شريط الأخبار
الوصاية الهاشمية درع القدس التاريخي في وجه محاولات التغيير الفناطسة: اقتصاد المنصات كشف فجوات تنظيمية وحقوقية كبيرة بحقوق العمل قرار قضائي بالزام شركة الكهرباء بدفع الدية الشرعية لضحية عامود كهرباء إيكونوميست: هل سينقذ ترامب إسرائيل من نفسها ويمنعها من حرب دموية أخرى في لبنان؟ ترامب: إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي وخامنئي يشارك في المفاوضات 90 ألف سائق يعملون عبر التطبيقات الذكية.. والمرصد العمالي: لا ضمان وهشاشة في الأمان الوظيفي هيئة الإعلام تحجب 12 موقعا أجنبيا بينها "ميدل إيست آي" "الدولية للدفاع عن القدس" تؤكد دعمها للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس.. وتحذر من مخططات اسرائيل صوت الأردن عمر العبداللات في كأس العالم السفارة الأردنية في الدوحة: جهود ملموسة وتطلعات الجالية تفوق التوقعات الأشغال: بدء صيانة طرق رئيسية في إقليم الوسط بكلفة مليوني دينار المنتدى الاقتصادي الأردني يطلق ورقة حول اقتصاديات كرة القدم مبادرة انسانية في مراكز الاصلاح لمتابعة مباريات المنتخب الوطني عجلون: المرأة شريك فاعل في التنمية وصنع القرار تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية بين 80 قرشاً ودينار للغرام التربية تمدد الشراكة مع "بيرسون" للاستمرار بتطوير التعليم المهني والتقني إصابة شاب بجروح خطيرة إثر طعنه في لواء الكورة البنك الأوروبي: الأردن يتخذ إجراءات لاحتواء تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة العقار والسياحة والمياه.. 3 ملفات رئيسية على طاولة لجان النواب اليوم ضبط مركبة تسير بسرعة 201 كم/ساعة على طريق الأزرق

ايران وامريكا تتحدثان عن تقدم بالمفاوضات.. لكن الشيطان بالتفاصيل

ايران وامريكا تتحدثان عن تقدم بالمفاوضات.. لكن الشيطان بالتفاصيل


 قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن المحادثات التي جرت في الآونة الأخيرة مع الولايات المتحدة أحرزت تقدما، لكن لا تزال هناك خلافات حول القضايا النووية ومضيق هرمز، في حين أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى "محادثات جيدة جدا" مع طهران رغم تحذيره من "الابتزاز" بشأن ممر الشحن البحري الحيوي.

ولم يقدم أي من الطرفين تفاصيل حول حالة المفاوضات السبت، قبل أيام قليلة من انتهاء وقف إطلاق النار الهش في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وأسفرت الحرب، التي دخلت أسبوعها الثامن، عن مقتل الآلاف وتوسعت لتشمل هجمات إسرائيلية في لبنان وتسببت في ارتفاع أسعار النفط بسبب الإغلاق الفعلي للمضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس شحنات النفط العالمية.

تغيير موقف إيران بشأن مضيق هرمز

قال قاليباف لوسائل إعلام حكومية، في إشارة إلى المحادثات التي جرت مطلع الأسبوع الماضي "أحرزنا تقدما، لكن لا تزال هناك مسافة كبيرة بيننا... هناك بعض النقاط التي نصر عليها... ولديهم أيضا خطوط حمراء. لكن هذه القضايا قد تكون واحدة أو اثنتين فقط".

وذكر ترامب أن الولايات المتحدة تجري "محادثات جيدة جدا"، لكنه لم يقدم أي تفاصيل أخرى.

وغيرت طهران المسار السبت وأعادت فرض سيطرتها على المضيق، وأغلقت مرة أخرى الممر بالغ الأهمية للطاقة، مما فاقم الضبابية بشأن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط.

وقالت طهران إن إغلاق المضيق يأتي ردا على استمرار الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، واصفة إياه بأنه انتهاك لوقف إطلاق النار، بينما قال المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي إن بحرية إيران مستعدة لتوجيه "هزائم مريرة جديدة" لأعدائها. ووصف ترامب الخطوة بأنها "ابتزاز"، حتى مع إشادته بالمحادثات.

وأعلنت إيران الجمعة إعادة فتح مضيق هرمز مؤقتا عقب اتفاق وقف إطلاق نار منفصل مدته 10 أيام توسطت فيه الولايات المتحدة الخميس بين إسرائيل ولبنان.

ودافع ترامب عن الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية وهدد "بالبدء في إلقاء القنابل مرة أخرى" ما لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد قبل انتهاء وقف إطلاق النار الأربعاء.

وذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن مجلس الأمن القومي الإيراني قال إن سيطرة طهران على المضيق تشمل المطالبة بدفع تكاليف الخدمات المتعلقة بالأمن والسلامة وحماية البيئة.

سفينتان تبلغان عن إطلاق نار

استمرت المخاوف بعد أن أبلغت سفينتان على الأقل عن تعرضهما لهجوم السبت في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز.

وأفادت الحكومة الهندية بأنها استدعت السفير الإيراني في نيودلهي وعبرت عن قلقها البالغ إزاء تعرض سفينتين ترفعان العلم الهندي لإطلاق نار في المضيق.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن القوات تفرض حصارا بحريا على إيران، لكنها لم تعلق على الإجراءات الإيرانية الأحدث.

وأدى التحول في موقف طهران إلى زيادة خطر استمرار تعطل شحنات النفط والغاز عبر المضيق، في الوقت الذي يدرس فيه ترامب إمكانية تمديد وقف إطلاق النار.

وأفادت مصادر مطلعة بأنه عندما التقى مفاوضون أميركيون وإيرانيون مطلع الأسبوع الماضي في إسلام آباد، اقترحت الولايات المتحدة تعليق جميع الأنشطة النووية الإيرانية لمدة 20 عاما، في حين اقترحت إيران تعليقا لمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أعوام.

وقال سعيد خطيب زاده نائب وزير الخارجية الإيراني إنه لم يتم تحديد موعد للجولة التالية من المفاوضات، مضيفا أنه يجب الاتفاق أولا على إطار تفاهم.

وكان ترامب قد قال الجمعة إن محادثات قد تجري مطلع هذا الأسبوع وإن الجانبين "قريبان جدا من التوصل إلى اتفاق".

ولم تظهر أي مؤشرات حتى السبت على استعدادات لإجراء محادثات جديدة في العاصمة الباكستانية، حيث انتهت المفاوضات الأميركية الإيرانية الأعلى مستوى منذ الثورة الإسلامية عام 1979 من دون التوصل إلى اتفاق في مطلع الأسبوع الماضي.

واجتمع كبار مستشاري الأمن القومي في البيت الأبيض السبت. ثم توجه ترامب إلى ناديه للجولف برفقة المبعوث الخاص للرئيس وأحد مفاوضيه مع إيران ستيف ويتكوف.

وتصاعدت الضغوط من أجل إيجاد مخرج من الحرب، إذ يدافع الساسة في الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب عن الأغلبية الضئيلة للحزب في الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني، في ظل ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة وزيادة التضخم وانخفاض معدلات تأييد الرئيس.

وانخفضت أسعار النفط بنحو 10% وقفزت الأسهم العالمية الجمعة على أمل استئناف حركة الملاحة البحرية عبر المضيق. لكن مصادر في قطاع الشحن أفادت بأن مئات السفن ونحو 20 ألف بحار لا يزالون عالقين في الخليج في انتظار المرور عبر مضيق هرمز.

رويترز