شريط الأخبار
الأمم المتحدة للمرأة: استشهاد 38 ألف من نساء غزة خلال الحرب عطية: ما يجري في غزة إبادة جماعية تستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا جيش الاحتلال: 55 قرية لبنانية يمنع عودة السكان إليها.. وخط أصفر جنوب لبنان على غرار غزة كناكرية: مساهمة "الضمان" بمشروع سكة حديد العقبة باكورة الاستثمار بمشاريع كبرى مسؤول إيراني: نأمل التوصل إلى اتفاق مبدئي خلال أيام مع احتمال تمديد الهدنة الفحيص تحتفل بفخر بيوم العلم الوطني الأردني قراءة في صورة تاريخية: وصفي التل وحرق ملفات المعارضة.. هندسة "الاحتواء اللاعنفي" وتأسيس اليسار البيروقراطي وفاة رجلين طعنا بحادثين منفصلين بالاغوار الشمالية والطفيلة اكسيوس: تقدم متواصل بمفاوضات واشنطن وطهران.. وفك حجز الاموال الايرانية مقابل إخراج اليورانيوم بعد وقف اطلاق النار بلبنان.. إيران تعلن فتح مضيق هرمز رئيس الديوان الملكي يلتقي نخبة وطنية تمثل مختلف المحافظات والقطاعات احتفالا بيوم العلم كتب وليد عبد الحى: سبع عجائب وترامب ثامنها حزب الله يوافق على وقف اطلاق النار بشرط وقف الاعتداءات والاغتيالات الاسرائيلية ترامب يعلن وقف اطلاق النار على الجبهة اللبنانية 10 ايام.. ومراقبون: تطور مرتبط بمفاوضات واشنطن وايضا اسلام اباد نقابة المهندسين تحتفي بيوم العلم في مشهد وطني جامع وقفة احتفالية بيوم العلم أمام مجمع النقابات المهنية ارتفاع أسعار الذهب محلياً بمقدار 30 قرشاً للغرام أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات فورين بوليسي: كيف ولماذا انهارت عقيدة إسرائيل الأمنية بعد 7 أكتوبر؟

*حين يكون الدوام أغلى من الطالب!*

*حين يكون الدوام أغلى من الطالب!*
*حين يكون الدوام أغلى من الطالب!*
*د. ذوقان عبيدات* 

 تواجه وزارة التربية "والموارد البشرية " مشكلات عديدة مثل: ضعف الطلبة، ونزوعهم للغياب عن الدوام، والفجوات التعليمية،  وكانت الحلول المقررة هي ضبط الدوام، وإلحاق عقوبات  بالمتغيبين، فقلصت عدد أيام الغياب إلى عشرة بالمائة من أيام الدوام.، ثم رسخت أهمية الدوام في قانون التربية المقترح للوزارة الجديدة. وحددت دوام المائتي يوم حدّا أدنى للدوام، وهذا يعني أن  الدوام سيمتد أكثر من عشرة شهور. فالمشكلة إذن، هي ضعف الطلبة، وعدم انضباطهم! والحل هو زيادة عدد أيام الدوام، أو تقليص مدة الغياب المسموح!
             
            (١)
       *تباين المشكلة والحل*!

 يقال من بدهيات حل المشاكل: إن الحل هو من جنس المشكلة!
فالطلبة يعانون ضعفًا، ويبحثون عن الحل عبر المِنصات وغيرها.
فالمشكلة تعليمية، والحل ضبط
وربط! ولعلكم تذكرون طالب الصف الرابع ذا المعدل ٩٨ الذي أجبرته الوزارة على إعادة الصف بسبب غيابه!!!!

       (٢)
  *هل للدوام أهمية كما تعتقد الوزارة؟*
  يبدو منطقيّا القول بأن الدوام مفيد. ولكن نتائج الاختبارات الدولية أوضحت بعدم وجود علاقة بين أيام الدوام، وساعات الدراسة من جانب، وتحصيل الطلبة من جانب آخر!!

            (٣)
  *أشكال التعلم*
  في برنامج بإذاعة عين، نظم عامر رجوب مقابلة مع د. محمود المساد حول دوام الطلبة في ظل
"زامور الخطر". قدم المساد أشكالًا للتعلم من دون دوام؛ مثل التعلم بالمِنصات، والتعلم عن بعد، والتعلم الذاتي، والتعلم المدمج، وهي بدائل يمكن أن تقلل الخطر الذي تحدت به وزارة التربية كل زوامير الخطر! فالدوام لا بديل له. أوضح البرنامج حقيقتين:
٩٧٪؜ من الجمهور يطالبون بعدم الدوام.
-الإدارات المدرسية تصر على طابور الصباح في ظل زامور الخطر؛ حرصًا على عدم تلقي عقوبة الوزارة!! بل إن مديرة تربية نظمت اليوم مبادرة تنظيف الحي، حيث خرج الطلبة تحت "الزامور " أو رغم الزامور  لينظفوا الحي!!! يعني" العرس بدار الجيران".

          (٤)
 *الدوام والامتحان أغلى ما نملك!*
     لا أشكك في أن الأجهزة المختصة كانت ستمنع الدوام المدرسي في ظل هذه الظروف، لكن يبقى السؤال:  إذا كان الزامور يعكس خطرًا ،فكيف يشعر الأهل
حين يرسلون أبناءهم إلى المدرسة؟ وهل التعلم في بيئة غير آمنة تعلم فعال؟

      (٥)
 *مستقبل التعليم!*
 بات واضحًا أن التعليم المباشر
"الدوامي " ليس تعليم المستقبل! وواضح أن تعليم "أون لاين" هو الأكثر توسعًا! مررنا بخبرة 
كورونا حيث أبدع معلمو المِنصات في حل مشكلات التعليم المباشر، ومن يزور مكتبة تجارية يرى حجم الطلب على البطاقات والكتب التي يصدرها المعلمون المبدعون!
بينما وزارة التربية ما زال اهتمامها بالدوام، والكتاب المغلق، والامتحان غير الذكي!!
فهمت عليّ؟!!