شريط الأخبار
دهس رجل أمن ومهندس اثناء عملهما على طريق عمّان التنموي الملك والرئيس الفنلندي يتابعان تمرينا تعبويا في مركز تدريب العمليات الخاصة تجارة عمّان تبحث مع السفيرة التشيكية تعزيز التبادل التجاري وبناء شراكات نوعية مفاوضات باكستان المنتظرة على حافة الهاوية: سقوط بتجدد الحرب ام انعقادها بالدقائق الاخيرة الملك: تكثيف الجهود الدولية لاستدامة التهدئة في المنطقة ولي العهد يلتقي أمير قطر ويؤكد تضامنه مع دول الخليج ويدعو لتهدئة شاملة فنلندا ليست مجاملة دبلوماسية… بل درس يجب أن يتعلمه الأردن سمير الحباشنة: استيقظوا أيها الأردنيون هناك من يحاول العبث بوحدتكم البريد الأردني يحذر من الاستجابة لرسائل نصية وايميلات مزيفة تحمل شعار البريد الأردني الفوسفات: 10.1 مليار دولار القيمة السوقية للشركة مع نهاية العام 2025 العكاليك يتفقد مركز جمرك مطار التخليص ويؤكد تسريع الإجراءات وتطوير الخدمات الأمن العام: لا قضايا خطف أطفال من غرباء في الأردن وما يُتداول إشاعات تعطل مركبة شحن داخل نفق المدينة الطبية يسبب تباطؤًا مروريًا باتجاه خلدا مجموعة المطار الدولي تحقق نتائج ملموسة في التمكين والتنمية المجتمعية وفيات الاثنين 20-4-2026 تراجع أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 ينخفض إلى 97.6 دينار نادي الأسير: 23 ألف حالة اعتقال في الضفة منذ العدوان على غزة الزراعة: إزالة الأشجار الجافة واستبدالها بأنواع مقاومة للجفاف والتغير المناخي الأشغال: بدء العمل بجزء جديد من المرحلة الثالثة لطريق إربد الدائري ارتفاع أقساط التأمين 16.5% في أول شهرين من العام الحالي

أمن الوطن وسيادته خط أحمر… والأردن أولًا

أمن الوطن وسيادته خط أحمر… والأردن أولًا


 

بقلم داود حميدان

 

عندما  تتكاثر  الأزمات  على حدود الإقليم، يبقى أمن الوطن وسيادته خطًا أحمر لا يقبل الجدل ولا المزاودة

 

فالدولة التي تحترم نفسها، وتقدّر حياة شعبها، تتخذ قراراتها انطلاقًا من مسؤوليتها العليا في حماية الأرض والإنسان، لا استجابةً لصوتٍ عابر أو رأيٍ انفعالي.

 

إغلاق الأجواء أمام أي تهديد صاروخي أو عسكري ليس ترفًا سياسيًا، ولا موقفًا رمزيًا، بل هو إجراء سيادي بحت يهدف إلى حماية المواطنين وممتلكاتهم.

 

 فالصاروخ الذي يعبر السماء بلا ضوابط قد يسقط في أي لحظة، وقد يهدد بيتًا آمنًا، أو أسرة مستقرة، أو طفلًا لا ذنب له. ومن هنا، فإن التفكير المنطقي والمسؤول يقتضي أن تكون الأولوية المطلقة لحماية الداخل، وصون الأرواح، والحفاظ على الاستقرار.

 

الأردن، بقيادته الهاشمية، كان وما زال نموذجًا في الاتزان والحكمة وسط محيطٍ ملتهب. فمنذ تأسيس الدولة على يد الملك عبدالله الأول، مرورًا بمسيرة البناء التي قادها الملك الحسين بن طلال، وصولًا إلى نهج التحديث والتوازن الذي يقوده اليوم الملك عبدالله الثاني، ظلّ الأردن دولة قرارها بيدها، وسيادتها فوق كل اعتبار.

 

وفي كل خطاب عرش، يؤكد جلالة الملك أن كرامة الأردني وأمنه واستقراره هي البوصلة، وأن مصلحة الوطن تعلو على كل الحسابات. وهذه ليست شعارات، بل سياسة ثابتة أثبتتها مواقف الدولة في أحلك الظروف. فحين تختار القيادة تجنيب البلاد ويلات الحروب، فهي تمارس أعلى درجات المسؤولية، وتُقدّم حياة الإنسان الأردني على أي اعتبارات أخرى.

 

من يسير في شوارع الأردن ليلًا، ويشعر بالأمان في مدنه وقراه، يدرك قيمة الاستقرار الذي نعيشه. الأمن ليس كلمة عابرة، بل نعمة عظيمة لا تُقدّر بثمن. دول كثيرة حولنا دفعت أثمانًا باهظة عندما غاب عنها الاستقرار، وتحولت فيها الحياة اليومية إلى معاناة دائمة

 

أما الأردن، فرغم التحديات الاقتصادية والسياسية، بقي صامدًا متماسكًا بفضل وعي شعبه وحكمة قيادته.

 

 المزاودة على أمن الوطن ليست وجهة نظر

 

فالسيادة تعني أن تتخذ الدولة ما تراه مناسبًا لحماية شعبها، حتى وإن لم يُدرك البعض أبعاد القرار كاملة

 

الوعي الوطني يقتضي أن نقف صفًا واحدًا عندما يتعلق الأمر بأمننا، وأن نُغلّب المصلحة العليا على الانفعال والاندفاع.

 

الأردن دولة عظيمة بتاريخها، راسخة بقيادتها، قوية بشعبها.

 

قناعة نابعة من إدراك عميق بأن هذا الوطن يستحق أن نصونه بالكلمة كما يُصان بالفعل.

 

حمى الله الأردن، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان، وجعل رايته خفّاقة في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.