شريط الأخبار
الموت يغيب الفنان اللبناني أحمد قعبور ترقب وقف نار مؤقت محتمل بين واشنطن وطهران وسط مفاوضات معقدة العراق والحياد الصعب في زمن الحرب والاستقطاب مسؤولون إسرائيليون يقرّون: تدمير القدرات العسكرية لإيران غير ممكن حاليًا لبنان: المقاومة تدمر 20 دبابة "ميركافا" للاحتلال..وتصعيد متواصل شمال فلسطين المحتلة: نزوح اسرائيلي صامت وفشل حكومي تحت نيران المقاومة تجارة الأردن تقترح اعتماد نهج تدريجي مرن لتطبيق تعديلات الضمان الاجتماعي الملك يتلقى اتصالا من رئيس الوزراء العراقي ويؤكد ضرورة وقف الحرب إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في الأردن البنتاغون يطور خيارات عسكرية لتوجيه "ضربة حاسمة" لإيران قد تشمل استخدام القوات البرية "تسنيم": إيران ترفض مقترحات وتتهمها بالخداع وكسب الوقت لشن هجوم جديد قائد جيش الاحتلال الاسرائيلي: جيشنا يتجه نحو الانهيار.. لن نصمد ولي العهد يزور الداخلية ويؤكد أهمية إدامة التنسيق خلال التطورات الإقليمية موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) نائب رئيس "النواب" يشارك في أعمال ورشة "الدبلوماسية البرلمانية" تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة "إيدج" للأبنية الخضراء العلوم والتكنولوجيا تحدد موعد انتخابات مجلس اتحاد الطلبة جامعة الزرقاء تعلن عن فرصة وظيفية لكلية طب الأسنان الأردن يوسع محاكمات الأحداث عن بُعد لتعزيز حقوقهم وراحتهم النفسية تعرف على اسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم

الذكرى السنوية الثانية لرحيل الحاجة ام رائد النسور

الذكرى السنوية الثانية لرحيل الحاجة ام رائد النسور


كتب أحفاد المرحومة الحاجة أم رائد النسور في الذكرى السنوية الثانية لرحيلها ما يلي:

 

تمرّ الأيام وتمضي السنون، لكن غيابكِ يا جدتي لا يمرّ كأي غياب، ولا يُنسى كأي ذكرى. تمرّ هذه الذكرى الثانية ونحن نحمل في قلوبنا حنينًا لا يهدأ، وشوقًا لا يخف، وكأن فراقكِ كان بالأمس. لا تزال روحكِ حاضرة بيننا، في دعواتنا، في تفاصيل حياتنا، وفي كل لحظة نتذكركِ فيها.

 

كانت جدتي، رحمها الله، أكثر من مجرد جدة، كانت أمّنا الثانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. شاركت أمّنا في تربيتنا، وكانت معنا في تفاصيل حياتنا منذ الصغر، ترعانا بحنانها، وتوجّهنا بحكمتها، وتغمرنا بعطفها الذي لا ينتهي. كانت حضنًا آمنًا وملاذًا دافئًا، وقلبًا كبيرًا يتّسع لنا جميعًا. تزرع فينا الطمأنينة بكلماتها، وتسبقنا دائمًا بدعائها، ولم تكن تبخل علينا بشيء، كانت تعطي بلا حساب، وتحب بلا حدود.

 

ما زلنا نشتاق لصوتها، لابتسامتها، لدعائها الذي كان يرافقنا في كل خطوة. ما زالت تفاصيلها الصغيرة تعيش فينا، كأنها جزء لا يتجزأ من أيامنا. علمتنا الصبر، وربّتنا على الخير، وغرست فينا الإيمان، فكانت مدرسة في الأخلاق، وقدوة في العطاء.

 

كانت نقية القلب، طيبة السريرة، لا تحمل في داخلها إلا الخير. تعفو وتسامح، وتدعو وتحب، وتُحسن الظن بالجميع. كانت روحًا جميلة، لا تشبه إلا نفسها.

 

وفي هذه الذكرى، لا نملك إلا الدعاء لها، فهو ما يبقى، وهو ما يصل:

 

اللهم ارحم جدتي، واغفر لها، واجعل قبرها نورًا وراحة وسكينة.

اللهم اجعلها من أهل الجنة، واغمرها برحمتك الواسعة، واجعل مقامها في أعلى عليين.

اللهم اجعل كل ما قدمته لنا في ميزان حسناتها، وكل دعاء دعت به لنا رفعةً لها في درجاتها.

اللهم آنس وحشتها، وارزقها لذة النظر إلى وجهك الكريم، واجعلها من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

 

لن ننساكِ يا جدتي، وستبقين في قلوبنا دعاءً وذكرى طيبة ما حيينا.

نسأل الله أن يجمعنا بكِ في جناته، حيث لا فراق ولا حزن، بل لقاءٌ دائم في رحمة لا تنقطع.

 

الفاتحة على روحكِ الطاهرة.

أحفادك صالح رائد النسور واخوانه