توزيع أرباح نقدية على المساهمين 170% واسهم مجانية 66.7%
الفوسفات: 10.1 مليار دولار القيمة السوقية للشركة مع نهاية العام 2025
الفوسفات: مليار وستمائة مليون دولار حجم الاستثمارات للسنوات الخمس القادمة، ويبدأ إنتاجها بحلول عام 2030
الفوسفات:
الموافقة على زيادة رأس مال الشركة من 300 مليون إلى 500 مليون دينار أردني
الفوسفات:
حصول الشركة على عدد من الجوائز، على رأسها جائزة الملك عبدالله الثاني للتميّز
الفوسفات:
إنجازات الشركة شهادة دولية على كفاءة الأداء المؤسسي، إذ حلّت الشركة في المرتبة
51 ضمن قائمة أقوى 100 شركة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
الفوسفات
: نتائج نوعية لأعمال الشركة للعام 2025
أقرت
الهيئة العامة لشركة مناجم الفوسفات الأردنية في اجتماعها العادي الثاني والسبعين،
تقرير مجلس الادارة عن أعمال الشركة خلال عام 2025 وخطة عملها المستقبلية، وصادقت
عليهما.
وصادقت
في الاجتماع، الذي عقدته عبر تقنية الاتصال المرئي برئاسة رئيس مجلس إدارة الشركة
الدكتور محمد الذنيبات بنسبة حضور بلغت 91.13 % من المساهمين، على تقرير مدققي
حسابات الشركة عن ميزانيتها وحساباتها الختامية، والميزانية السنوية للشركة وحساب
الأرباح والخسائر عن السنة المالية 2025، فيما وافقت على ابراء ذمة مجلس الإدارة
عن ذات السنة ضمن حدود القانون، وانتخاب مدققي حسابات الشركة لعام 2026.
ووافقت
الهيئة العامة على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة
170% من القيمة الإسمية للسهم.
وصادقت
الهيئة العامة على قرار مجلس الإدارة بانتخاب الدكتور إبراهيم الجازي عضوًا في
مجلس إدارة الشركة، وذلك لاستكمال المدة المتبقية من عمر المجلس.
وفي
اجتماعها غير العادي، قررت الهيئة العامة الموافقة على توصية مجلس الإدارة المتضمن
زيادة رأس مال الشركة عن طريق رسملة ما مقداره (200) مليون دينار أردني من رصيد
الأرباح المدورة والبالغة (1,471,529,782) دينار أردني، وتشكل ما نسبته 66.7% من
رأس المال المصرح والمكتتب به والمدفوع، وتوزيعها كأسهم مجانية على المساهمين
ليصبح رأس المال المصرح والمكتتب به والمدفوع (500) مليون دينار أردني.
وعرض
الدكتور الذنيبات، خلال الاجتماع، الذي حضره كامل أعضاء مجلس إدارة الشركة،
ورئيسها التنفيذي المهندس عبد الوهاب الرواد، ومساعد مراقب عام الشركات الدكتور
هاشم الهرش، أعمال الشركة وإنجازاتها ونتائجها وقوائمها المالية الموحدة خلال
العام الماضي ومشاريعها المستقبلية.
وقال
إن الشركة تواصل مسيرتها الحافلة بالعطاء والإنجاز، مستندة إلى رؤية واضحة ونهج
مؤسسي راسخ يقوم على الحاكمية الرشيدة، والتخطيط الاستراتيجي المدروس، والتطوير
المستمر في مختلف مجالات العمل.
وأضاف
أن الشركة تمكنت وبجهود كوادرها المخلصة ودعم هيئتها العامة، من تجاوز مجموعة من
التحديات التي واجهتها خلال السنوات الماضية، وتعزيز قدرتها على النمو والتطور ضمن
منظومة عمل تعتمد التفويض والمساءلة، والمراجعة الدائمة للإجراءات والخطط؛ بما
يضمن كفاءة الأداء واستدامة الإنجاز.
وأكد
الدكتور الذنيبات أن مسيرة الشركة استندت إلى برامج تطويرية شملت التوسع في
الإنفاق الرأسمالي، وتعزيز برامج الصيانة المستدامة للوحدات الإنتاجية، وتطبيق
سياسات الإحلال الوظيفي، إلى جانب الاستثمار المستمر في تدريب الكوادر وتأهيلها،
وفق خطط واضحة الأهداف، وآليات تنفيذ قابلة للقياس والتقييم.
وقال
إن الشركة توجت مسيرتها الحافلة، التي تميزت بالعمل الدؤوب والنهج المؤسسي الراسخ،
بتحقيق مستهدفات خطتها الاستراتيجية لعام 2025؛ إذ تمكنت من زيادة كميات الإنتاج،
والارتقاء بجودة منتجاتها، وتعزيز حجم مبيعاتها، إلى جانب توسيع حضورها في أسواق
جديدة.
وأكد
الدكتور الذنيبات أن هذه النتائج لم تكن لتتحقق، إلا لكونها انعكاسا طبيعيا لرؤية
استراتيجية واضحة، وإدارة كفؤة، وجهود مخلصة بذلها العاملون في الشركة، الأمر الذي
أسهم في ترسيخ مكانتها بوصفها إحدى الشركات الرائدة في قطاع التعدين على المستويين
الإقليمي والدولي.
وقال
إن هذا الأداء المتميز أسهم بحصول الشركة على عدد من الجوائز المرموقة التي تعكس
مستوى التميز الذي بلغته في مجالات الإدارة والصناعة والاستدامة، وفي مقدمتها
جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز، لتكون بذلك أول شركة أردنية في قطاع التعدين
تنال شهادة الاعتراف بالتميز من المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة EFQM) ) من فئة الأربع نجوم،
والتي يمنحها مركز الملك عبد الله الثاني للتميز.
وأضاف
أن الشركة نالت أيضا جائزة الفجيرة العالمية لأفضل شركة في التعدين المستدام
(النقل والاستخراج)، وجائزة التميز من الاتحاد العالمي للأعمال في الولايات
المتحدة الأمريكية، إضافة إلى الميدالية الذهبية للتميز الصناعي من الاتحاد
العالمي للأسمدة، فضلا عن حصول الشركة الهندية الأردنية للكيماويات على جائزة
التميز الدولية للسلامة والصحة المهنية من مجلس السلامة البريطاني.
وأوضح
أن هذه الإنجازات مجتمعة تمثل شهادة دولية على كفاءة الأداء المؤسسي للشركة، ونجاح
استراتيجيتها في تحقيق التميز التشغيلي، وتعزيز الاستدامة الصناعية، بما يرسخ
مكانتها بصفتها شركة أردنية رائدة تسهم بفاعلية في تطوير صناعة التعدين إقليميا
وعالميا.
وقال
إن الشركة تمكنت عام 2025 ورغم التحديات التي شهدتها الأسواق العالمية، والمتمثلة
في انخفاض الأسعار، وارتفاع كلف الإنتاج، من تحقيق نتائج مالية متميزة؛ اذ بلغ
صافي أرباحها بعد الضريبة نحو 603 ملايين دينار أردني، في مؤشر واضح على متانة
مركزها المالي، وكفاءة إدارتها التشغيلية.
وأوضح
الدكتور الذنيبات أن حقوق الملكية للشركة، شهدت نموًا ملحوظا خلال العام الماضي؛
إذ ارتفعت بما يزيد على 194 مليون دينار، وبنسبة تقارب 11 % مقارنة بعام 2024،
فيما بلغ إجمالي موجودات الشركة في نهاية عام 2025 نحو 2.367 مليار دينار مقارنة ب
2.133 مليار دينار في العام الذي سبقه، بزيادة قدرها 234 مليون دينار، وبنسبة نمو
تقارب 11%.
وعلى
صعيد دعم الاقتصاد الوطني، بين الدكتور الذنيبات أن المبيعات التصديرية المجمعة
للمجموعة بلغت نحو 2.214 مليار دولار، الأمر الذي يسهم بصورة فاعلة في تقليص فجوة
العجز في الميزان التجاري وميزان المدفوعات، ويعزز من استقرار العملة الوطنية، كما
بلغت المبيعات المحلية للسوق المحلي والشركات الحليفة والتابعة للمجموعة ما مجموعه
467 مليون دولار.
وقال
إنه في إطار مساهمة الشركة في دعم الإيرادات العامة للدولة للعام 2025، فقد بلغت
المساهمة المباشرة نحو227 مليون دينار، تمثلت في ضريبة الدخل وعوائد التعدين
والجمارك وإيجار الأراضي، إضافة إلى مساهمتها غير المباشرة التي بلغت 251 مليون
دينار، من خلال حصة شركة إدارة الاستثمارات الحكومية ومؤسسة الضمان الاجتماعي من
الأرباح الصافية للمجموعة ،حيث بلغت حصة شركة المساهمات الحكومية 152 مليون دينار،
وحصة مؤسسة الضمان الاجتماعي 99 مليون دينار ، ليصل مجموع الدعم المباشر وغير
المباشر للخزينة إلى ما يقارب 478 مليون دينار أردني.
وقال
الدكتور الذنيبات إنه ونتيجة لهذه الإنجازات، فقد حلت الشركة في المرتبة 51 ضمن
قائمة أقوى 100 شركة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفق التصنيف السنوي لمجلة
فوربس الشرق الأوسط، متقدمة عشرين مرتبة عن تصنيفها السابق في المركز 71، متخطية
بذلك عددا من كبرى الشركات والبنوك والمؤسسات الاقتصادية في المنطقة، بقيمة سوقية
بلغت 10.1 مليار دولار.
وعلى
صعيد المشاريع الاستثمارية، أكد الدكتور الذنيبات أن الشركة واصلت جهودها في إنشاء
وتنفيذ مشاريعها المختلفة بهدف تعزيز إيرادات المجموعة، وتقوية مركزها المالي
والتنافسي.
وبين
أن الشركة أنهت إعداد دراسات الجدوى الاقتصادية لمشروعي حامض الفوسفوريك، اللذين
تقدر كلفتهما نحو مليار دينار، وبطاقة إنتاجية تصل إلى (700) ألف طن.
وقال
إنه تم الانتهاء من إعداد التصاميم اللازمة لمشروع مصنع حامض الفوسفوريك المشترك
مع شركة ترانسبت التركية من قبل شركةJESA الأمريكية
بكلفة تقدر بنحو 350 مليون دينار، على أن يطرح العطاء مطلع شهر أيار من عام 2026،
متوقعا أن يبدأ الإنتاج الفعلي للمشروع خلال عام 2030.
كما
تم الانتهاء من إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع المشترك مع شركة البوتاس
العربية لإنشاء مصنع لإنتاج حامض الفوسفوريك والأسمدة المتخصصة بكلفة مالية تقدر
بنحو 400 مليون دينار أردني، مبينا أنه سيتم طرح العطاء الخاص بالمشروع بعد موافقة
شركة البوتاس العربية.
ولفت
الدكتور الذنيبات إلى بدء العمل في شهر آب الماضي بمشروع لإنشاء مصنع لإنتاج
مضافات الأعلاف الفوسفاتية في العقبة بالشراكة مع مجموعة شركة سنقرط للدواجن وشركة
تقنية الدواجن والألبان السعودية بكلفة بلغت نحو 25 مليون دينار، إذ من المتوقع أن
يبدأ إنتاج المصنع خلال الربع الأول من عام 2027، بحيث يوفر ما يقارب 100 فرصة عمل.
وفي
ما يتعلق برفع الطاقة الإنتاجية للمجمع الصناعي التابع للشركة في العقبة، قال
الدكتور الذنيبات، إنه تم الانتهاء من الدراسات اللازمة للتوسعة، ومن المقرر
الانتهاء منها مطلع عام 2027، بكلفة تقدر ب 85 مليون دينار، بما يساهم في زيادة
الطاقة الإنتاجية لما يقارب 140 ألف طن من حامض الفوسفوريك، الأمر الذي سينعكس على
زيادة مبيعات المجمع الصناعي بنحو (100) مليون دولار سنويا.
وبين
أنه قد تم طرح عطاء لإنشاء وحدة سماد بطاقة إنتاجية تقدر بنحو 500 ألف طن، فيما
يجري اعداد الدراسة لإحالة عطاء لمستودع سماد جديد في المجمع الصناعي بكلفة تقدر ب
(70) مليون دينار وهيَ حاليًّا قيدَ الدراسةِ للإحالةِ، ومنَ المتوقّعِ أنْ يبدأَ
التشغيلُ خلالَ عامِ 2029.
وفي
ما يتعلّقُ بإنشاءِ خزانِ أمونيا جديدٍ في العقبةِ بنظامِdouble wall/ double integrity، بين الدكتور الذنيبات، أنه تمت المباشرة
بتنفيذ المشروع في شهر تموز الماضي، ومنَ المتوقّعِ أنْ يبدأَ استخدامُهُ خلالَ
عامِ 2027 بطاقةٍ تخزينيةٍ تبلغُ 40 ألفَ طنٍّ، وذلكَ بهدفِ تأمينِ الأمونيا
اللازمةِ لصناعةِ الأسمدةِ، بكلفةٍ ماليةٍ تُقدَّرُ بـ 33.1 مليون دينارٍ.
وفيما
يتعلق بتوسعة مصنع الشركة الهندية الأردنية للكيماويات، إحدى شركات المجموعة، أكد
الدكتور الذنيبات، إحالة العطاء الخاص بالمشروع الذي تبلغ كلفته نحو 192 مليون
دولار، في شهر شباط الماضي على شركة(ECEC) الصينية،
متوقعا أن يبدأ الإنتاج للمشروع في نهاية عام 2029، الأمر الذي سيعزز الطاقة
الإنتاجية للشركة بنحو 160 ألف طن من حامض الفوسفوريك، و700 ألف طن من حامض
الكبريتيك، فيما سيكون لهذه التوسعة أثر في زيادة مبيعات الشركة بما يقارب 160
مليون دولارسنويًا.
وبالنسبة
إلى مصنع غسيل وتعويم الفوسفات في الشيدية، اوضح الدكتور الذنيبات، المصنع بدأ
الإنتاج بطاقة تقدر ب 1.5 مليون طن سنويا من الفوسفات متوسط وعالي الجودة، مؤكدا
أن هذا المشروع سيؤدي إلى زيادة ملحوظة في قيمة مبيعات خام الفوسفات بحد أدنى قدره
200 مليون دولار سنويا.
وقال
إنه تم طرح عطاء لإقامة وحدة تعويم الفوسفات في منجمي الحسا والأبيض، اذ تم استلام
العروض الخاصة بالمشروع، متوقعا إحالة العطاء الخاص به في النصف الأول من هذا
العام، بكلفة مالية تقدر بنحو 60 مليون دينار.
وعلى
صعيد الاستثمار الخارجي، أكد الدكتور الذنيبات طرح عطاء لإعداد دراسة الجدوى
الاقتصادية للمشروع المشترك مع شركة عمان الوطنية للطاقة بكلفة مالية تقدر بنحو
500 مليون دولار، والذي يشمل إنشاء مصانع لحامض الفوسفوريك في الأردن، ومصنع
للأسمدة في صلالة /سلطنة عمان، وذلك نظرا لتوافر الغاز والأمونيا بأسعار تنافسية،
متوقعا تسليم العروض النهائية للمشروع مع نهاية النصف الأول من هذا العام.
وأكد
الدكتور الذنيبات أن هذه المشاريع ستمثل تحولا نوعيا في أداء الشركة، وتسهم في
تعظيم العوائد على حقوق المساهمين؛ وذلك بزيادة حجم المبيعات بما يقرب من مليار
دولار، وزيادة الأرباح بما يقرب من 200 مليون دينار عند بدء الإنتاج لهذه المشاريع.
كما
ستسهم هذه المشاريع في تعزيز الدعم المباشر لخزينة الدولة من خلال ارتفاع ضريبة
الدخل ورسوم التعدين، إضافة الى تحسين المؤشرات الكلية للاقتصاد الوطني، ورفع نسبة
العمالة في المجموعة بما يقارب 1000 وظيفة في مختلف مواقع عمل الشركة.
وبين
الدكتور الذنيبات أن مبيعات الشركة الناتجة عن مشاريعها المختلفة هي مبيعات
تصديرية، ما يشكل دعما إضافيا للميزان التجاري وميزان المدفوعات بما يقارب مليار
دولار على الأقل بعد استكمال هذه المشاريع.
وقال
إن هذه المشاريع ستساهم في معالجة الاختلالات الهيكلية في الاقتصاد الوطني من خلال
تعزيز الدعم المباشر وغير المباشر للإيرادات العامة، بما يسهم في تقليص فجوة عجز
الموازنة العامة، وتخفيض فجوة العجز في ميزان المدفوعات والميزان التجاري، فيما
ستسهم في دعم الجهود الوطنية لتخفيف نسبة البطالة في مناطق عمل الشركة.
وقال
الدكتور الذنيبات، إن الشركة وانطلاقا من إيمانها العميق بمسؤوليتها الوطنية
والمجتمعية، واصلت دورها في دعم المجتمعات المحلية في مختلف مناطق المملكة، لا
سيما في مناطق عملها؛ بتنفيذ برامج ومبادرات تنموية في القطاعات التعليمية والصحية
والرياضية والبيئية والزراعية والبنية التحتية، إلى جانب دعم المشاريع الإنتاجية
الصغيرة التي تسهم في توفير فرص العمل لأبناء هذه المجتمعات، وقد بلغت قيمة ما
قدمته الشركة من دعم والتزامات في هذا الإطار نحو 62 مليون دينار أردني لعام 2025.
وأكد
أن ما تحقق من إنجازات ونتائج إيجابية، هو ثمرة جهود مخلصة بذلها العاملون في
الشركة، الذين كانوا على الدوام ركيزة النجاح وعنوان العطاء.
وأعرب
الدكتور الذنيبات باسم مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية عن التقدير لجميع العاملين
في الشركة، وللنقابة العامة للعاملين في المناجم والتعدين الأردنية، لتعاونهم
البناء ودعمهم المتواصل لمسيرة الإنتاج والإنجاز.
كما
توجه الدكتور الذنيبات بالشكر والتقدير لأعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية،
لما يبذلونه من جهود متواصلة، وعمل بروح الفريق الواحد في متابعة تنفيذ الخطط
الاستراتيجية للشركة بكفاءة واقتدار؛ بما يسهم في تعزيز مكانة هذا الصرح الاقتصادي
الوطني، وترسيخ دوره الريادي.
وفي
ختام الاجتماع، عبّر الدكتور الذنيبات عن شكره لمساهمي الشركة على حضورهم
ومساهمتهم الفاعلة، كما وجّه الشكر لكافة الجهات الرقابية والحكومية على دورها في
دعم القطاعات الاقتصادية، وللجهود التي تبذلها مختلف الجهات وعلى كافة المستويات

























