي " ليس تعليم المستقبل! وواضح أن تعليم "أون لاين" هو الأكثر توسعًا! مررنا بخبرة 
كورونا حيث أبدع معلمو المِنصات في حل مشكلات التعليم المباشر، ومن يزور مكتبة تجارية يرى حجم الطلب على البطاقات والكتب التي يصدرها المعلمون المبدعون!
بينما وزارة التربية ما زال اهتمامها بالدوام، والكتاب المغلق، والامتحان غير الذكي!!
فهمت عليّ؟!!