شريط الأخبار
اذا سقطت خارك (خرج): كيف قد ترد إيران؟! إنذار عدلي يفتح ملف بيع أراضي “الإسمنت الأردنية” في الفحيص.. وشبهات تفريط بعشرات الملايين فايننشال تايمز: إيران تلعب "لعبة النفس الطويل" في مواجهة الولايات المتحدة "البوتاس العربية" تسير باستثمارات توسعية بقيمة 1.1 مليار دولار لتعزيز الطاقة الإنتاجية من يعبث ببوصلة الوطن.. ومن يضبط المشهد العام؟! أمين عام حزب الله: أعددنا أنفسنا لمعركة طويلة الأمد هل تنجح إيران في كسر المشروع الصهيوهأميركي؟ مجددا.. ترامب يهدد بضربات أمريكية وإسرائيلية قوية لإيران تركيا وعُمان ومصر تقود جهودًا دبلوماسية لوقف الحرب 6 جنود امريكيين قتلى في تحطم طائرة التزود بالوقود في العراق الحملة الدولية للدفاع عن القدس تدعو لتحرك دبلوماسي عاجل لإعادة فتح الأقصى الملك والرئيس الإماراتي يؤكدان ضرورة التهدئة في الإقليم الصواريخ تدك الجليل و80 مصاباً وتضرر مئات المنازل الاسرائيلية ايران تنحت استراتيجية "حرب الجنون المنظم" الملك: الأردن يضع حماية مواطنيه في مقدمة الأولويات الصفدي ينقل رسالة من الملك إلى الشرع تؤكد وقوف الأردن بجانب سوريا "القدس الدولية" تدعو للتصدي لسابقة اغلاق الاقصى 13 يوما الفوسفات: سلاسل التوريد تعمل كالمعتاد وأسعار البيع ترتفع بشكل إيجابي البوتاس تتحول للشحن البري لتصدير المواد البوتاسية بعد أزمة مضيق هرمز المرشد الايراني الجديد يصعد باول خطاباته ويؤكد مواصلة استهداف القواعد الامريكية حيثما كانت

فايننشال تايمز: إيران تلعب "لعبة النفس الطويل" في مواجهة الولايات المتحدة

فايننشال تايمز: إيران تلعب لعبة النفس الطويل في مواجهة الولايات المتحدة


 

كتب الباحث والأكاديمي المختص في الشأن الإيراني، والي نصر، في صحيفة "فايننشال تايمز" أن إيران تلعب "لعبة النفس الطويل" في حربها مع الولايات المتحدة، إذ أوضح أنه في الحروب، لا تقلّ الجغرافيا أهمية عن التكنولوجيا، في حين تسيطر إيران على كامل الشاطئ الشمالي للخليج، وتُشرف مباشرة على حقول الطاقة الواقعة على شاطئه الجنوبي وعلى كل ما يمر عبر مياهه

كما يتمركز حلفاؤها الحوثيون عند مدخل البحر الأحمر وعلى طول الممر المؤدي إلى قناة السويس؛ وبذلك تكون إيران في موقع مثالي لخنق الاقتصاد العالمي من جانبي شبه الجزيرة العربية، وفق الكاتب.

وأضاف أن الذين يمسكون بزمام السلطة في إيران اليوم فهم من قدامى المحاربين في "حروب غير متماثلة" في العراق وسوريا، وهم يطبّقون الآن الاستراتيجية نفسها في مواجهة الولايات المتحدة على ساحة الاقتصاد العالمي

وقال إن المسيّرات والصواريخ قصيرة المدى والألغام التي تشعل النار في الناقلات والموانئ يمكن أن تُحدث الأثر نفسه الذي أحدثته العبوات الناسفة في العراق، ولكن على نطاق أكبر بكثير، عبر تعطيل سلاسل الإمداد العالمية ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع. كما أن إيران قد تكون أقدر على مواصلة هجومها المضاد بسهولة أكبر ولمدة أطول بكثير.

وفضلاً عن ذلك، فإن وقف إطلاق النار وحده لن يرفع سحابة الخطر التي فرضتها إيران على الخليج، الذي يعيش اليوم أسوأ سيناريو ممكن بالنسبة له. ولهذا يقول القادة الإيرانيون إنهم لن يقبلوا بوقف إطلاق النار ما لم تدرك واشنطن تمامًا الكلفة الاقتصادية العالمية لهذه الحرب. فالأعمال والاستثمارات والسياح قد لا يعودون إلى دول الخليج إذا افترضوا أن الحرب يمكن أن تتجدد في أي لحظة.

وأضاف أنه اذا لم تكن الولايات المتحدة مستعدة لغزو إيران لإسقاط قادة الجمهورية الإسلامية ثم البقاء فيها لضمان الاستقرار والأمن، فإن الثقة في الخليج لن تعود إلا إذا توصلت واشنطن وطهران إلى وقف إطلاق نار دائم. وتقول إيران إنها لن تقبل بوقف إطلاق النار إلا بضمانات دولية لسيادتها، وهو ما قد يعني على الأرجح دورًا مباشرًا لروسيا والصين. وقد تطالب أيضًا بتعويضات عن أضرار الحرب وبوقف إطلاق نار في لبنان بالتوازي كشرط.

وتابع أنه عندها سيتعين على الولايات المتحدة أن توافق على صيغة ما للاتفاق النووي الذي تركته على الطاولة في جنيف في فبراير/شباط، وأن تلتزم برفع العقوبات.

وأكد، "لقد دخل قادة إيران هذه الحرب بهدف جعلها الحرب الأخيرة، فإما أن تحطمهم، أو أن تغيّر ظروف البلاد جذريًا وهم يراهنون على الصمود مدة كافية، وعلى خنق الاقتصاد العالمي بالقدر الكافي، لتحقيق هذا الهدف".