شريط الأخبار
دراسة: تراجع واضح لمعدل الزواج المبكر تحت 18 سنة هل تضع السعودية حدّاً لتوسّع الاتفاقات الإبراهيمية؟ طهران وواشنطن تعملان على اتفاق "قصير الأمد" لوقف القتال 30 يومًا الحكومة تقر الأسباب الموجبة لمشروع قانون الإدارة المحليَّة رئيس أركان الاحتلال إيال زامير: الجيش الإسرائيلي سينهار قراءة أولية في النهج الإيراني لإدارة الصراعات الدولية تجارة عمّان ونقابة وكلاء السيارات تبحثان تعزيز التعاون وتطوير بيئة أعمال القطاع لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية تشيد بإنجازات الفوسفات الأردنية وخططها التوسعية إيران أرسلت ردها على المقترح الأمريكي لانهاء الحرب عبر باكستان نتنياهو يحرض على مواصلة العدوان العسكري على ايران "والسطو اليورنايوم المخصب" 1.984 مليار دينار حجم التداول العقاري بالأردن خلال 4 أشهر عيار 21 يسجل 95.80 ديناراً في السوق المحلية تعرف على اسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم السياحة العلاجية “فرصة ذهبية” لرفد الاقتصاد بدخل ثابت الحنيطي يزور مديرية الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات ويشيد بكفاءة مرتباتها العلاونة: تنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي يتطلب خطوات تطبيقية واضحة وزير الثقافة: مشروع السردية يعزز الهوية الوطنية الأردنية ويبرز عمقها التاريخي والحضاري المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة النائب بدر الحراحشة يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن الملكية الأردنية تُدشن خط جوي مباشر إلى دالاس بمعدل أربع رحلات أسبوعيا

الذكرى السنوية الثانية لرحيل الحاجة ام رائد النسور

الذكرى السنوية الثانية لرحيل الحاجة ام رائد النسور


كتب أحفاد المرحومة الحاجة أم رائد النسور في الذكرى السنوية الثانية لرحيلها ما يلي:

 

تمرّ الأيام وتمضي السنون، لكن غيابكِ يا جدتي لا يمرّ كأي غياب، ولا يُنسى كأي ذكرى. تمرّ هذه الذكرى الثانية ونحن نحمل في قلوبنا حنينًا لا يهدأ، وشوقًا لا يخف، وكأن فراقكِ كان بالأمس. لا تزال روحكِ حاضرة بيننا، في دعواتنا، في تفاصيل حياتنا، وفي كل لحظة نتذكركِ فيها.

 

كانت جدتي، رحمها الله، أكثر من مجرد جدة، كانت أمّنا الثانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. شاركت أمّنا في تربيتنا، وكانت معنا في تفاصيل حياتنا منذ الصغر، ترعانا بحنانها، وتوجّهنا بحكمتها، وتغمرنا بعطفها الذي لا ينتهي. كانت حضنًا آمنًا وملاذًا دافئًا، وقلبًا كبيرًا يتّسع لنا جميعًا. تزرع فينا الطمأنينة بكلماتها، وتسبقنا دائمًا بدعائها، ولم تكن تبخل علينا بشيء، كانت تعطي بلا حساب، وتحب بلا حدود.

 

ما زلنا نشتاق لصوتها، لابتسامتها، لدعائها الذي كان يرافقنا في كل خطوة. ما زالت تفاصيلها الصغيرة تعيش فينا، كأنها جزء لا يتجزأ من أيامنا. علمتنا الصبر، وربّتنا على الخير، وغرست فينا الإيمان، فكانت مدرسة في الأخلاق، وقدوة في العطاء.

 

كانت نقية القلب، طيبة السريرة، لا تحمل في داخلها إلا الخير. تعفو وتسامح، وتدعو وتحب، وتُحسن الظن بالجميع. كانت روحًا جميلة، لا تشبه إلا نفسها.

 

وفي هذه الذكرى، لا نملك إلا الدعاء لها، فهو ما يبقى، وهو ما يصل:

 

اللهم ارحم جدتي، واغفر لها، واجعل قبرها نورًا وراحة وسكينة.

اللهم اجعلها من أهل الجنة، واغمرها برحمتك الواسعة، واجعل مقامها في أعلى عليين.

اللهم اجعل كل ما قدمته لنا في ميزان حسناتها، وكل دعاء دعت به لنا رفعةً لها في درجاتها.

اللهم آنس وحشتها، وارزقها لذة النظر إلى وجهك الكريم، واجعلها من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

 

لن ننساكِ يا جدتي، وستبقين في قلوبنا دعاءً وذكرى طيبة ما حيينا.

نسأل الله أن يجمعنا بكِ في جناته، حيث لا فراق ولا حزن، بل لقاءٌ دائم في رحمة لا تنقطع.

 

الفاتحة على روحكِ الطاهرة.

أحفادك صالح رائد النسور واخوانه