شريط الأخبار
إيران والخليج بعد أن تضع الحرب أوزارها حظر رسمي لبيع واستهلاك مشروبات الطاقة لمن هم دون 18 عاما تسلم الحسين سلطاته الدستورية 1953.. من صدمة "الأقصى" إلى هندسة النخبة الملك: نرفض أية إجراءات إسرائيلية لفرض واقع جديد بالقدس والضفة وغزة وزير الادارة المحلية: مقبلون على خصخصة قطاع النفايات في البلديات المغتربون .. بترولنا ( الآدمي ) الإمارات تنسحب من أوبك وأوبك+ “ بصورة مفاجئة.. وضربة قوية لتحالف منتجي النفط "سي أن أن": إيران ستتقدم بمقترح معدل لإنهاء الحرب وزيرا النقل والاوقاف يرعيان توقيع اتفاقية بين الملكية الأردنية ووزارة الأوقاف لخدمة حجاج جسر الملك الحسين اللواء المعايطة يرعى تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين بلدية برقش تطور البنية التحتية السياحية في وادي الريان الصفدي ونظيره اليوناني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة الأجهزة الأمنية تحقق بوفاة شاب داخل منزله بالقرب من دوار جرش بمحافظة المفرق "الطاقة والأمن العام" يفتتحان مشاريع الطاقة الشمسية للمواقع الأمنية خارج الشبكة الجنايات الكبرى تبرئ شابا من تهمة الاعتداء الجنسي على حدث لعدم كفاية الأدلة الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي القاضي: أمام النواب المزيد من العمل والجهد لتحقيق تطلعات المواطنين المجالي يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنزاهة ومكافحة الفساد الفرصة بدأت في "كورونا".. إدانة موظف بالضمان وعامل وافد بقضية فساد واحتيال بمليون دينار مسؤول امريكي.: ترامب "غير راض" عن المقترح الإيراني لكنه لم يعلّق علنًا بعد

فايننشال تايمز: إيران تلعب "لعبة النفس الطويل" في مواجهة الولايات المتحدة

فايننشال تايمز: إيران تلعب لعبة النفس الطويل في مواجهة الولايات المتحدة


 

كتب الباحث والأكاديمي المختص في الشأن الإيراني، والي نصر، في صحيفة "فايننشال تايمز" أن إيران تلعب "لعبة النفس الطويل" في حربها مع الولايات المتحدة، إذ أوضح أنه في الحروب، لا تقلّ الجغرافيا أهمية عن التكنولوجيا، في حين تسيطر إيران على كامل الشاطئ الشمالي للخليج، وتُشرف مباشرة على حقول الطاقة الواقعة على شاطئه الجنوبي وعلى كل ما يمر عبر مياهه

كما يتمركز حلفاؤها الحوثيون عند مدخل البحر الأحمر وعلى طول الممر المؤدي إلى قناة السويس؛ وبذلك تكون إيران في موقع مثالي لخنق الاقتصاد العالمي من جانبي شبه الجزيرة العربية، وفق الكاتب.

وأضاف أن الذين يمسكون بزمام السلطة في إيران اليوم فهم من قدامى المحاربين في "حروب غير متماثلة" في العراق وسوريا، وهم يطبّقون الآن الاستراتيجية نفسها في مواجهة الولايات المتحدة على ساحة الاقتصاد العالمي

وقال إن المسيّرات والصواريخ قصيرة المدى والألغام التي تشعل النار في الناقلات والموانئ يمكن أن تُحدث الأثر نفسه الذي أحدثته العبوات الناسفة في العراق، ولكن على نطاق أكبر بكثير، عبر تعطيل سلاسل الإمداد العالمية ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع. كما أن إيران قد تكون أقدر على مواصلة هجومها المضاد بسهولة أكبر ولمدة أطول بكثير.

وفضلاً عن ذلك، فإن وقف إطلاق النار وحده لن يرفع سحابة الخطر التي فرضتها إيران على الخليج، الذي يعيش اليوم أسوأ سيناريو ممكن بالنسبة له. ولهذا يقول القادة الإيرانيون إنهم لن يقبلوا بوقف إطلاق النار ما لم تدرك واشنطن تمامًا الكلفة الاقتصادية العالمية لهذه الحرب. فالأعمال والاستثمارات والسياح قد لا يعودون إلى دول الخليج إذا افترضوا أن الحرب يمكن أن تتجدد في أي لحظة.

وأضاف أنه اذا لم تكن الولايات المتحدة مستعدة لغزو إيران لإسقاط قادة الجمهورية الإسلامية ثم البقاء فيها لضمان الاستقرار والأمن، فإن الثقة في الخليج لن تعود إلا إذا توصلت واشنطن وطهران إلى وقف إطلاق نار دائم. وتقول إيران إنها لن تقبل بوقف إطلاق النار إلا بضمانات دولية لسيادتها، وهو ما قد يعني على الأرجح دورًا مباشرًا لروسيا والصين. وقد تطالب أيضًا بتعويضات عن أضرار الحرب وبوقف إطلاق نار في لبنان بالتوازي كشرط.

وتابع أنه عندها سيتعين على الولايات المتحدة أن توافق على صيغة ما للاتفاق النووي الذي تركته على الطاولة في جنيف في فبراير/شباط، وأن تلتزم برفع العقوبات.

وأكد، "لقد دخل قادة إيران هذه الحرب بهدف جعلها الحرب الأخيرة، فإما أن تحطمهم، أو أن تغيّر ظروف البلاد جذريًا وهم يراهنون على الصمود مدة كافية، وعلى خنق الاقتصاد العالمي بالقدر الكافي، لتحقيق هذا الهدف".