شريط الأخبار
الملك: الأردن يضع حماية مواطنيه في مقدمة الأولويات الصفدي ينقل رسالة من الملك إلى الشرع تؤكد وقوف الأردن بجانب سوريا "القدس الدولية" تدعو للتصدي لسابقة اغلاق الاقصى 13 يوما الفوسفات: سلاسل التوريد تعمل كالمعتاد وأسعار البيع ترتفع بشكل إيجابي البوتاس تتحول للشحن البري لتصدير المواد البوتاسية بعد أزمة مضيق هرمز المرشد الايراني الجديد يصعد باول خطاباته ويؤكد مواصلة استهداف القواعد الامريكية حيثما كانت ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية زكي بني ارشيد: تصريحات ترامب تثير التساؤلات.. هل تبدأ مرحلة المخرج السياسي للحرب؟ بورصة عمان تعود للحركة بحذر: السيولة ترتفع والقطاع المالي يهيمن على التداولات معارض ايراني يقف مع بلده: العدوان العسكري على إيران وواجبنا في أثناء الحرب تطبيق 'حكيمي' يوسع نطاق حجز المواعيد الإلكترونية إلى 79 منشأة صحية بدء مقابلات المتقدمين لبرامج فنون الطهي في جرش و مادبا حماية المستهلك تحذر من استغلال ليلة العيد وتدعو لشراء المستلزمات مبكراً الأمن العام: البعض ما زال يصرّ على تعريض حياته وحياة الآخرين للخطر وإعاقة عمل الأجهزة المعنية أمانة عمان: دفع المسقفات عبر تطبيق سند أول عمليتين بالمنظار لعلاج أكياس رئوية لطفلتين في الخدمات الطبية الملكية 42 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل مؤسسة ولي العهد تفتح باب التسجيل لحضور منتدى تواصُل 2026 الأوقاف : إغلاق الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى جريمة بحق المسلمين الحرس الثوري وحزب الله يقصفان 50 هدفا إسرائيليا اليوم

*حين يكون الدوام أغلى من الطالب!*

*حين يكون الدوام أغلى من الطالب!*
*حين يكون الدوام أغلى من الطالب!*
*د. ذوقان عبيدات* 

 تواجه وزارة التربية "والموارد البشرية " مشكلات عديدة مثل: ضعف الطلبة، ونزوعهم للغياب عن الدوام، والفجوات التعليمية،  وكانت الحلول المقررة هي ضبط الدوام، وإلحاق عقوبات  بالمتغيبين، فقلصت عدد أيام الغياب إلى عشرة بالمائة من أيام الدوام.، ثم رسخت أهمية الدوام في قانون التربية المقترح للوزارة الجديدة. وحددت دوام المائتي يوم حدّا أدنى للدوام، وهذا يعني أن  الدوام سيمتد أكثر من عشرة شهور. فالمشكلة إذن، هي ضعف الطلبة، وعدم انضباطهم! والحل هو زيادة عدد أيام الدوام، أو تقليص مدة الغياب المسموح!
             
            (١)
       *تباين المشكلة والحل*!

 يقال من بدهيات حل المشاكل: إن الحل هو من جنس المشكلة!
فالطلبة يعانون ضعفًا، ويبحثون عن الحل عبر المِنصات وغيرها.
فالمشكلة تعليمية، والحل ضبط
وربط! ولعلكم تذكرون طالب الصف الرابع ذا المعدل ٩٨ الذي أجبرته الوزارة على إعادة الصف بسبب غيابه!!!!

       (٢)
  *هل للدوام أهمية كما تعتقد الوزارة؟*
  يبدو منطقيّا القول بأن الدوام مفيد. ولكن نتائج الاختبارات الدولية أوضحت بعدم وجود علاقة بين أيام الدوام، وساعات الدراسة من جانب، وتحصيل الطلبة من جانب آخر!!

            (٣)
  *أشكال التعلم*
  في برنامج بإذاعة عين، نظم عامر رجوب مقابلة مع د. محمود المساد حول دوام الطلبة في ظل
"زامور الخطر". قدم المساد أشكالًا للتعلم من دون دوام؛ مثل التعلم بالمِنصات، والتعلم عن بعد، والتعلم الذاتي، والتعلم المدمج، وهي بدائل يمكن أن تقلل الخطر الذي تحدت به وزارة التربية كل زوامير الخطر! فالدوام لا بديل له. أوضح البرنامج حقيقتين:
٩٧٪؜ من الجمهور يطالبون بعدم الدوام.
-الإدارات المدرسية تصر على طابور الصباح في ظل زامور الخطر؛ حرصًا على عدم تلقي عقوبة الوزارة!! بل إن مديرة تربية نظمت اليوم مبادرة تنظيف الحي، حيث خرج الطلبة تحت "الزامور " أو رغم الزامور  لينظفوا الحي!!! يعني" العرس بدار الجيران".

          (٤)
 *الدوام والامتحان أغلى ما نملك!*
     لا أشكك في أن الأجهزة المختصة كانت ستمنع الدوام المدرسي في ظل هذه الظروف، لكن يبقى السؤال:  إذا كان الزامور يعكس خطرًا ،فكيف يشعر الأهل
حين يرسلون أبناءهم إلى المدرسة؟ وهل التعلم في بيئة غير آمنة تعلم فعال؟

      (٥)
 *مستقبل التعليم!*
 بات واضحًا أن التعليم المباشر
"الدوامي " ليس تعليم المستقبل! وواضح أن تعليم "أون لاين" هو الأكثر توسعًا! مررنا بخبرة 
كورونا حيث أبدع معلمو المِنصات في حل مشكلات التعليم المباشر، ومن يزور مكتبة تجارية يرى حجم الطلب على البطاقات والكتب التي يصدرها المعلمون المبدعون!
بينما وزارة التربية ما زال اهتمامها بالدوام، والكتاب المغلق، والامتحان غير الذكي!!
فهمت عليّ؟!!