شريط الأخبار
تل أبيب تترقب بحذر: القاهرة قد تنضم لحلف دفاعي إسلامي يضم قوى نووية وعسكرية كبرى أول ظهور للمرشد الايراني بفيديو (فيديو) ضبط محطات محروقات تخلط مادة البنزين بصورة مخالفة الحاج توفيق والعرقان يؤكدان أهمية الشراكة بين الغرف التجارية ودعم القطاع الخاص مؤتمر صحفي لنتائج التوجيهي عند الخامسة مساء الاثنين تجارة عمان: مستلزمات المدارس متوفرة وبأسعار مستقرة بالسوق المحلية مجلس نقابة المهندسين يلتقي رؤساء فروع النقابة بالمحافظات في عجلون اعتداء كبير على خط الديسي الرئيسي لسرقة المياه وتعبئتها بالصهاريج تراجع تصاريح العمل للاجئين السوريين في الأردن 64.9% خلال النصف الأول من 2026 الاحتلال يخلّف جثامين تحت الأنقاض لأعوام .. وعائلات غزية تمحى من الوجود الأردن والبحرين يبحثان التطورات الاقليمية وجهود استعادة الهدوء حرب إيران واختبار المخزون الاستراتيجي الأمريكي من سيدفع ثمن الذكاء الاصطناعي ومن سيحصد العوائد؟ حرارة معتدلة اليوم.. وكتلة هوائية حارة غدا ندوة تعاين التراث الأردني ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش اتفاقية مكة للدفاع المشترك.. أسئلة شائكة تبحث عن إجابات وأهداف غامضة وتمرد على أمريكا استمرار استقبال المشاركات بجائزة خليل السالم الزراعية.. وآخر موعد الأحد المقبل فيدان: اتفاق مكة لا يستهدف ايران او غيرها.. ومصر يمكن ان تنضم لنا رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال أهالي الرمثا بالأعياد والمناسبات الوطنية العواد: إلزام المطاعم بمشاغل مركزية قد يؤدي إلى إغلاقها

الذكرى السنوية الثانية لرحيل الحاجة ام رائد النسور

الذكرى السنوية الثانية لرحيل الحاجة ام رائد النسور


كتب أحفاد المرحومة الحاجة أم رائد النسور في الذكرى السنوية الثانية لرحيلها ما يلي:

 

تمرّ الأيام وتمضي السنون، لكن غيابكِ يا جدتي لا يمرّ كأي غياب، ولا يُنسى كأي ذكرى. تمرّ هذه الذكرى الثانية ونحن نحمل في قلوبنا حنينًا لا يهدأ، وشوقًا لا يخف، وكأن فراقكِ كان بالأمس. لا تزال روحكِ حاضرة بيننا، في دعواتنا، في تفاصيل حياتنا، وفي كل لحظة نتذكركِ فيها.

 

كانت جدتي، رحمها الله، أكثر من مجرد جدة، كانت أمّنا الثانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. شاركت أمّنا في تربيتنا، وكانت معنا في تفاصيل حياتنا منذ الصغر، ترعانا بحنانها، وتوجّهنا بحكمتها، وتغمرنا بعطفها الذي لا ينتهي. كانت حضنًا آمنًا وملاذًا دافئًا، وقلبًا كبيرًا يتّسع لنا جميعًا. تزرع فينا الطمأنينة بكلماتها، وتسبقنا دائمًا بدعائها، ولم تكن تبخل علينا بشيء، كانت تعطي بلا حساب، وتحب بلا حدود.

 

ما زلنا نشتاق لصوتها، لابتسامتها، لدعائها الذي كان يرافقنا في كل خطوة. ما زالت تفاصيلها الصغيرة تعيش فينا، كأنها جزء لا يتجزأ من أيامنا. علمتنا الصبر، وربّتنا على الخير، وغرست فينا الإيمان، فكانت مدرسة في الأخلاق، وقدوة في العطاء.

 

كانت نقية القلب، طيبة السريرة، لا تحمل في داخلها إلا الخير. تعفو وتسامح، وتدعو وتحب، وتُحسن الظن بالجميع. كانت روحًا جميلة، لا تشبه إلا نفسها.

 

وفي هذه الذكرى، لا نملك إلا الدعاء لها، فهو ما يبقى، وهو ما يصل:

 

اللهم ارحم جدتي، واغفر لها، واجعل قبرها نورًا وراحة وسكينة.

اللهم اجعلها من أهل الجنة، واغمرها برحمتك الواسعة، واجعل مقامها في أعلى عليين.

اللهم اجعل كل ما قدمته لنا في ميزان حسناتها، وكل دعاء دعت به لنا رفعةً لها في درجاتها.

اللهم آنس وحشتها، وارزقها لذة النظر إلى وجهك الكريم، واجعلها من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

 

لن ننساكِ يا جدتي، وستبقين في قلوبنا دعاءً وذكرى طيبة ما حيينا.

نسأل الله أن يجمعنا بكِ في جناته، حيث لا فراق ولا حزن، بل لقاءٌ دائم في رحمة لا تنقطع.

 

الفاتحة على روحكِ الطاهرة.

أحفادك صالح رائد النسور واخوانه